تاريخ النشر: 2020-12-26 | 15:12
تاريخ النشر: 2020-12-26 | 15:12
غزة: أكد الباحث المختص في شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة، يوم السبت، أن (140) أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي أصيبوا بفايروس “كورونا”.
وأضاف، هذا حسب الرواية الإسرائيلية التي نشكك بها دوما، حيث لنا مع إدارة السجون تجربة مريرة في هذا الصدد، فكثيرا ما اخفت الملفات الطبية للأسرى، وفي العديد من المرات لم تفصح عن طبيعة المرض الذي أصاب هذا الأسير أو ذاك. لذلك نطالب المؤسسات الدولية بضرورة التدخل لإجراء فحوصات شاملة لكافة الأسرى والتأكد من عدم إصابتهم بالفايروس وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لمن يتبين انه مصاب.
وأوضح، في ظل الحديث عن توفر اللقاحات فالمطلوب إشراف طبي دولي على إعطاء الأسرى اللقاحات اللازمة، حيث أن التجربة السابقة أفقدتنا الثقة بإدارة السجون والأطباء الإسرائيليين الذين تخلوا عنا أخلاقيات المهنة في تعاملهم مع الأسرى والمعتقلين.
وأكد: "إن الأوضاع الصحية في سجون الاحتلال ومنذ انتشار جائحة كورونا في المنطقة في مارس الماضي كشفت عن عنصرية المحتل وبشاعة تعامله مع الفلسطينيين واستهتاره المتواصل بحياتهم وأوضاعهم الصحية، وان الإجراءات المحدودة التي اتخذت في بعض السجون خلال الأشهر الأخيرة، لم تعالج المشكلة، ولم توفر الحماية والوقاية اللازمة للأسرى، وإنما هي محاولة للالتفاف على استحقاقات المرحلة ومطالبات المؤسسات الحقوقية."
وأردف فروانة، الأمر الذي يدعونا إلى المطالبة من جديد بضرورة إرسال وفد طبي دولي إلى السجون، والمعتقلات الإسرائيلية لإنقاذ حياة الأسرى المرضى والاطلاع عن كثب على حقيقة الأوضاع الصحية هناك.