تاريخ النشر: 2018-01-29 | 06:11
تاريخ النشر: 2018-01-29 | 06:11
أمد/ غزة - أ ف ب: منعت شرطة حركة حماس التي تسيطر على قطاع، غزة، مجموعة من النساء من حضور مباراة لكرة القدم في القطاع بعد أن كان تقرر حضورهن بدخول الملعب، مع تخصيص مدرج منفصل لهن.
وقد تقرر أن يخصص نادي النصيرات مدرجا خاصا للنساء لحضور مباراة الأحد مع نادي الجلاء.
لكن السلطات في القطاع منعت النساء من دخول الملعب في مخيم النصيرات للاجئين جنوب مدينة غزة، ما اضطرهن إلى مشاهدة المباراة من خارج السياج.
وكانت مباراة الأحد ستشكل إحدى المرات النادرة التي يتم فيها السماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم منذ سيطرة حركة حماس على غزة عام 2007.
وقالت آيات عثمان، وهي من المشجعات اللواتي حاولن مشاهدة المباراة: «حضرنا إلى هنا لتشجيع الفريق وشبابنا في النصيرات ومشاهدة المباراة، ولكن فوجئنا بوجود قوات الأمن التابعة لحماس، والتي أغلقت البوابات بوجهنا، ولم تسمح لنا بالدخول والتشجيع».
وتفرض «حماس»، منذ سيطرتها على القطاع عام 2007، مجموعة من القوانين التي تسعى إلى منع الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة أو الحد منه. وكانت مباراة أمس ستشكل إحدى المرات النادرة التي يتم فيها السماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم منذ 2007، وذلك في إطار برنامج لتحسين النوادي الرياضية في القطاع الفقير والمحاصر.
وأعربت الناشطة النسائية أمل شحادة، التي تدير مشروعاً لتحسين النوادي الرياضية، عن خيبة أملها من قرار المنع، وقالت: «رغبنا في أن تكون هناك سابقة في قطاع غزة تقوم فيها المرأة بتشجيع نادي النصيرات». وأضافت: «لكن تفاجأنا بأن البوابة مغلقة أمامنا، وقوات الأمن التابعة لحماس تمنعنا من الدخول لتشجيع فريقنا، مع أن المدرج مخصص للنساء فقط».
وقال شرطي في الملعب إنه استناداً إلى التعليمات، سيتم منع دخول النساء إلى الملعب. ولم يصدر أي تعليق من «حماس» على قرار المنع.
وكان نادي النصيرات أعلن صباح أمس، أنه سيسمح للنساء بحضور مباراته في مدرج منفصل، وفق ما قال رئيس النادي فريد أبو يوسف، مؤكداً قبل المباراة: «لا مانع لدينا من حضور النساء مباريات كرة القدم من دون اختلاط. مدرج خاص للنساء ومدرج خاص للرجال».
وأضاف: «إنها المرة الأولى التي ستحضر فيها المرأة رسمياً»، موضحاً أن نساء كن يحضرن المباريات في السابق في شكل فردي ومحدود. وتابع: «طلب اللاعبون أن يحضروا أمهاتهم وأخواتهم وزوجاتهم، ثم تطور الأمر وأبدت النساء رغبة في الحضور».