تاريخ النشر: 2023-06-30 | 07:27
تاريخ النشر: 2023-06-30 | 07:27
باريس: أعلنت الشرطة الفرنسية صباح يوم الجمعة، اعتقال 700 شخصا في البلاد خلال أعمال الشغب الجماعية، التي اندلعت بسبب وفاة مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا على يد الشرطة، وتشهد البلاد حالة من "الهدوء غير المستقر".
وذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية بحسب ما نشرته وكالات، أن الشرطة الفرنسية اعتقلت 667 شخصا خلال الاحتجاجات التي جرت لليوم الثالث على التوالي، على خلفية مقتل شاب برصاص الشرطة.
Mort de Nahel : 667 personnes interpellées cette nuit, annonce Darmanin
— Le Figaro (@Le_Figaro) June 30, 2023
Les violences ont débuté plus tôt que les jours précédents, notamment en raison de la marche blanche en mémoire de l'adolescent qui s'est déroulée jeudi en début d'après-midi.https://t.co/VOrtzcs23b
وفي وقت سابق من صباح الجمعة، أفادت مصادر في وزارة الداخلية الفرنسية باعتقال ما مجموعه 421 مخالفًا، ومعظمهم شبان من الفئة العمرية من 14 إلى 18 عامًا.
وأضافت أن "هذه الاعتقالات القياسية تعكس التعليمات الصارمة التي أعطاها الوزير للمحافظين والشرطة".
وحسبما ذكرت الصحيفة، تشهد البلاد حالة من الهدوء غير المستقر في معظم أنحاء فرنسا في الوقت الحالي، ولا تزال الاشتباكات العشوائية تحدث في نانتير.
وفي صباح يوم الثلاثاء الماضي، أطلقت الشرطة النار على مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا أثناء تفتيشه على الطريق في نانتير، وهي ضاحية تقع غرب باريس، بعد رفضه تنفيذ مطالبهم وفقًا لرواية الشرطة.
ونتيجة لذلك، اندلعت أعمال شغب في عدد من مدن فرنسا تستمر منذ عدة أيام، حيث يقوم الشباب بحرق السيارات ومباني الشرطة والسلطات، وتم نشر قوات الشرطة الخاصة في عدة مدن، واستخدمت مركبات مدرعة وطائرات هليكوبتر.