الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"فدائي شعفاط".. صنع من رصاصه فجراً وطنياً وعلقماً لعدو ومرتعش!

"فدائي شعفاط".. صنع من رصاصه فجراً وطنياً وعلقماً لعدو ومرتعش!

تاريخ النشر: 2023-01-28 | 05:07

كتب حسن عصفور/ ما أن أنهت قوات جيش الفاشية اليهودية، مجزرة مخيم جنين فجر الخميس 26 يناير 2023 بإعدام تسعة فلسطينيين بينهم مسنة، حتى سارع رأس حربة حكومة العدو القومي مقدما التهاني لـ "فرقة الموت"، مفتخرا بتلك الجريمة المضافة لسجل جرائم حرب ترتكبها دولة خارج النص القانوني والإنساني.

جريمة حرب مخيم جنين، لم تكن الأولى، ولن تكون ما دام هناك هذا الكيان قائما دون ان يتم تدفيعه الثمن الذي يفرض تصويبا جذريا فكرا ومواقفا سياسية، ولكن "لحظات الافتخار" لقيادة التحالف الفاشي المستحدث، ونذالة الموقف الأمريكي والبعض "الشقيق" فيما كان من جرم أصاب الفلسطيني بقهر مركب، لم تطول.

ولأن فلسطين لم تصل بعد الى حد "العقم الثوري" و "الكفاحي" كما أريد لها منذ اغتيال رمزها الخالد أبدا ياسر عرفات نوفمبر 2004، لم تتأخر كثيرا في إعلان فعلها، ليخرج "خيري علقم" من مخيم شعفاط المقدسي منفذا عملية ضد مستوطنين إرهابيين في منطقة النبي يعقوب بالقدس الشرقية المحتلة، عملية يمكن اعتبارها الأكثر قيمة كفاحية منذ عمليات المواجهة الكبرى 2002، عندما انتفض الشعب مدافعا عن مشروعه الوطني وقائده التاريخي أبو عمار، بعدما قادت الطغمة الفاشية بقيادة الإرهابي شارون ووزيره جيشه اليهودي الفارسي شاؤول موفاز، حرب التدمير

"عملية شعفاط الجديدة"، مساء يوم 27 يناير 2023 واصلت من حيث "الاشتقاق البطولي" بالتنفيذ، وما أحدثته أثرا في مسار المواجهة وسيكون، ما كان من الفدائي "عدي التميمي" ابن ذات المخيم المقدسي شعفاط، عندما خرج بمسدسه أيضا ليكسر كل هيبة جيش العدو عبر حاجز يمتلك من "الحصانة الأمنية" ما يرهبون به كل من يفكر عملا.

جاء الفدائي عدي يوم السبت 8 أكتوبر 2022، لينفذ عمله الأول ويترك الأثر الفلسطيني بقتل من قتل وجرح من جرح، وغادر تاركا جيش العدو وأجهزة أمنه يحاولون فك اللغز الفدائي الجديد في سياق عمل لن يتوقف، حتى جاء يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2023 ليكون فعل الاستكمال للفدائي عدي باقتحامه مستوطنة "معاليه أدوميم" (رمز الاستيطان الإرهابي الأهم) وترك بصمته على جسد "الإرهابيين اليهود" حراس تلك المستوطنة في القدس الشرقية، وغادر أرض فلسطين ليخلد في ذاكرة شعب فلسطين.

"عملية شعفاط" الجديدة، درس مضاف ليس للعدو القومي من شعب فلسطين في سياق الصراع، بل تنشيط لـ "ذاكرة" البعض الذي راهن أن أهل فلسطين "فقدوا شهية البطولة الكفاحية"، وبنوا حساباتهم السياسية وفقا لمعادلة خارج "الدسم الوطني" فسقطوا كما عدو الشعب القومي، في بئر الغباء العام.

"عملية شعفاط الجديدة"، رسالة خاصة للرسمية الفلسطينية بأن خيار الفعل لا يحتاج كثيرا من وقت البحث في "دهاليز الظلام" لرد العدو الذي استخف بها الى حد "الخجل الوطني"، ولا تزال تفكر كيف لها أن ترد على ما أصابها من "فعل السخام" السياسي بعد ما قامت به حكومة التحالف الفاشي اليهودي.

"عملية شعفاط الجديدة"، رسالة الى القوى السياسية في فلسطين، أن "الجعجعة الكلامية" واستبدال الرد بالبحث عن الرد لن تكون طريقا واقيا ولا ستارا لخداع طال أمده، وتعرية لمن حاول ممارسة الخديعة والخداع العام.

"عملية شعفاط الجديدة" ترسيخ للحقيقة أن الصراع مع مشروع العدو القومي التهويدي، ينطلق من أرض القدس والضفة فهي رأس حربة هزيمته ورأس حربة نصر مشروع الشعب الفلسطيني الوطني، ولا استبدال له شكلا وقيمة.

"عملية شعفاط الجديدة"، تأكيد أن "العمل الفدائي" لا يحتاج ترتيبات ولا أنفاق ولا صواريخ لم يعد لها جدوى راهنا، ولا تشكيلات ولا مسميات تبحث "موازنات" تنفيذية غالبها يذهب في مسارب غير مسارب الحقيقة.

"عملية شعفاط الجديدة" بطابعها الانتقامي ردا على جريمة حرب جنين، لكنها ردا طاعنا لـ، "خطة الاستيطان التهويدية الكبرى"، ورسالة أن الفلسطيني لن يكون متفرجا أبدا في تهويد أرضه وحلمه الوطني.

"عملية شعفاط الجديدة"، يوم للتاريخ من تاريخ المواجهة الكبرى لشعب فلسطين..وترسيم لحدود الفعل الفدائي المنتظر.

ملاحظة: كم هو عار أن يسارع البعض عربا وعجما و"تورا وينسلانديا" بالمس بجوهر الفعل الفدائي الفلسطيني، قتل الإرهابيين المستوطنين حق وضرورة.. والعكس قصور ورذيلة..وكسة توكسكم قياما وقعودا!

تنويه خاص: مسارعة فصيل فلسطيني بطبع بوستر لشخص ليس هو الفدائي وتفتخر بما كان كشف مستورهم المعيب..حبل الكذب صار قصير جدا ..بس الصراحة بدهم ألف بوسة على مكذبتهم..اختصرت الطريق لفضحهم!

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط