تاريخ النشر: 2017-05-23 | 17:38
تاريخ النشر: 2017-05-23 | 17:38
أمد/رام الله: أعلنت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، زوجة الاسير القائد مروان البرغوثي، فدوى البرغوثي، اليوم الثلاثاء، انهاء اعتصامها داخل ضريح الشهيد الرمز ياسر عرفات، والذي استمر ليومين.
وكانت فدوى البرغوثي اعتصمت داخل ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله، حتى تحقيق مطالب الاسرى كما اعلنت.
وبعد فض اعتصامها، شاركت البرغوثي في مسيرة جاءت للمقاطعة تضامنا معها ومع الاسرى المضربين لليوم السابع والثلاثين علة التوالي.
وأكدت البرغوثي أنها أوصلت الرسالة من اعتصامها داخل الضريح للمسؤولين الفلسطينيين، وبينت أنها لم تتعرض لضغوطات لمغادرة المكان.
ودعت البرغوثي إلى ضرورة التحرك الرسمي والشعبي لدعم الأسرى المضربين عن الطعام، في ظل استمرار الاضراب.
وكانت الفعاليات الوطنية واهالي الاسرى ونقابة المحامين حاولوا الوصول إلى مقر المقاطعة من أجل التضامن مع زوجة البرغوثي واعلان رفضهم لزيارة الرئيس الامريكي ترامب للمنطقة، لكن الاجهزة الامنية حالت دون وصولهم للمقاطعة محولة المكان لثكنة عسكرية.
وانتشرت منذ ساعات مساء امس القوات الأمنية بأعداد هائلة في محيط المقاطعة، ومنعوا المركبات والمواطنين من المرور بالقرب من المقاطعة.
وكانت قد اكدت البرغوثي بتصريح منفصل اليوم الثلاثاء، إنها لا تمتلك أي معلومات عن زوجها الأسير في سجون الاحتلال عضو مركزية فتح مروان البرغوثي والمضرب عن الطعام منذ 37 يومًا.
وأفادت البرغوثي بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل زوجها "انفراديًا"، مشيرة إلى أن المحامي "زاره مرة واحدة فقط؛ قبل 9 أيام".
وصرّحت بأن إدارة سجون الاحتلال "تواصل تعنتها مع الأسرى المضربين، وترفض إجراء مفاوضات معهم حول مطالبهم، وتعمل بشكل دائم على الضغط عليهم لتعليق الإضراب".
وأشارت إلى أنها "لا تمتلك أي معلومات حول الوضع الصحي لزوجها مروان (عضو لجنة مركزية بفتح ونائب عنها في البرلمان الفلسطيني)، في ظل التعتيم الإعلامي حول وضع المضربين الصحي والنقل المتكرر بين السجون".
واتهمت عضو "ثوري فتح"، السلطة الفلسطينية بـ "التقصير" الواضح بما يخص قضية الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة: "المطلوب مضاعفة الدور الرسمي الفلسطيني والضغط على الاحتلال، حتى يستجيب لمطالب الأسرى، ولا ينفرد فيهم".