تاريخ النشر: 2018-09-08 | 20:51
تاريخ النشر: 2018-09-08 | 20:51
فشلت حماس في تحقيق ما يسمي اتفاق الهدنة مع إسرائيل أو بشكل مباشر عقد اتفاق ينهي الوضع القائم والوصول إلى اتفاق أكثر سوء من أوسلو . رغم أن الجانبين خلصوا إلى فض الاشتباك السياسي والوصول إقامة (دويلة غزة ) مجردة من السلاح. بحيث يتم فتح ميناء بشطر اليوناني من جزيرة قبرص ومطار خارج غزة بالقرب من العريش
والعمل على إعادة البناء والإعمار في قطاع غزة، والبدء في عملية السلام الاقتصادي من خلال مجموعة من الشركات الاقتصادية. ويتحقق لكل منهم أهدافهم المنشودة. بنسبة إلى حماس تحقق "دويلة غزة " وتأمين قيادات حماس في الداخل والخارج بشبكة الأمن والاستقرار. بعد أن فشل ما سمي الربيع العربي و نتائجها المدمرة. في فشل حركة الإخوان المسلمين من الحكم في جمهورية مصر العربية. وفشلهم في تونس. وتراجع دورهم في المغرب. والحد من انتشارهم في الأردن. وتراجع تركيا حيث طلبت من العروري مغادرة تركيا وبنفس الوقت لن تبقي قطر على توفير الإقامة الدائمة لخالد مشعل ورفاقه تكون المركز والمرجعية خاص بعد نبذ جماعة الإخوان المسلمين. ومشاركتهم في الإرهاب المسلح في ليبيا ومصر وتونس. والأهم هو الصمود السوري خلال هذة السنوات الطويلة من استهداف الأمن الوطني والاجتماعي والاقتصادي. وإلحاق الدمار في معظم المناطق السورية وقد فشل الأهداف المرجوة إسقاط الدولة السورية كم حدث في العديد من الدول العربية. لقد فقدت حركة حماس شبكة الأمان بسبب فشل الإخوان المسلمين بشكل عام.في السيطرة الفعلية على نظام الحكم في العديد من الدول العربية كم هو مخطط لهم والجانب الثاني إن حماس حققت مكاسب والامتيازات في حكم قطاع غزة على غرار الأنظمة الاستبدادية والقمعية. وتمكنوا من الحصول على الأموال الباهضة من خلال الضرائب والرسوم وتجارة الإنفاق الحكومي والخاص وتجارة النفط والغاز. وتحصيل فواتير الكهرباء والماء وضرائب الاتصالات ومخالفات السير كل هذه الامتيازات أرادت المحافظة عليها وعلى أموال الدعم المادي من الدول والمؤسسات المالية التي تعمل في العديد من الدول لصالح حركة حماس تحت عناوين مختلفة. لكل هذه الأسباب تم الاتفاق بين حماس وإسرائيل. ولم يبقى سوى التنفيذ؟ ولكن(إسرائيل ) لديها أهداف عديدة 1 تتحلل من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي
وكافة الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية. والذي ينتهي ووفقا للاتفاق أوسلو والرباعية الدولية حل الدولتين. إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام.
هذا الاتفاق الذي لم ينفذ من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. لذلك كانت هناك هدف ورغبة للوصول إلى عقد أتفاق رسمي مع حماس تحت عناوين الوضع الإنساني. وبغطاء من الرئيس الأمريكي رونالد ترامب. وما تبقى من الدول يأتي لاحقا. ولم يكن الهدف هو استمرار في الهدنة.رغم أن الهدنة موجود منذ اغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وتوقف العمليات الاستشهادية والخلاص من الرؤوس اليابسة.
الشهيد القائد المهندس خالد عايش والشهيد القائد صلاح شحادة، والشهيد قائد القسام أحمد الجعبري، ونخبة قيادات القسام الذين تم استهدافهم قبل وقف إطلاق النار في قطاع غزة عام 2014 وههم في احد الأماكن السرية! في غياب الرعيل الأول
بعد سلسلة من الاغتيالات ورحيل الصف الأول. أصبح التصعيد العسكري من قبل حماس خلال العدوان. 2009و 2012. وعدوان 2014. حققت حماس العديد من المكتسبات والامتيازات. على صعيد الوضع الداخلي تزيد عامل الرعب والخوف لدى المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة ان حماس باقية وازدادت بطش وأن حماس قدرهم و عليهم القبول في الوضع الذي يحكم في الحديد والنار. رغم أن أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة قدم منذ قيام حماس خلال هذه الحروب آلاف الشهداء وآلاف الجرحى. والمعاقين من جراء العدوان الإسرائيلي. والذي تم استثمارها من قبل حماس
لذلك المواطنين الفلسطينيين هم ضحايا كل هذه العناوين. إضافة إلى التطورات الأخرى المتعلقة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. العاجزة عن القيام بدورها الوظيفي. وهنا أود أتذكير إن عامل فشل هذا الاتفاق بين حماس وإسرائيل. بسبب موقف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. وعدم المشاركة في إن تكون المنظمة عامل غطاء لي هذآ الإنفاق المشبوه. وكذلك يسجل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. والجبهة الديمقراطية. والجهاد الإسلامي. التي شاركت في للقاءات القاهرة وبنفس الوقت كان لهم الدور المحافظة على منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني لشعبنا الفلسطيني. وبغض النظر عن أي خلاف سياسي.
وكذلك الموقف الوطني للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وتصريحات ومواقف الأمين العام للجبهة أحمد جبريل والدكتور طلال ناجي نائب الأمين العام للجبهة. بدون أدنى شك أن هذا الموقف الشامل للفصائل العمل الوطني كان لهم الدور في دعم موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح.
وعلى الصعيد العربي وبشكل خاص جمهورية مصر العربية
تقف مصر في تقديم كل وسائل الدعم والإسناد من أجل التوافق وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وتستند إلى دعم الشرعية الفلسطينية. وتعتبر ان الاتفاق والتهدئة في قطاع غزة جزء أساسي من الأمن القومي. لمصر
وتدرك مصر إن تصعيد الأمني في شبه جزيرة سيناء المصرية من قبل الجماعات الإرهابية التكفيرية. يهدف إلى ضرب وزعزعة الاستقرار والأمن القومي لمصر من أجل الضغط والابتزاز السياسي.من خلال الإرهاب .والنظام الاقتصادي الذي يشكل عامل آخر من وسائل الضغوط المباشر على الدولة والشعب المصري العظيم. ولا يحتاج الى تعريف دور القوى العالمية الدولية والإقليمية. وأدواتهم المختلفة في محاولة النيل من مصر. لذلك يسجل هذا الموقف لجمهورية مصر العربية. قد أحبطت محاولة الحلول الفردية بين حماس وإسرائيل.
وأعتقد أن الحل الوحيد هو الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات المتوالية بدئنا قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة إسرائيل. إلى. المحاولات الأمريكية من أجل إنهاء عمل الأونروا. وتجفيف موارده المالية إلى التصفية الشامل من خلال ترنس فاير. تحت عنوان مشبوه الكنفدرالية بين المملكة الأردنية الهاشمية. ودولة فلسطين عضو مراقب في الامم المتحدة والتي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. وتستخدم الإدارة الأمريكية. بالفيتو عندما يتم طلب عضوية فلسطين.عضوا كامل مثل باقي دول العالم .
لذلك إن شبكة الأمان لدى حماس هو القبول في المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام دون تردد وفقأ لحسابات الوحدة الوطنية المنشودة.