بعد دوام الصحة والعمر المديد اخي الرئيس، وانت بسنوات حياتك والتي تحتاج منك ان تفكر حقيقة بالراحة ، وخاصة انك اعلنت عن عدم ترشحك لأي انتخابات قادمة والاعمار بيد الله ، جاءت الفرصة الحقيقية لترتيب البيت الفلسطيني ترتيب وطني حقيقي لا لسين او صاد الان انت قاربت علي 84 عاما والانسان تحت القدر وتجمع بيدك كل المناصب الوطنية ، وهي مشكلة بحد ذاتها لو عاجلك الموت لا سمح الله ، سندخل في حيص بيص الشرعيات المختلف عليها ، وعليه طالما قدمتم استقالتكم من اللجنة التنفيذية انت وعشرة اخوه ومطلوب اعادة تشكيل اللجنة التنفيذية باجتماع طارئ للمجلس الوطني خلال شهر من تقديم الاستقالات ، فإنني انصح بالفصل بين المناصب الوطنية وجاءت الفرصة لترتيب البيت الفلسطيني وطنيا ، لما لا يرشح شخص غيرك لرئاسة اللجنة التنفيذية ، ويصبح فصل بين م ت ف وبين السلطة حقيقي وليس شكلي ويتحمل رئيس م ت ف مهامه بتفعيلها والاهتمام بقضاياها بشكل مستقل بالتنسيق مع السلطة لتكون م ت ف هي العنوان والشرعية ، فكيف تكون الشرعيات موجوده طالما هي بيد شخص واحد ، اما آن أن نحترم انفسنا وتكون هناك مؤسسات متخصصة ومستقلة بعملها لتجنب الوطن الكوارث .
نحن علي اعتاب المؤتمر السابع انصحك اخي الرئيس بفصل حركة فتح عن السلطة وان يكون رئيس حركة فتح ليس رئيس السلطة لكي تتعافى فتح وتبدأ الحياة من جديد وفق استقلاليه كاملة عن السلطة وتتحمل فتح فقط وزر اخطاؤها وليس وزر كل اخطاء المشروع الوطني والسلطة ، امل ان تصلك رسالتي تلك وان يتم العمل بها خدمة للوطن والسلطة ولفتح وللقضية حتي لا ندخل بمتاهات الغياب بعد العمر الطويل فالوالد عندما يقسم الارث بحضرته يجنب ابناؤه الفتن فكيف وطن كل مؤسساته بيد رجل واحد الم يحن الوقت لنصحح هذا الخطأ الذي عانينا منه سنوات طوال ام سنبقي بين دولاب الرحي من فشل الي فشل ومن طامة ومصيبة الي مصيبة اكبر بتداخل الاختصاصات والمؤسسات .