تاريخ النشر: 2017-02-27 | 08:12
تاريخ النشر: 2017-02-27 | 08:12
في كافة المفاوضات السياسية المتعلقه بحقوق شعبنا الوطنية التى اجرتها القيادة الفلسطينية وبقرار فردي في اوسلو،وبسرية مطلقة عن شعبنا وبالخفاء عن فريقها التفاوضي العلني برئاسة الدكتور حيدر عبد الشافي،وهو طعن فيهم وبدورهم وبأأدائهم التفاوضي الرائع،لكن لأن القيادة الفلسطينية معتادة على التفرد في سلطة اتخاذ القرار ذهبت الى اوسلو بدون التشاور مع احد رغم ان الأحد لحق بها وصادق على اتفاقها الذى اغرق شعبنا بكم هائل من المشاكل وعلى رأسها اتاحة الفرصة الكاملة لتعميق الاستيطان وشق الطرق وتوسعيها،وغير ذلك الكتير اهم شي فيه انه اضاع فرصا عديدة كان بإمكاننا ان نصل الى حقوقنا الوطنية ومنذ فترة طويلة خاصه بعد النتائج العظيمة التى احرزتها الإنتفاضة الأولى،الذىن اعتبروا انفسهم انهم مهندسيها،ولو كانوا كذلك لهندسوا اتفاقا مع اسرائيل حصد نتائج ما وصلت اليه الإنتفاضة والتى اجبرت اسرائيل على الإعتراف بحقوق شعب فأجبرت على التفاوض مع قيادته ومع وفده التافاوضى،لكن ولأن اسلوب تلك القيادة ولا زال حتى يومنا الفهلوة السياسيه،معتبرين انفسهم فلاسفة التفاوض واذكيائه،ولذلك كانت النتائج اسوأ من سيئة بعد ان حشروا شعبنا في عنق الزجاجة والطامة الكبرى وحتى اليوم لم يعترفوا بأنهم السبب الرئيسي وليس جشع الإحتلال واطماعه فقط هو السبب بل التياسة السياسية التى اعتمدت الفهلوه اسلوبا،ثم اعتبار القضية الفلسطينية الدجاجة التى تفقص ذهبا لهم ولا زالت ولذلك لن يتنازلوا عن استمرار قيادتهم لشعبنا لبقاء الدجاجة وبقاء ذهبها في ايديهم والإدعاء بأن اسرائيل وراء كل ما نحن فيه لتبرئة انفسهم من ذنب ارتكبوه بل من جرم ارتكبوه بحق شعبنا الفلسطيني.
لكن القيادة اليوم تسجل نجاحات في سجل حياتها نجاحها بإيصال ابناء فلسطين وخاصة ابناء الضفة والقطاع الى درجة (ارب ايدول ) محبوب العرب بحضورهم المستمر خاصه للحلقات الأخيرة من ارب ايدول والتى تظهر النتائج النهائه،مع ايضا تكريم الفنانين العرب وهذا ايضا اعظم انجاز للقيادة الفلسطينية لكن حماة القدس وابطال السجون والمدافعين عن الحرية والديمقرطية والمدافعين عن الأرض مقاومي الإستيطان ليس لهم تكريم لا دروع ولا نوطة القدس ولا اي شيء اخر،ولو كنت مكان القيادة الفلسطينيه لرجوت لجنة ارب ايدول ان تعطي لقب محبوب العرب للفلسطينين الذى لولاهم لما بقي فلسطيني واحد في الأرض التى احتلتها اسرائيل في العام 1948 ولوقفت بكل قوة معهم ولأنهم يستحقون ليس من الناحية الفنية والغنائية بل كونهم الأقدر منها على قيادة الجماهير الفلسطينية في الداخل الفلسطيني،ولأنهم اثبتوا مئات المرات انهم بحق وحقيقة قيادة جماهيريه تقف على رأس الجماهير عند الشدائد وبمواقفهم العنيدة يتصدون للمخططات الإسرائيلية واستطاعوا حماية الأرض والإنسان في عرب الذين نطلق عليهم عرب ال 1948 لكن لأن القيادة ليس في حسابها هؤلاء الأبطال،والذى كان عليها زيادة قدرتهم على الصمود لكنها تعتبرهم في دولة جارة وابناء دولة اخرى ليس لها حق التدخل في شؤونها هكذ تتصرف القيادة وظهر ذلك في موقفها عندما اقدمت اسرائيل على تنفيذ مشروع هدم 50 قرية في النقب والقيادة لم يكن لها موقف نهائيا بدليل اعتبارهم هؤلاء عربا لكن في دولة جارة،
لكن في موضوع الغناء الذى ابدعت فيه القيادة تشجعه عملا رائعا انما قبل تشجيع الغناء شجعوا الأبطال وكرموا المناضلون وساهموا في الدفاع عن ابناء شعبنا في ال 1948 هم اهلنا وهم سندنا واصل قضيتنا وخنجر في حلق اسرائيل،لن يحقق لنا ارب ايدول ولا محبوب العرب نصرا على اسرائيل ولن يحقق لنا حقوقنا ولا يقود ساسة اسرائيل الى محكمة الجنايات الدولية،ولن يوقف الإستيطان ولا ينهي الإنقسام الأسود،فصححوا سلوككم السياسي لأن طريق النصر معروفة للجميع وحدة شعبنا في كل مكان ووحدة فصائله وانهاء الإنقسام اما ارب ايدول ولا محبوب العرب يرفع اي ظلم عن شعبنا ،اشغلوا انفسكم في قضاياه الوطنية وفي لقمة عيشه وفي همومه الوطنيه.