تاريخ النشر: 2022-11-01 | 14:29
تاريخ النشر: 2022-11-01 | 14:29
طولكرم: دعت فصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم، يوم الثلاثاء، بضرورة توحيد الصف الفلسطيني وتحقيق الانتصار للمشروع الوطني الفلسطيني، وذلك بمناسبة مرور 105 سنوات على وعد بلفور المشؤوم.
وقالت في بيان لها وصل "أمد للإعلام":" في الثاني من شهر تشرين الثاني كل عام، يستذكر شعبنا العربي الفلسطيني ومعه كل الأحرار في العالم وعد بلفور المشئوم، هذا الوعد الذي تعهدت فيه حكومة بريطانيا عام 1917م بالعمل على إنشاء كيان للحركة الصهيونية على أرض فلسطين، متجاهلةً بذلك حقوق الشعب العربي في فلسطين، ومسجلةً وثيقة من أخطر وثائق الاستعمار الاستيطاني التي عرفها التاريخ الحديث والمعاصر في مضمونها وما ترتب عليها من تشريد للشعب الفلسطيني وسلب أرضه والمس بهويته الوطنية وحرمانه من حقه في الاستقلال وتقرير المصير أسوة ببقية شعوب الأرض.
وتابعت:" إن وعد بلفور الذي جعل من لا يملك يعطي من لا يستحق، قد مهد للنكبة التي حلت بشعبنا وساهم في كل ما لحق بشعبنا من معاناة جراء الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على كل ما هو فلسطيني من بشر وشجر وحجر، ولكن هيهات أن يستسلم الشعب الفلسطيني أو يستكين، فقد سطر بصموده وتضحياته أروع صفحات النضال وخط بدماء الشهداء ومعاناة الأسرى والجرحى أسمى معاني التضحية والفداء.
وأكملت:" تمر ذكرى وعد بلفور المشئوم وشعبنا يواجه ظروف بالغة الخطورة والتعقيد تتعرض فيها القضية الفلسطينية والمشروع الوطني برمته لتحديات جسام، لاسيما في ظل استمرار حالة الانقسام الداخلي الذي ألقى بظلاله القاتمة على كافة جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني، وفي ظل تواصل السياسة العدوانية للاحتلال من اغتيال واعتقال وحصار ودمار ونهب للأرض وتجريف للمزارع وهدم للبيوت وتهجير للسكان واستمراره في بناء جدار الفصل العنصري ومحاولاته تهويد مدينة القدس والاعتداء على المقدسات الدينية.
واستطردت:" إن جملة الأوضاع السابقة تتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا ونبذ الخلافات وإنهاء حالة الانقسام وحشد كافة الطاقات والإمكانيات لمواجهة التناقض الرئيس مع شعبنا والمتمثل بالاحتلال الصهيوني وسياساته العنصرية المتطرفة، إن استمرار حالة الفرقة والانقسام لا تخدم سوى أعداء شعبنا ولن تجلب للمجتمع الفلسطيني سوى المزيد من الصراع الحزبي والتناحر الفئوي.
واستكملت:" إننا في فصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم، نؤكد أن الوحدة الوطنية هي طريق الانتصار للشعب والوطن والقضية وأن إنجاح جهود تفعيل الحوار الوطني الشامل وتحقيق المصالحة واجب ومسؤولية وطنية وضرورة اغتنام فرصة الدعم العربي لجهود المصالحة الفلسطينية لا سيما الجهد الذي تبذله الجزائر ومن قبلها مصر، وتوفير كل عوامل النجاح لمخرجات مؤتمر لم الشمل واعلان الجزائر للخروج من حالة الانقسام السياسي والجغرافي التي تعيشه الساحة الفلسطينية واستعادة الوحدة واللحمة لشطري الوطن ليتمكن شعبنا من مواجهة كافة المخاطر المحدقة بقضيته ومشروعه الوطني من خلال تفعيل النضال الشعبي والمقاومة لانتزاع الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .