تاريخ النشر: 2019-06-03 | 14:11
تاريخ النشر: 2019-06-03 | 14:11
أمد/ باريس : دعت الخارجية الفرنسية، بمحاسبة المسؤولين عن قمع المتظاهرين بالسودان خلال الأيام الأخيرة، مشددةً على أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات لترتيب الانتقال السلمي للسلطة، وذلك بعد ساعات من فض اعتصام المحتجين أمام القيادة العامة بالخرطوم، وسقوط عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت الناطقة باسم الخارجية آنييس فان دور مول، في بيان رسمي: "فرنسا تُدين أعمال العنف المرتكبة، في الأيام الأخيرة في السودان خلال قمع المتظاهرين".
وحثّت فرنسا المعارضة السودانية، والمجلس العسكري الانتقالي، للعودة لطاولة الحوار بهدف التوصل "بأسرع وقت"، لاتفاق حول المؤسسات الانتقالية.
وطالبت فان دور مول، جميع الأطراف في السودان للامتناع عن أي عمل عنف، يؤدي لعرقلة المرحلة الانتقالية السلمية، التي يتطلع لها الشعب السوداني.
وفي وقت سابق، أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، سقوط 13 قتيلا وعشرات الجرحى، في الاشتباكات التي تشهدها الخرطوم منذ الصباح في ساحة اعتصام القيادة العامة للجيش، معلنة وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي وعزمها العمل على تقديم قادة قادته لمحاكمات عادلة.
بدورها، أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، عن صدمتها إزاء الاعتداءات الأمنية على المعتصمين في ساحات الخرطوم، والتي أدت لسقوط 13 قتيلاً، وعشرات الجرحى.
وحملت المنظمة، المجلس العسكري الانتقالي كامل المسؤولية عن هذه الاعتداءات، مطالبةً بتحمل مسئولياته في حماية المعتصمين وحفظ الأمن في مختلف أنحاء البلاد، داعيةً لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه الاعتداءات وضمان محاسبة الجناة.
ودعت كافة الأطراف للتحلي المسؤولية والعودة لمائدة المفاوضات، والتوصل لاتفاق يلبي طموحات الشعب، ومطالب ثورته وحماية وحدة وسلام البلاد.