الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فرانس برس: حرب المصطلحات "الدلالية" للمنطقة جيم في الضفة المحتلة وبيلين يؤكد فلسطينتيها

فرانس برس: حرب المصطلحات "الدلالية" للمنطقة جيم في الضفة المحتلة وبيلين يؤكد فلسطينتيها

تاريخ النشر: 2020-06-25 | 20:00

رام الله – أ.ف.ب: تعتبر الأمم المتحدة المنطقة "جيم " أو "سي" بالإنكليزية، أرضا فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

لكن بالنسبة الى إسرائيل التي تهدف الى ضمّ أجزاء منها، فالأمر يختلف، ولذلك تخوض الدولة العبرية حرب مصطلحات حول وضع هذه المنطقة.

وترسل منظمات غير حكومية مؤيدة لإسرائيل ومكتب حكومي مسؤول بشكل خاص عن إصدار البطاقات الصحافية، رسائل بالبريد الإلكتروني وتنشر تغريدات على موقع "تويتر" موجهة الى وسائل إعلام أو مراسلين أجانب لتنتقد ما تعتبره كلاما "منحازا" بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتستخدم إسرائيل مصطلح "يهودا والسامرة" التوراتي للضفة الغربية، وتنتقد عدم استعمال هذه التسمية في وسائل الإعلام الدولية، لكن مآخذها اليوم تتناول كلمات أخرى.

فقد قسمت اتفاقات أوسلو للسلام التي وقعت في التسعينيات الضفة الغربية الى ثلاث مناطق رئيسية: المنطقة "ألف" تحت السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، والمنطقة "باء" تحت السيطرة الإدارية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وتشكل هاتان المنطقتان نحو 40% من أراضي الضفة الغربية.

أما المنطقة "جيم" فتشكل 60% من أراضي الضفة الغربية وهي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة العسكرية والإدارية.

إلا أن الفكرة كانت تقضي لدى توقيع أوسلو، بإنهاء الصراع وإبرام اتفاق سلام نهائي يتمّ بموجبه نقل هذه المنطقة الى الفلسطينيين.

وعادت مسألة هذا التقسيم الى الواجهة مع إعلان الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير خطة للسلام تنصّ على أن تضم إسرائيل مئات المستوطنات ومنطقة غور الأردن في الضفة الغربية، وعلى إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وتقع أجزاء الضفة الغربية التي تسعى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو الى ضمّها ضمن خطة يفترض أن يتمّ الإعلان عن آلية تنفيذها اعتبارا من الأول من تموز/يوليو، في المنطقة جيم.

وتنص الخطة الأميركية على تقسيم المنطقة جيم مناصفة تقريبا بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ويعيش حاليا في هذه المنطقة 450 ألف مستوطن إسرائيلي أي ثلاثة أضعاف ما كان عليه العدد عند توقيع اتفاق أوسلو، مقابل حوالى 300 ألف فلسطيني.

ويقول يوسي بيلين، أحد مهندسي اتفاق أوسلو، لوكالة فرانس برس "في الأصل كانت الفكرة أن تصبح المنطقة جيم تدريجيا جزءًا من السلطة الفلسطينية، وفي النهاية جزءا من (دولة) فلسطين عند الاتفاق الدائم".

ويضيف بيلين، المفاوض الإسرائيلي خلال اتفاقات أوسلو، "لكن اليمين يعتبر أن المنطقة جيم إسرائيلية"، وبذلك "ينتهك اتفاقات أوسلو" من خلال محاولة الإبقاء على الوضع المؤقت "بشكل دائم".

ويوضح بيلين الذي شغل منصب وزير في حكومة حزب العمل الذي وقع الاتفاقية "بالنسبة الى اليمين، المناصفة في المنطقة جيم عرض كريم جدا تجاه الفلسطينيين، ولا يفهم لماذا يعارضه العالم".

- أرض "متنازع عليها"؟ -

بالنسبة لإسرائيل ، لا يمكن اعتبار "المنطقة جيم " منطقة "فلسطينية" مثل المنطقتين "ألف" و"باء"، ولكنها منطقة "متنازع عليها"، لأنه بعد أوسلو لم يتمّ التوصل إلى اتفاق نهائي لإحلال سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين .

وطلب مسؤول حكومي إسرائيلي مؤخراً من مراسل وسيلة إعلام أوروبية عدم استخدام عبارة "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، طالما أن المنطقة "جيم" محل نزاع.

وتعتمد وسائل الإعلام الأجنبية وبينها وكالة فرانس برس تسمية المناطق "ألف" و"باء" و"جيم" على أنها أراض فلسطينية، وتتحدث في تقاريرها عن "الضفة الغربية المحتلة".

وتقول المديرة التنفيذية السابقة لجمعية المراسلين الأجانب في القدس غلينيس شوغرمان إنها اعتادت على رؤية المسؤولين الحكوميين ينتقدون مفردات وسائل الإعلام حول الصراع، لكنها ترى اليوم اتجاهًا جديدًا.

وتوضح أن "هذا التركيز على التفاصيل على تويتر ظاهرة جديدة. لقد تركت جمعية المراسلين في نهاية العام الماضي ولم أر أي شيء من هذا القبيل من جانب المكتب الصحافي الحكومي".

وتشير الى أن المكتب الصحافي ملحق بمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وأقرّ المكتب الصحافي الحكومي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس بالقيام "بتدخلات عرضية حول معلومات غير صحيحة أو غير دقيقة أو خاطئة في وسائل الإعلام" .

لكنه أشار الى أن توضيح اللغة حول "المنطقة جيم" مع الاقتراب من ضم محتمل لأراض فيها، "ليس من مسؤوليته".

وأكد مكتب مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف لوكالة فرانس برس أن "المنطقة جيم" هي أرض فلسطينية محتلة.

وفي حال الضمّ، يمكن أن تتغير شروط النقاش مرة أخرى، لأن المستوطنات لن تكون في مناطق "متنازع عليها"، بل ستكون في إسرائيل، وفقًا للحكومة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط