يقبل قطاع غزة، في الأيام القليلة القادمة، على احتفالية كبيرة، من شأنها تعزيز الترابط والعلاقات الاجتماعية بين أفراد المنظومة الاجتماعية في قطاع غزة، احتفالية واصلنا الليل بالنهار على مدار الأشهر الماضية، من أجل إنجاحها، وإخراجها في أبهى وأجمل صورة، لندخل الفرح والسرور على قلوب 400 عريس وعروس، في فرح جماعة موحد يجمع بين كل أطياف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إلا أنه وللأسف عندما اقتربنا من تنفيذ هذا الحفل والفرح الكبير، تفاجأنا بعدم تمكن صاحبة فكرة الفرح وأم آل 400 عريس وعروس، من حضور هذا الفرح، الذي بذلت الغالي والنفيس من أجل اقامته وانجاحه، ليصبح الفرح بلا فرحة!!!
وفي الوقت الذي يحزننا ويؤلم قلوبنا عدم تمكن الأخت الدكتورة جليلة دحلان، من حضور فرح أبنائها وبناتها العرسان، نقول لها، لا تحزني لهذه الظروف القاهرة التي منعت حضورك، لأنك حاضرة في قلب كل عريس وعروس، وفي قلب كل أب وأم لهؤلاء العرسان، وفي قلب كل أخ وأخت لهؤلاء العرسان، وفي قلب كل أقرباء العرسان، وفي قلب كل متطوع ومتطوعة من متطوعي المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني "فتا"، وفي قلب كل مواطن شعر بالفرح والسعادة، لسعادة هؤلاء العرسان.
وفي الختام لا يسعنا، إلا أن نحمد الله تبارك وتعالى، على هذا الحال وعلى كل حال، قدر الله وماشاء فعل، ونتمنى أن تكلل الجهود بالنجاح والتوفيق، وأن يتم الفرح الجماعي في موعده المقرر، على خير وسلام.
وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من كان سبباً في عرقلة وعدم تمكن الدكتورة جليلة من الحضور إلى قطاع غزة، للمشاركة في الفرح الجماعي المزمع عقده بعد يومين.