تاريخ النشر: 2019-05-02 | 11:14
تاريخ النشر: 2019-05-02 | 11:14
أمد/ تل أبيب: تطرق السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان صباح الخميس، الى قضية ازدياد اللاسامية في الولايات المتحدة، رافضا الادعاءات أنه منذ وصول دونالد ترامب الى الحكم زادت اللاسامية وكراهية الأجانب في الدولة، وقال فريدمان: "هذا ادعاء سخيف، لا يوجد شيء يربط إدارة ترامب مع زيادة معاداة السامية".
وأضاف فريدمان في مقابلة مع "كان" الرسمية: "منذ بداية تولي ترامب الحكم، اشخاص حاولوا الربط بينه واليمين والمتطرف، ولم يمض وقت طويل حتى المتطرفين اليمينيين أنفسهم رفضوا ترامب وقالوا انهم ضده. انا ضد أي محاولة لتحويل معاداة السامية الى شأن سياسي. لا يوجد لهذا الامر ما يمكن ربطه مع الرئيس، هذا مرض أصاب العالم منذ مئات السنين. يجب علينا القيام بدور جيد للحفاظ على جميع الأقليات. انا مقتنع ان الرئيس ترامب هو أحد المعارضين البارزين لمعاداة السامية".
وفي تطرقه الى الاحداث اللاسامية التي وقعت مؤخرا في الولايات المتحدة، قال السفير الأمريكي: "انا لا اعتقد ان أمريكا هي مكان أكثر خطورة لليهود، انا اعتقد انها مكان أكثر أمانا من معظم الأماكن. الامر هو، هل نستطيع ان نعاني فقدان شخص؟ هذا امر حتى اليهود والغير يهود لا يمكنهم تحمله".
وتابع السفير الأمريكي: "نحن ملزمون للعمل جيدا أكثر لتربية أشخاصا لان يكونوا قادرين على الاحترام والتحمل تجاه الاخرين، ولا يهم ديانته او أي امر آخر يخصه. نحن قادرون على انجاز عمل جيد أكثر، انا لا اعتقد ان هذا سيحول أمريكا الى مكان غير آمن".
السفير الأمريكي فريدمان سيرأس البعثة الامريكية في مسيرة "الحياة" في بولندا، والتي تقام احياء لذكرى "الكارثة والبطولة"، وعلق فريدمان: "انا فخور جدا لأداء هذه المهمة، انا فخور جدا على العدد الكبير من السفراء الأمريكيين الذين سينضمون الي.
هذه رسالة بسيطة جدا، رسالة للالتزام الغير محدود بمحاربة اللاسامية، ولا يهم من اين ستأتي. ولا يوجد طريقة جيدة أكثر لبعث هذه الرسالة، من الاشتراك في احياء ذكرى هذه المأساة الكبيرة جدا التي لم تتكرر لليهود والعالم اجمع، وهي المحرقة. هذه رسالة قوية جدا".