تاريخ النشر: 2018-08-10 | 00:28
تاريخ النشر: 2018-08-10 | 00:28
أمد/ غزة: أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) تدمير سلطات الاحتلال الاسرائيلي لمركز سعيد المسحال الثقافي بغزة، حيث اسهتدفته طائرات الاحتلال الحربية بتسعة صواريخ دمرته تدميراً شاملاً ، كما أصاب الدمار البيوت المجاورة واصابة 20 شخصاً من جيرانه بجروح مختلفة من بينهم أطفال أبرياء.
وأكد على ان دولة الاحتلال الاسرئيلي تواصل عدوانها الشامل على قطاع غزة من خلال حصارها الخانق جواً وبراً وبحراً، وأصبح كل شيىء هدفاً لآلة الحرب الاسرائيلية. ولم تسلم الثقافة بصروحها من بطش الاحتلال، فقد اغتالت اليوم مركز سعيد المسحال الثقافي كما اغتالت بالأمس الطفلة بيان وأمها إيناس أبو خماش الحامل في شهرها التاسع وإصابة والدها بجروح خطيرة، ولم تجف بعد دماء الشهيدة المسعفة رزان النجار ودماء كل الشهداء.
إن إقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على تدمير مركز المسحال الثقافي، هذا الصرح الثقافي والمعلم البارز من معالم غزة هاشم، إنما تريد إطفاء نور المعرفة والابداع من أدب وفنون وتراث تتربى في أحضانه أجيالنا الواعدة.
وأكد (فدا) على قوة ثقافتنا الوطنية والمعرفية والابداعية، وإن كانت قوة الغدر والتدمير الاسرائيلية قد سوت بناء المركز الثقافي بالأرض، فإن المسرح لم يحترق ولم يمت البناؤون ... وستبقى الثقافة نشيدنا وشعرنا ورنين عودنا وانين ناينا ومسرحيتنا الكوميدية وفيلمنا الروائي والوثائقي وروايتنا وقصتنا وتراثنا ودبكتنا الشعبية ومعرضنا الفني بلوحات الأمل بالنصر القادم، ولن يفقد مثقفونا ومبدعونا البوصلة قط، فهي كانت وستكون نحو القدس عاصمة الثقافة العربية والعالمية.
وطالب (فدا) مؤسسات الثقافة والعلوم العربية والاقليمية والعالمية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو بإدانة هذا العمل الاجرامي ومحاكمة دولة الاحتلال الاسرائيلي بحكومتها وقادتها وتقديمها للعدالة امام محكمة الجنايات الدولية.
كما طالب الادباء والفنانين العالميين والاكاديميات الدولية بمقاطعة دولة الاحتلال. وأن المركز يضم مراكز ومؤسساتةعاملة في مجالات الثقافة والابداع والفنون وفي احد طوابقه تتخذ الجالية المصرية مقراً لها والتى تُعنى بتقديم الخدمات الانسانية واللوجستية لابناء الجالية الشقيقة، إذ يرفرف علم جمهورية مصر العربية خفاقاً فوق المركز، وليس كما يدعي الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد (فدا) على أن مركز سعيد المسحال الثقافي باقٍ بمؤسسه الرائد والقائد سعيد خليل المسحال وبمديره العام السيد سمير المسحال وبكل المثقفين الذين صعدوا خشبة مسرح عسقلان وقاعة المختار ومكتبته وزواياه ومكاتبه المختلفة ومقهاه الثقافي، الذي يطل على ضريح والده المختار المناضل خليل المسحال، وكأني بعظامه التي تناثرت اليوم حطت في مسقط راسه جورة عسقلان.
وأكد (فدا) على الرد الحقيقي على هذا العدوان بالشروع الفوري في إعادة بناء هذا الصرح الثقافي الوطني الكبير وبالوقوف صفاً واحداً في وجه الظلم والعربدة الاسرائيلية وقطعان مستوطنيه وذلك بتعزيز الوحدة الوطنية عبر إنهاء الانقسام البغيض وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية على طريق الحرية و العودة والدولة المستلقة وعاصمتها القدس الشرقية.