الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من وصفهم بالعنصرية..

فرانس برس: من أجل كسب أصواتهم...نتنياهو يغير موقفه التاريخي من العرب!

فرانس برس: من أجل كسب أصواتهم...نتنياهو يغير موقفه التاريخي من العرب!

تاريخ النشر: 2021-01-20 | 10:13

تل أبيب: أ ف ب: للمرة الأولى في تاريخه السياسي، غيّر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استراتيجيته تجاه المواطنين العرب في إسرائيل، ويسعى مع بدء حملته الانتخابية الجديدة، الى استمالتهم لكسب أصوات يحتاجها للفوز برابع انتخابات في أقل من عامين، أو على الأقل الى تشتيتهم.

خلال الحملات الانتخابية الثلاث الأخيرة، لم يتردّد نتنياهو بوصم العرب بعبارات اعتبروها "عنصرية " و"تحريضية" ضدهم، مطلقا عليهم صفة داعمي "الإرهابيين"، ما دفع العرب الى التصويت بكثافة والوصول الى الكنيست بكتلة من 15 نائبا، لكي يشكلوا كتلة وازنة ومؤثرة ضد نتانياهو.

لكن قبل أيام، فاجأ نتنياهو سكان مدينتي أم الفحم والطيبة في وسط البلاد حيث توجد أعداد كبيرة من العرب، بزيارة تفقد خلالها العيادات التي تجري فيها حملات تلقيح ضد فيروس كورونا المستجد.

ثم زار الخميس الناصرة، كبرى المدن العربية، حيث "اعتذر" عن تصريحاته السابقة تجاه العرب الذين يمثلون نحو عشرين في المئة من سكان إسرائيل.

وقال بالعربية "السلام عليكم". ثم أضاف "أعتقد أن عرب إسرائيل يجب أن يكونوا جزءا كاملا يتساوى مع المجتمع الإسرائيلي".

ووعد "بالقضاء على الجريمة في المجتمع العربي مثلما تم القضاء عليها في المجتمع اليهودي". وتحدث عن "زيادة الميزانيات" للمجالس البلدية والمحلية للعرب.

ورحّب به رئيس بلدية الناصرة علي سلام وأعلن دعمه له ولحزب الليكود.

وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الخميس "لا شك أننا رأينا نتنياهو في الأسابيع الماضية مختلفا، وتراجع فجأة. فبدلا من التحريض والكذب على الجمهور العربي، تبنى استراتيجية احتواء واحتضان".

واعتبرت أن "الغرض المباشر من هذه الاستراتيجية" وقف لعب "دور المحرض"، مشيرة الى أن التحريض دفع العرب الى الخروج بأعداد كبيرة للتصويت.

ودأب نتنياهو في انتخابات 2015 و2019 على تخيير ناخبيه بين "بيبي (اللقب الذي يعطيه الإسرائيليون لنتنياهو) أو طيبي" (رئيس كتلة القائمة العربية المشتركة في الكنيست أحمد الطيبي)، متهما منافسه الرئيسي بيني غانتس الذي حظي بدعم بين العرب، بأنه "يتحالف مع داعمي الإرهاب".

وحصدت القائمة المشتركة في الانتخابات الأخيرة في آذار/مارس 87,2 في المئة من أصوات الناخبين العرب الذين شاركوا في الاقتراع بنسبة 64,8 في المئة. ورفعت شعار "إسقاط نتانياهو".

ولم يتمكن حزب نتانياهو، الليكود، ولا تحالف "أزرق ابيض" الذي يرأسه غانتس من الحصول على أكثرية واضحة في الانتخابات الثلاث الأخيرة. وشكل نتانياهو وغانتس حكومة ائتلاف برئاسة نتانياهو لم تصمد حتى لسنة، وساهمت في إضعاف فريق غانتس الذي تشتت.

وشرّعت إسرائيل خلال حكم نتانياهو "قانون القومية" الذي يحدد إسرائيل على أنها دولة يهودية، وحق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي، وألغى اللغة العربية كلغة رسمية كان ينص عليها القانون الأساسي في إسرائيل. كما أقرت قانون "كيمنتس" لتسريع هدم بيوت العرب غير المرخصة.

ويقول مدير مركز "مساواة" جفر فرح "التحريض على العرب بدأ منذ عام 2001 مع رئيس حزب شاس آنذاك إيلي يشاي ولم يساعده التحريض على كسب الأصوات، كما ولم يساعد أفيغدور ليبرمان الذي نادى بالترنسفير للعرب، ولم يساعد نتانياهو الذي حصل فقط على ثمانية آلاف صوت من العرب في الانتخابات الاخيرة، بمثابة نصف مقعد".

ويضيف "أدرك نتنياهو أن المستفيد من التحريض على العرب هي أحزاب المستوطنات برئاسة بتسلئيل سموتريتش ونفتالي بينيت".

وحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة، "بإمكان معسكر اليمين بقيادة نتانياهو الحصول على 60 مقعدا" في الانتخابات المقبلة المحددة في 23 آذار/مارس، مقابل 59 مقعدا في البرلمان الحالي. وبحسب مصادر الليكود، يمكن أن يحصل نتانياهو على مقعدين إضافيين من العرب. ويحتاج الى 61 مقعدا ليتمكن من تشكيل حكومة بمفرده.

- تفكيك المشتركة -

ويؤكد المحلل السياسي والبروفسور في جامعة تل أبيب أمل جمال أن نتنياهو "يريد أصوات العرب"، لكن زيارته "للمجتمع العربي (...) الآن هي بهدف تفكيك الصوت الأعلى فيه: القائمة المشتركة".

ويرى "أن تفكيك المشتركة سىيسهّل عليه التعامل مع ملف العرب داخل إسرائيل وملف القضية الفلسطينية"، مشيرا الى أن القائمة المشتركة تطالب طوال الوقت داخل البرلمان "بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والتوصل الى حل" مع الفلسطينيين.

وقام نتنياهو بمغازلة رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية منصورعباس، العضو في القائمة المشتركة، والذي امتنعت حركته عن التصويت على إسقاط حكومة نتانياهو في آخر تصويت لحل الكنيست، ما شكل شرخا داخل القائمة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن عباس بأنه أجرى لقاءات مع مقربين من نتانياهو.

وأظهرت استطلاعات رأي أن القائمة المشتركة ستحصل على 11 مقعدا فقط في الانتخابات القادمة.

ويرى المحلل السياسي الإسرائيلي المتخصص بالشؤون العربية يوآف شطيرن أن نتانياهو "يريد إحداث بلبة وإرباكا للمواطن العربي داخل اسرائيل"، ليس بالضرورة عبر كسب أصوات العرب، إنما عبر ثنيهم عن التصويت.

ويضيف شطيرن المشارك في كتاب "محليون" حول العرب في اسرائيل، "يعمل نتانياهو على تفكيك وإعادة بناء التفكير السياسي للمواطن العربي بحيث يصبح هذا المواطن لامباليا.. ويقول +لن أصوّت للأحزاب الصهيونية، وجميع الأحزاب متشابهة+، فيعزف عن التصويت".

وهاجم أحمد الطيبي بقوة تصريحات نتنياهو في الناصرة. وقال "إذا أخضعوا نتانياهو لجهاز كشف الكذب+بوليغراف+، فسيحترق الجهاز لعدم قدرته على تحمل كذبه"، واصفا إياه "بكذاب لا يرف له جفن".

في تل أبيب وحيفا ورمات غان ومداخل البلدات العربية، رفعت لافتات ردّا على تحركات نتنياهو الأخيرة تجاه العرب، عليها صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي مقلوبة، وكتب عليها "تنياهو قلب (غيّر موقفه) وصار بدو (يريد) أصوات العرب.. فشر (خسىء)".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط