تاريخ النشر: 2024-08-13 | 12:57
تاريخ النشر: 2024-08-13 | 12:57
فرصة حدوث إختراق ما نحو إبرام صفقة يوم الخميس١٥ اغسطس تبدو ضئيلة جداً ، ومايفعله نتنياهو هو مواصلة الخداع والتضليل واللعب على الحبال ومحاولة إرضاء القطبين المتنافسين ، إدارة بايدن والحزب الديمقراطي ومرشحة الحزب للإنتخابات الأمريكية كمالا هاريس من جهة ، ومواصلة المراوغة والتسويف أملا في فوز مرشح الحزب الجمهوري وإحتمال عودة صديقة القديم ترامب وبالتالي تنفيذ صفقة القرن التي جوهرها تصفية القضية الفلسطينية ومنع إقامة دولة فلسطينية وتفريغ الضفة الغربية من سكانها وضمها وإبتلاعها بالتوسع الإستيطاني ، خاصة بعد ماحصل ويحصل في غزة من حرب إبادة ودمار وتطهير عرقي وإستمرار المجازر والفظائع والتجويع وجعل قطاع غزة مكانا غير قابل للحياة لإستكمال مابدأه من مخطط تهجير سكان قطاع غزة وإفراغه من سكانه عن طريق دفعه نحو التمدد في سيناء في ظل الضعف والإنقسام الفلسطيني المعيب والمريب وفي ظل التواطؤ والصمت والخذلان العربي منقطع النظير والدعم العسكري والمالي والسياسي الأمريكي اللا محدود والمواقف الغربية الوقحة والغريبة وفي ظل العجز والنفاق الدولي ، كل ذلك يمهد الطريق واسعا نحو تحقيق هذا الهدف وتنفيذ هذه المخططات !!
!!