تاريخ النشر: 2016-08-18 | 16:27
تاريخ النشر: 2016-08-18 | 16:27
أمد/ غزة : استنكر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) لغة تكفير الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وتزوير الحقائق مع البدء المبكر للدعاية الانتخابية للبلديات والمجالس البلدية .
وأكد (فدا) في تصريح صحفي أن شعبنا الفلسطيني رحب واستبشر خيراً بموافقة حركة حماس على إجراء الانتخابات البلدية في محافظات غزة والمشاركة فيها ، بعد مقاطعة الانتخابات الأخيرة ورفض إجرائها في القطاع كخطوة على طريق إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وعودة الوحدة الجيوسياسية للوطن والدولة الفلسطينية ، لكن التصريحات الصادرة عن بعض القيادات الحمساوية وخاصة مسؤولة المرأة في حركة حماس عبر قناة خليجية واعتبارها أن أهل غزة لم يعرفوا الإسلام قبل تأسيس حركة حماس قبل 29 عام هو هرطقات حزبيــة وتزييف لحقيقة شعب مناضل ومكافح صمد على أرضه وقدم مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين .
وشدد (فدا) على أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال طيبة المواطنين لحمل " هاشتاق " في مفترقات الطرق الرئيسية وتصويرهم كما حصل مع المواطن موسى صقر الزطمة الذي تبرأ من " البوستر " الذي حمله ، يصب في إطار تشويه مرحلة كفاحية بإيجابياتها وسلبياتها وتزوير فاضح للحقائق في وقت يعرف سكان قطاع غزة أن كثيراً من القيم الجميلة قد اندثرت وبروز قيم بعيدة عن أخلاقيات شعبنا بسبب الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة والضرائب الباهظة التي تفرضها حركة حماس على التاجر والمواطن والتي أثقلت كاهل الشعب ، وبات القطاع يعج بآلاف المتسولين من الصبايا والأطفال والانتشار الواسع للحبوب المخدرة ، وما يشكله ذلك من أمراض اجتماعية وأخلاقيــــة ، بما في ذلك تزايد جرائم القتل والتي دافعها بالأساس السرقة .
واعتبر (فدا)أن كل محاولات التجميل البائسة مصيرها الفشل لأن أهل غزة يعيشون الواقع المر في ظل الحصار وسوء أداء حكومة الأمر الواقع والحروب التدميرية التي شنتها حكومة الاحتلال خلال السنوات القليلة الماضية في ظل مواصلة الانقسام وعدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من أخذ دورها .
وطالب (فدا) الإخوة في قيادة حركة حماس معالجة سريعة لهذه التجاوزات والخروقات في الدعاية الانتخابية ، والالتزام بميثاق الشرف الذي قدمته لجنة الانتخابات المركزية وتم توقيعه من قبل كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي والبعد عن سياسة التجريح والتكفير وتزوير الحقائق لأن " أهل مكة أدرى بشعابها " متمنين أن يصحح هذا النهج من أجل تعزيز الروح الديمقراطية في التنافس على تقديم الأفضل من المرشحين والقادرين على تقديم الخدمة الجيدة للمواطن الذي يستحق الكثير منا جميعاً ، عبر إفساح المجال للدعاية الانتخابية دون تدخل من قبل الأجهزة الأمنية سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية .