تاريخ النشر: 2021-06-29 | 12:57
تاريخ النشر: 2021-06-29 | 12:57
غزة: أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم يوم الثلاثاء، أنّ افتتاح سفارة إسرائيل في أبو ظبي، يعكس إصرار دولة الإمارات على الخطيئة القومية التي ارتكبتها بتوقيعها اتفاق التطبيع.
وأفاد قاسم، تزامن افتتاح السفارة مع عملية الهدم في حي سلوان في القدس يؤكد ما نحذر منه دائما بأن اتفاقات التطبيع ستشجع الاحتلال على تصعيد عدوانه ضد شعبنا ومقدساته.
واستنكرت حركة المجاهدين، بشدة افتتاح سفارة للكيان على ارض أبوظبي وزيارة الوزير الصهيوني للإمارات، التي تأتي في ظل جرائم التهجير الصهيونية في سلوان وتواصل الجرائم التي تستهدف استئصال الوجود الإسلامي والعربي من فلسطين والقدس.
وقالت، إنّ المطبعين العرب الذين فرطوا بتضحيات أمتنا وتنازلوا عن حقوق وثوابت شعبنا هم شركاء الاحتلال في عدوانه المتواصل والمستمر على شعبنا، والإمارات رأس الشر في ذلك.
ودعت، لغضب فلسطيني عارم من تحت اقدام الصهاينة، فهذا العدو لا يردعه إلا صوت انتفاضة ومقاومة شعبنا.
وأوضحت، أنّ المقاومة الفلسطينية تراقب جرائم الاحتلال، وتوكد أن فاتورة الحساب معه مفتوحة، وأن استمرار تلك الجرائم ستنفجر في وجهه إن لم تتوقف.
وشدد، على المجتمع الدولي وقف سياسة التفرج على عدوان الاحتلال، فهو الذي لا يتحرك إلا إذا تألم الاحتلال من غضبة المظلومين، كما ندعو الوسطاء الى أخذ دورهم في وقف جرائم الاحتلال.
بدوره، دعا حزب الشعب الفلسطيني إلى تركيز الجهود الوطنية والعاجلة للتصدي لعمليات التطهير العرقي التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد ضواحي مدينة القدس المحتلة وخاصة في سلوان التي تتهددها اليوم حملة إخلاء وهدم جديدة إلى جانب حي الشيخ جراح وغيرهما.
وقال الحزب، إن الهجمة الشرسة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق أهالي بلدة سلوان والشيخ جراح وبقية ضواحي القدس المحتلة، تأتي للأسف في ظل تشتت الجهود والاهتمامات الوطنية جراء الأحداث الأخيرة والأزمة الداخلية، وهي قضايا يستغلها الاحتلال الصهيوني للتمادي في ممارساته العدوانية بحق شعبنا، وحرف نظر العالم عن جرائمه والتطهير العرقي الذي يمارسه ضد المقدسيين لإخلائهم من مدينتهم، وهو الأمر الذي يتطلب سرعة تركيز الجهود الوطنية كافة من أجل دعم صمود شعبنا في مدينة القدس وتعزيز قدرته على التصدي لهجمات الاحتلال وعصابات مستوطنيه فيها.
وفي الوقت الذي دعا فيه حزب الشعب إلى تعزيز مقاومة إجراءات الاحتلال في مدينة القدس وغيرها، طالب بتكثيف التحرك السياسي والحقوقي على كل المستويات لدفع المجتمع الدولي إلى إتخاذ إجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال في القدس وكل الأراضي الفلسطينية.
وبدورها، أكًّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أنّ افتتاح سفارة الكيان الإسرائيلي في الإمارات وزيارة يائير لابيد وزير خارجية الكيان لأبو ظبي، يوم الثلاثاء، يعكس ايغال النظام الإماراتي في مسار التطبيع وتتزامن مع هدم منازل وتشريد أبناء شعبنا في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة، وهو ما يعكس انتقال الإمارات إلى الموقع المتناقض مع المصالح العليا للأمة العربيّة ومع القضية الفلسطينيّة ومكانتها باعتبارها القضية المركزيّة لها.
وأعربت الجبهة، في تصريح مقتضب لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، عن ثقتها بأنّ جماهير الشعب العربي في الإمارات والخليج عمومًا تقف بالضد من سياسات دولة الإمارات وأنظمة التطبيع في الخليج عمومًا.
وشددت على أنها ستواجه التطبيع والتعامل مع سفارة الكيان الصهيوني والاتفاقيات المشؤومة، وستبقى داعمًا لنضال شعبنا وضد حرف الصراع في المنطقة باعتباره أساسًا مع الكيان الصهيوني وأطماعه ضد الأمة العربيّة.
أكًّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أنّ افتتاح سفارة الاحتلال الإسرائيلي في الإمارات وزيارة يائير لابيد وزير خارجية الكيان لأبو ظبي، يعكس ايغال النظام الإماراتي في مسار التطبيع وتتزامن مع هدم منازل وتشريد أبناء الشعب الفلسطيني في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة، وهو ما يعكس انتقال الإمارات إلى الموقع المتناقض مع المصالح العليا للأمة العربيّة ومع القضية الفلسطينيّة ومكانتها باعتبارها القضية المركزيّة لها.
وأعربت الجبهة عن ثقتها بأنّ جماهير الشعب العربي في الإمارات والخليج عمومًا تقف بالضد من سياسات دولة الإمارات وأنظمة التطبيع في الخليج عمومًا، وأنّها ستواجه التطبيع والتعامل مع سفارة الاحتلال الإسرائيلي والاتفاقيات المشؤومة، وستبقى داعمًا لنضال الشعب وضد حرف الصراع في المنطقة باعتباره أساسًا مع الاحتلال الإسرائيلي وأطماعه ضد الأمة العربيّة.