الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فرانس برس: تلاشي الأمل في تحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد 25 عاما من أوسلو

فرانس برس: تلاشي الأمل في تحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد 25 عاما من أوسلو

تاريخ النشر: 2018-09-10 | 17:28

أمد/ رام الله - أ ف ب: أشاعت المصافحة التي حصلت في حديقة البيت الأبيض إيذانا بالتوقيع على أول اتفاقات أوسلو التاريخية، الأمل بأن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أصبح قريباً... ولكن وبعد 25 عاما تبخرت هذه الآمال.

ولن يحتفل الاسرائيليون او الفلسطينيون بذكرى توقيع الاتفاق في 13 أيلول/سبتمبر 1993، والذي رمزت اليه المصافحة الشهيرة بين اسحق رابين وياسر عرفات، بينما يرى كثيرون أن العملية لم تكتمل أو أنها كانت تعاني من العيوب منذ البداية.

ولكن بالنسبة للذين يعتبرون أن قيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع اسرائيل هو الحل الوحيد القابل للتنفيذ، فإن انقاذ عملية السلام وإنجازات اتفاقات اوسلو - الاتفاق الثاني وقع في 1995 - أصبح الآن ملحاً أكثر من أي وقت مضى.

ويقول الفلسطيني غيث العمري الذي كان يدرس في الأردن في ذلك الوقت وأصبح الآن عضوا في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى "لقد كانت تلك لحظة حاسمة بالنسبة للعديد منا"، مضيفا "شاع أمل كبير. ربما كان أملا ساذجا ولكن مع ذلك كان أملا كبيرا". والعمري، الذي عمل مستشارا للمفاوضين الفلسطينيين في محادثات لاحقة، ليست لديه أوهام بشأن الوضع الحالي لعملية السلام.

وقال لوكالة فرانس برس "على المدى الطويل لا يوجد حل سوى حل الدولتين.. وعلى المدى القصير ليست هناك أي فرصة لحدوث ذلك".

ويتفق كثيرون مع العمري، مشيرين إلى اتجاه اسرائيل المتزايد نحو اليمين، وضعف القيادة الفلسطينية، والخطوات التي يقوم بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

- "صفقة القرن" -

وتعهد ترامب بالتوصل إلى ما وصفه "صفقة القرن" في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، إلا أنه لم يؤكد التزامه بحل الدولتين الذي كان لسنوات عديدة محور الدبلوماسية الدولية.

ووقف الى جانب إسرائيل بشأن قضايا رئيسية في النزاع مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، من دون ان يطالبها بأي تنازلات.

وأبهجت هذه الخطوات سياسيي اليمين الاسرائيليين الذين يعارضون قيام دولة فلسطينية ويقولون أن اتفاقات اوسلو لن تؤدي سوى الى انتفاضة فلسطينية جديدة والمزيد من العنف.

ولكن الفلسطينيين الذين قطعوا اتصالاتهم مع البيت الابيض، يقولون أن اسرائيل لم تلتزم بالاتفاقات خصوصا بسماحها لمئات آلاف المستوطنين بالعيش في الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.

ولا تزال القيادة الفلسطينية منقسمة بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس (83 عاما) وحركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة وترفض الاعتراف بإسرائيل.

ويرى المؤرخ الاسرائيلي المعروف بيني موريس أن اسرائيل مخطئة في التحول إلى اليمين، ولكنه يعتقد أن الفلسطينيين ليسوا مستعدين لقبول حل الدولتين تماما.

ويقول "أعتقد أن شيئا يجب أن يحدث في قيادتي الشعبين.. فعلى الاسرائيليين التخلص من هذه القيادة غير القادرة على التحرك بشأن السلام وغير القادرة على تبني صيغة الدولتين كأساس للسلام". ولكن على الفلسطينيين "التخلص من قيادة حماس، كما أن قيادة فتح تتظاهر بأنها تريد السلام ولكنها لا تريده في الحقيقة".

- "لست متفائلا كثيراً" -

وينص اتفاق اوسلو 1993 على أن الوقت قد حان لإنهاء عقود من المواجهات والنزاع والعمل من أجل العيش في تعايش سلمي.

ورغم أن الاتفاق لم يتطرق بشكل خاص إلى إقامة دولة فلسطينية، إلا أنه أدى إلى آليات للحكم الذاتي، ومن بينها إنشاء السلطة الفلسطينية.

وفي إطار الاتفاقات، اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، فيما اعترفت اسرائيل بالمنظمة كممثل شرعي للفلسطينيين. وكان ذلك بحد ذاته إنجازا كبيرا في ذلك الوقت بعد عقود من العداء.

في 1994، حصل رئيس الوزراء الاسرائيلي في ذلك الوقت رابين والرئيس الفلسطيني الراحل عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي الاسبق شيمون بيريز على جائزة نوبل للسلام مجتمعين. ولكن منذ ذلك الوقت، حدثت الكثير من المآسي في العلاقة بين اسرائيل والفلسطينيين.

فقد تم اغتيال رابين بيد متطرف يميني في 1995، وانتهت الفترة الانتقالية التي مدتها خمس سنوات بموجب اتفاق اوسلو والتي كان من المقرر أن تؤدي الى تسوية نهائية دون التوصل إلى أي اتفاق.

واندلعت انتفاضة فلسطينية ثانية في 2000. ومنذ سيطرة حماس على قطاع غزة في 2007، شنت اسرائيل ثلاث حروب على القطاع.

وتضاعف بناء المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية على أراض يعتبرها الفلسطينيون جزءا من دولتهم المستقبلية.

ويعيش نحو 600 ألف مستوطن اسرائيلي حالياً في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم المستقبلية.

ويرأس بنيامين نتانياهو حاليا ما يعتبر أكثر الحكومات الاسرائيلية يمينية. ويرغب أعضاء رئيسيون في الائتلاف الحكومي أن تصبح معظم أراضي الضفة الغربية جزءا من إسرائيل رغم التحذيرات من أن ذلك قد يقود الى "فصل عنصري" للفلسطينيين هناك.

ولا يزال موريس الذي أمضى معظم حياته يوثق للنزاع، يعتقد أن حل الدولتين هو الحل الوحيد، ولكنه يعترف أنه ليس متفائلا.

ويقول "في الحقيقة لا أعلم .. كنت اعتقد أن ذلك سيتحقق، والآن أنا لست متفائلا كثيرا بشأن ذلك".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط