الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فشل وساطة قادها زعماء قبليون لاحتواء التوتر بين الحوثيين و"صالح"

فشل وساطة قادها زعماء قبليون لاحتواء التوتر بين الحوثيين و"صالح"

تاريخ النشر: 2017-08-22 | 08:32

أمد/ صنعاء - الأناضول: فشلت وساطة قادها زعماء قبليون، الإثنين، في نزع فتيل الأزمة بين جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك قبيل يومين من مهرجانات منفصلة للحليفين في العاصمة صنعاء.

وقالت مصادرمقربة من جماعة الحوثي، للأناضول، إن الوساطة التي قادها الزعيم القبلي، ناجي الشايف، أحد كبار مشائخ اليمن، لم تفلح في تخفيف حدة التوتر بين الطرفين، وأن الاحتقان ما يزال في أعلى درجاته.

ووفقا للمصادر ذاتها، فقد قام الشيخ الشايف، ومعه عدد من الوجاهات اليمنية بعقد لقاءات منفصلة مع صالح، ورئيس ما يسمى "المجلس السياسي الأعلى"، صالح الصماد.

ولفتت إلى أن اللقاءات تهدف إلى إقناع الطرفين بالتوقف عن التراشقات الإعلامية، وسماح الحوثيين لحزب المؤتمر بإقامة فعاليته الخميس القادم بصنعاء، لكنها لم تحرز أي تقدم.

وتشهد العاصمة صنعاء توتراً وتحشيداً غير مسبوق بين طرفي تحالف "الحوثي- صالح"، في ظل استعدادات جناح صالح بالحزب المذكور للاحتفال بذكرى تأسيسه الـ 35، الخميس المقبل، في ميدان السبعين بصنعاء.

وفي ظل هذا التوتر كانت هناك تطمينات بعثها "صالح" للحوثيين، أمس أول الأحد، بأن مسيرة حزبه المقبله "سلمية"، في خطاب أمام قواعده الحزبية، بصنعاء.

كما وجه صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى (مشكل من تحالف الحوثي ـ صالح) لليمنيين، تطمينات "بأن الأمور مطمئنة وأن الخلاف سيتحول إلى فرصة لمعرفة مكامن الخلل في الشراكة".

لكن رغم تلك التطمينات، فإن ناطق جماعة الحوثي، ورئيس وفدها التفاوضي، محمد عبدالسلام، بدد ذلك ، وأكد أن جماعته " ماضية في تحشيد أنصارها إلى ساحات الاعتصامات" بمداخل العاصمة.

عبد السلام قال، ذلك في بيان نشره على صفحته الرسمية بفيسبوك، فجر الثلاثاء.

وأضاف "تصريح المجلس السياسي الأعلى خلال لقائه (الإثنين) جمعا من مشائخ اليمن لا علاقة له بما افتعلته بعض قيادات حزب الموتمر من مشكلةٍ أتت في سبيل إضعاف الجبهة الداخلية بإثارة العنصرية والطائفية والمذهبية والمناطقية تماهيا مع مخططات العدوان"، في إشارة للتحالف العربي.

واتهم القيادي الحوثي، بعض قيادات المؤتمر، لم يسمها، "بالتنسيق المكشوف" مع قيادات الحكومة الشرعية، لافتا إلى أن ذلك "بات معلوما للكثير من أبناء الشعب اليمني".

وتابع "ومع هذا ما زلنا نأمل من عقلائهم (حزب المؤتمر) أن يتداركوا ما بدر من بعض قياداتهم، وأن يكون واضحا لديهم أن عواقبَ وخيمة ستلحق بأصحاب المشاريع التي تشغل الشعب عن معركته الوطنية التحررية، وليس شيئا يفيد المرتبطين بأجهزة مخابرات دول العدوان".

وأشار متحدث الحوثيين، إلى أن "محاولة تصوير المشكلة بين جماعته والمؤتمر على أنها مجرد وظائف، فذلك تقزيم لن يصدر عن كبار"، لافتا إلى أن "مواجهة العدوان، يكون في الميدان وليس بالكلمات والتسريبات".

وفي بيان آخر، نشره متحدث الحوثيين، الثلاثاء، وتم تذييله باسم اللجنة الثورية التابعة لهم، نفت الجماعة حدوث أي اتفاق مع حزب المؤتمر بشأن الخميس، وأكدت أنهم ماضيون "في تحشيد قوافل العطاء إلى ساحات الاعتصامات".

وفي ذات السياق، هاجم رئيس اللجنة الثورية الحوثية، محمد علي الحوثي، دولة الإمارات، بعد اتهامات من قبل جماعته بأنها تقف وراء مهرجان حزب صالح، الخميس القادم.

وقال الحوثي، على تويتر، فجر الثلاثاء " اتركوا العدوان على اليمن أيها الإماراتيين وإلا فمصيركم التشظي كما فعلتم بمجلس التعاون الخليجي بفعل التهور في القرارات وعدم الاهتمام بالاعضاء".

وفي المقابل، أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في وقت مبكر فجر الثلاثاء، أن بلاده "لا تحمل مشروعا أنانيا".

وتابع في ذات السياق "لأنها (أي الإمارات) تدرك أن دورها أقوى ضمن فريق عربي تقوده السعودية ومصر، وترى الخليج سند للمشروع الساعي إلى إستقرار العرب".

ولم يتطرق المسؤول الإماراتي بشكل صريح إلى الأزمة اليمنية.

لكنه كان في وقت سابق، الإثنين، قد اعتبر، خطاب صالح، يوم الأحد، الذي هاجم الحوثيين وأبدى فيه استعداده لفك التحالف معهم " فرصة لكسر الجمود السياسي الذي كرسه تعنت الحوثي".

وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات على تويتر " خطاب صالح الأخير ظاهره خلاف مع الشريك الحوثي حول السلطة في مناطق الإنقلاب، ويبقى أنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي الذي كرسه تعنت الحوثي"، في تأييد ضمني لتحركات الرئيس السابق.

جدير بالذكر أن حزب المؤتمر تأسس في 24 أغسطس/آب 1982، على يد صالح، بعد 4 سنوات من تقلده حكم اليمن، وظل الحزب الحاكم طيلة العقود الماضية للبلاد حتى الإطاحة به عام 2011، في ثورة شعبية.

وجراء تحالف صالح مع الحوثيين، تم اقتحام العاصمة وعدد من المحافظات في 2014، انقسم الحزب إلى شقين.

أحد الشقين يؤيد الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب وأمينه العام، والآخر، وهو الفاعل بالساحة اليمنية، ما يزال يقوده علي عبد الله صالح.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط