الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فرانس برس: مؤتمر فتح هل سيكون لاستبعاد منافسين أم مصالحات داخلية؟

فرانس برس: مؤتمر فتح هل سيكون لاستبعاد منافسين أم مصالحات داخلية؟

تاريخ النشر: 2016-10-28 | 20:24

أمد/ رام الله - أ ف ب: تعقد حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) مؤتمرها الاول منذ العام 2009 خلال اسابيع، بحسب ما اعلن مسؤول فلسطيني، في خطوة يرى فيها محللون محاولة من الرئيس عباس لابعاد منافسيه، فيما يضغط آخرون لتحقيق مصالحات داخلية من خلالها.

وتوقع مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس ان يعقد المؤتمر العام السابع لاكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال ان "كل التحضيرات لعقد المؤتمر قد انجزت ولم يتبق سوى القضايا الاجرائية لحضور كافة الاعضاء من الخارج ومن قطاع غزة، علما ان المؤتمر سينعقد في مقر المقاطعة في رام الله" حيث مقر الرئاسة الفلسطينية.

ومن المقرر ان يتخلل المؤتمر انتخابات للجنة المركزية لحركة فتح المؤلفة من 23 عضوا والتي يترأسها ابو مازن، بالاضافة الى انتخابات للمجلس الثوري المؤلف من 132 عضوا.

ويأتي الاعلان عن المؤتمر بعد تقارير عن ضغوط تمارسها دول عربية على الرئيس عباس لاعادة منافسه المفصول من الحركة محمد دحلان الى الاراضي الفلسطينية. ويعيش دحلان حاليا في الامارات العربية المتحدة.

وتسعى الرباعية العربية المؤلفة من السعودية ومصر والاردن والامارات العربية المتحدة الى الضغط على الرئيس الفلسطيني لحل الخلافات مع خصومه في حركة فتح بهدف تحقيق مصالحة أوسع مع باقي الفصائل الفلسطينية.

ويترافق هذا السعي مع تساؤلات عن الخلافة المحتملة للرئيس الفلسطيني (81 عاما).

ويقول منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات ان "الجميع يفكر في مرحلة ما بعد عباس. ولدى الجميع مرشحوهم المفضلون".

وتابع "عباس يقوم بتعزيز مكانته، ويستبعد منافسيه المحتملين. لا يوجد شخص واضح في معسكره يمكن ان يقوم بخلافته".

ويرجح ان الرباعية العربية تريد تشجيع الرئيس عباس لاعادة دحلان الى الساحة.

وكان دحلان يتولى رئاسة جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في غزة التي غادرها عندما سيطرت حركة حماس على القطاع اثر مواجهات دامية مع فتح في 2007. وفي 2011، طرد دحلان من اللجنة المركزية لفتح بتهمة الفساد، وغادر الى مصر ومن بعدها الى الامارات.

وبحسب لوفات، "ليس سرا ان دحلان هو المرشح المفضل للرباعية العربية".

وكان دحلان دعا الرئيس عباس في الماضي الى التنحي، وانتقده في تصريحات صحافية.

وتظاهر مئات من مؤيديه مؤخرا في مسقط رأسه في قطاع غزة، داعين الى عودته وأحرق بعضهم صور الرئيس عباس.

وبحسب جهاد حرب من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، فإن "دحلان يحاول استخدام الرباعية للعودة الى حركة فتح، بينما يريد ابو مازن استثناء دحلان بغطاء قرارات فتح".

ومن المتوقع شغور ثلاثة مراكز على الاقل في اللجنة المركزية لحركة فتح، ويتوقع اسقاط عضوية دحلان بشكل رسمي منها، واستبدال عضوين توفيا في السنوات الاخيرة. كما تتزايد الشائعات حول امكانية استبعاد آخرين.

وترى المستشارة السابقة للرئيس الفلسطيني ديانا بطو ان الخطوات لعزل المنافسين خلقت حالة من عدم اليقين بشأن خلافة الرئيس، على النقيض من الانتقال السلس للسلطة بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات العام 2004.

وتقول بطو "سنتين قبل وفاة عرفات، كان لدينا يقين عمن سيخلفه. مع ابو مازن، لا نعرف من سيخلفه ولا نعرف حتى كيف سيتم ذلك".

الا ان مسؤولين فلسطينيين يؤكدون ان توقيت عقد مؤتمر فتح لا علاقة له بخلافة الرئيس الفلسطيني.

- مشاكل الداخل وتعثر السلام -

ويقول مستشار الرئيس عباس للشؤون الاستراتيجية حسام زملط ان المؤتمر سيعقد لان على الحركة عقده مرة كل خمس سنوات، مضيفا "هناك الكثير من التحليلات حول التوقيت. لكن التوقيت يأتي بسبب استحقاق مؤتمر حركة فتح".

بينما يرى جهاد حرب من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان المؤتمر يوفر فرصة للرئيس الفلسطيني لدرء ما يعتبره "تدخلا" من دول عربية.

ويركز القريبون من الرئيس عباس من جهتهم على أهمية حل المشاكل مع قطاع غزة وتحريك عملية السلام مع اسرائيل.

ويوضح المسؤول الفلسطيني ان اللجنة المركزية للحركة "تجمع على أهمية وضرورة انعقاد المؤتمر، لان هناك انحباسا في المسار السياسي وانسدادا في اي افق لعملية سلمية بسبب مواقف حكومة الاحتلال وتعنتها".

وتابع "هناك متغيرات يقوم بها الاحتلال لتدمير قيام دولة فلسطينية مستقلة، وايضا هناك واقع الحركة في قطاع غزة بعد الانقسام وعلى المؤتمر معالجته".

وقال المصدر انه سيتبع مؤتمر فتح جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني حيث ستقدم فتح مشروعها السياسي بالتنسيق والاتفاق مع كل فصائل منظمة التحرير ومكونات المجلس. والمجلس الوطني هو الهيئة التمثيلية التشريعية العليا للشعب الفلسطيني بأسره داخل فلسطين وخارجها.

وقال المسؤول "نامل ان تحضر حركة حماس من خلال 74 عضوا في المجلس التشريعي هم حسب القانون والنظام اعضاء في المجلس الوطني".

ويعرقل الخلاف السياسي بين حركتي فتح وحماس إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية. كما ادى اخيرا الى ارجاء الانتخابات البلدية.

وتابع المسؤول الفلسطيني ان "حركة فتح هي الشريك الفلسطيني الوحيد للمنطقة وللمجتمع الدولي، لذلك نريد ان نكون على مستوى الشراكة ونجدد الشرعية ونحافظ على كوادرنا بحيث تتواصل الاجيال ولا تتصارع".

وتوقف عند "استحقاق سياسي مهم" قبل نهاية العام "وهو المباردة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي في فرنسا"، معربا عن امله في ان يكون تم حتى ذلك الوقت "إنجاز المصالحة الداخلية الفلسطينية".

وكشف استطلاع رأي اجري مؤخرا ان 65% من الفلسطينيين يشعرون بالتشاؤم ازاء فرص تحقيق المصالحة، بينما يشعر 31% فقط بالتفاؤل.

 

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط