تاريخ النشر: 2016-07-02 | 16:30
تاريخ النشر: 2016-07-02 | 16:30
لا شكّ بأن العيد سيهلّ علينا بعد أيام، ولكن فرحة العيد تبقى ناقصة بغياب أسرانا القابعين في سجون الاحتلال، فالعيد أكيد بدونهم يبقى حزينا، فكيف ستفرح أُمٌّ وابنها خلف القضبان. فالأسرى بدورهم يشعرون بالحزن، لأنهم لن يعيّدوا مع أهاليهم.
لم يعد طعمٌ للعيد ما دام الاحتلال يقمع شعبا يريد أن يستقل كباقي الشعوب، فكل يوم نسمع عن اعتقالات، وهذا شيء محزن لعائلاتهم، ففي العيد تتذكر تلك العائلات أبنائها، ولهذا يأتي عليها العيد وتبقى فرحتها بالعيد ناقصة.
فبغياب الأسرى سيبقى طعم العيد مرا، فالعيد بدون أن يكون الأسرى بين أهاليهم يبقى حزينا، فلذلك سيمرّ العيد بلا فرحة لتلك العائلات، التي تظل تبكي على أبنائها، وتتمنى في عيدٍ قادم أن يكون أبنائها قد خرجوا ليفرحوا سوية.
فما أصعب أن يأتي العيد على أُمٍّ يقبع ابنها في السجن دون أن يعيد عليها، فهي بلا أدنى شكّ تبقى متألمة لبعدها عنه.
إن غياب أسرانا عنّا في يوم العيد سيجعل الأهل في عذاب، رغم أن العيدَ مناسبة للفرحة، ولجمع الأسر مع بعضها، ولكنْ بدون الأسرى فالعيدُ تبقى فرحته بكلّ تأكيد ناقصة.