الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثمنا لسباق انتخابي بين "المتطرفين"..

فرانس برس: بلدة بيت صفافا على أبواب التحول إلى "جزيرة" محاطة بالمستوطنات

فرانس برس: بلدة بيت صفافا على أبواب التحول إلى "جزيرة" محاطة بالمستوطنات

تاريخ النشر: 2022-09-14 | 17:00

القدس -  أ ف ب: يترقب الفلسطيني فريد سلمان بقلق بناء 700 وحدة سكنية استيطانية بالقرب من بلدة بيت صفافا ذات الغالبية الفلسطينية، بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية عليها، الأمر الذي سيحجب عن منزله الواقع الإطلالة الخالية من العوائق الإسمنتية.
ويقول سلمان (66 عاما) الذي يعمل في البستنة "مثل أي فلسطيني أخشى ما سيحدث عندما تبنى المستوطنة" ضمن مشروع "جفعات شاكيد" الذي سترتفع بعض مبانيه إلى 24 طابقا.
تحجب أكثر من اثنتي عشرة رافعة بناء فعلا الرؤية وخاصة المنطقة الواقعة بين طريق سريع وملعبين وأحياء سكنية.
ويشرح سلمان لفرانس برس وهو يقف على تلة تغطيها القمامة بجانب منزله "غدا سيصلون إلى هنا، عندنا، إلى الحدود" في إشارة إلى الخط الأخضر الذي يستخدم للإشارة إلى الخط الفاصل بين القدس الغربية والشطر الشرقي من المدينة الذي احتلته إسرائيل وضمته في العام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
ويتطلع الفلسطينيون إلى القدس الشرقية لتكون عاصمة لدولتهم المستقبلية، بينما تعتبر الدولة العبرية القدس بكاملها عاصمتها الموحدة.
أثار مشروع المستوطنة الجدل منذ طرح المخطط الخاص بها في منتصف تسعينيات القرن الماضي.
وفي العام 1995، واجهت الخطة المقترحة حينها إدانة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باعتبارها تمثل تهديدا لعملية أوسلو للسلام الوليدة آنذاك، خاصة وأن المشروع يهدد بعزل القرية عن بقية القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.
- احتياجات السكن "مزاعم" -
ويثير إحياء مشروع جفعات شاكيد التساؤلات، لكن توجه الدولة العبرية في تشرين الثاني/نوفمبر نحو انتخابات هي الخامسة في أقل من أربع سنوات ربما يقدم إجابات.
فلطالما غازل بعض السياسيين الإسرائيليين علانية الناخبين اليمينيين الداعمين للتوسع الاستيطاني وسيطرة إسرائيل على القدس الشرقية، ومن بينهم وزيرة الداخلية اليمينية القومية إيليت شاكيد.
وفي وقت سابق من هذا الشهر صرحت شاكيد لوسائل إعلام إسرائيلية وبعد اتخاذ لجنة التخطيط في القدس قرارها، بقولها "رغم كل الضغوط الداخلية والخارجية تمت الموافقة على مشروع جفعات شاكيد".
وبحسب وزيرة الداخلية "لا يمكن التفكير في منع التطوير والبناء في هذه المنطقة أو أي مكان آخر في المدينة".
وشددت شاكيد التي تواصل التأكيد على القدس عاصمة لإسرائيل وترفض بشدة أي مطالب فلسطينية بشقها الشرقي على ضرورة "زيادة المساكن المعروضة" للبيع في القدس.
ويرى مؤسس جمعية "عير عميم" الإسرائيلية التي تراقب الاستيطان المحامي دانييل سيدمان أن المزاعم الإسرائيلية "خادعة".
ويقول سيدمان لفرانس برس "لا علاقة لذلك (المزاعم) باحتياجات السكن الحقيقية للإسرائيليين والفلسطينيين".
ويضيف "هذا كله يتعلق بالنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين" ويستدرك "لو أن الأمر يتعلق بالاحتياجات السكنية لتم تطوير هذه المنطقة كما ينبغي، كجزء حيوي من الحي الفلسطيني".
وينوّه "بدلا من ذلك يتم اقتلاع الأراضي من بيت صفافا وتحويلها إلى حي إسرائيلي لأغراض جيوسياسية وأيديولوجية".
- "خلق وجود إسرائيلي" -
تقع بيت صفافا التي يقطنها نحو 16 ألف نسمة جنوب غرب القدس الشرقية على الخط الأخضر، ما يجعلها معزولة نوعا ما عن امتدادها الفلسطيني.
وتحيط بالقرية مستوطنتا جيلو وجفعات هاماتوس الواقعتان إلى الجنوب منها.
ويعيش في الضفة الغربية نحو نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية، ومن بين هؤلاء نحو 200 ألف يقطنون في القدس الشرقية المحتلة.
وينذر بناء الأبراج السكنية في جفعات شاكيد المقترحة بفصل القرية بشكل حقيقي عن الأراضي الفلسطينية.
ويشبه سيدمان ذلك بأنه سيحول القرية إلى "ما يشبه الجزيرة الفلسطينية" متهما إسرائيل "بمحاولة خلق وجود إسرائيلي ساحق في القدس الشرقية ما من شأنه تشتيت الفلسطينيين وتهميشهم".
في المقابل، تقوم إسرائيل وبشكل منتظم بهدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة بزعم البناء بدون تراخيص يؤكد الفلسطينيون إنه من المستحيل الحصول عليها أصلا.
أما سلمان فعبّر عن شعوره بالإحباط مما يعتبره ازدواجية فادحة في البيروقراطية الإسرائيلية ومعاييرها من خلال منح البناء الاستيطاني الشاهق ضوءا أخضرا بينما يُحرم الفلسطينيون من تصاريح البناء.
ويشير سلمان إلى عزمه التوجه إلى "المحاكم رغم كونها إسرائيلية ولكن ليس لدينا أي إمكانيات أخرى"، معربًا عن أمله في "عدم هدم البيوت في هذه القرية على الأقل".
ويضيف "نحن لسنا ضد البناء بالمطلق لكن عليهم أن يفكروا فينا".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط