تاريخ النشر: 2022-09-16 | 12:39
تاريخ النشر: 2022-09-16 | 12:39
محافطات: رحبت فصائل فلسطينية يوم الجمعة، بقرار رفض رئيس تشيلي قبول أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي، وذلك بعد قيام قوات الاحتلال باعدام الفتى عدي صلاح " 17".
أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برفض رئيس تشيلي "غابرييل بوريك"، قبول أوراق اعتماد السفير الصهيوني الجديد، معتُبرةً إياه موقفاً متقدماً يُعبّر عن قناعات الشعب التشيلي الذي تجمعه وفلسطين علاقات تاريخية وحياة مشتركة، حيث يوجد في تشيلي أكبر تواجد فلسطيني في العالم أجمع.
ودعت الجبهة تشيلي إلى تعزيز هذا الموقف الهام بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكلٍ كامل وطرد السفير الصهيوني، وقوفاً إلى جانب القضية الفلسطينية، وانتصاراً لقيم العدالة والحرية.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة على ضرورة أن يظل الكيان الصهيوني جسماً منبوذاً في بلدان العالم أجمع، باعتباره كياناً استعمارياً استيطانياً يغتصب أرضاً لشعبٍ آخر، ويُمارس ضده أبشع الجرائم.
من جهته، أعرب الناطق باسم حركة حماس جهاد طه عن تقدير الحركة لرفض رئيس دولة تشيلي غابرييل بوريش تسلّم أوراق اعتماد سفير الكيان الصهيوني احتجاجاً على قتل جيش الاحتلال للأطفال الفلسطينيين في غزة.
ودعا الناطق باسم الحركة تشيلي والدول كافة إلى قطع العلاقة مع الكيان المحتل انتصاراً لقضايا التحرّر والعدالة الإنسانية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
كما وجه مركز حماية لحقوق الانسان، رسالة شكر للرئيس التشيلي عبر له فيها عن بالغ الاحترام والتقدير إزاء موقف الادانة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتابع المركز باهتمام كبير موقفهم المُشرّف الذي جاء منسجماً مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الانسان، كما عبر المركز عن عظيم التقدير والاحترام لموقفهم الرافض لسياسات سلطات الاحتلال التي تقوم على القتل والجرح والاعتقال ومصادرة الاراضي
وبين المركز من خلال رسالته أن موقف الرئيس التشيلي يزيد الأمل لدى الفلسطينيين والمظلومين أنه لايزال هناك رؤساء لا يقبلون الابتزاز السياسي على حساب العدالة والقانون، وأشار المركز في رسالته إلى أهمية موقف الرئيس التشيلي في مكافحة الانتهاكات الاسرائيلية والتي تتركز يومياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة على الأطفال والنساء والمدنيين العاجزين عن القتال
وختم المركز رسالته بدعوة الرئيس التشيلي الى بذل المزيد من المواقف المشرفة الصادرة عنه والتي تؤكد صورة الاحتلال الحقيقية وتسهم في فضح صورته أمام العالم بما يحقق الردع الدولي والمساءلة والمحاسبة وضمان عدم الافلات من العقاب وتحشيد الدول لابقاء الاحتلال الاسرائيلي كيان غير مرغوب والدعوة لمقاطعته في كافة المحافل الدولية طالما استمر بانتهاكاته وجرائمه.
من جهته، رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت بموقف الرئيس التشيلي الذي رفض استقبال السفير الإسرائيلي الجديد واعتماد أوراقه وذلك لإعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للطالب الفتى "عدي صلاح" في كفر دان بمحافظة جنين الخميس الماضي ودعا رؤساء العالم للحذو حذوه.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية في تصريح له، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال يواصل تصعيد إجراءاته وممارساته الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم، مشدداً على أهمية أن يقوم المجتمع الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل لوقف عدوانها على أبناء شعبنا وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
ولفت رأفت إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 متصاعدة بما في ذلك الإعدامات الميدانية والقتل المتعمد للمدنيين وهدم المنازل والمؤسسات الفلسطينية وتوسيع الاستيطان الاستعماري وتنفيذ دولة الاحتلال لمخططاتها القائمة على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، مؤكداً على ضرورة وجود موقف جدي وفاعل من قبل المجتمع الدولي يقود نحو ضمان حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف بما في ذلك حقه في تقرير مصيره وممارسة حريته وسيادته على أرضه.
ودعا الدول العربية بالتراجع عن التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلية والذي يعتبر بمثابة تشجيع لإسرائيل على الاستمرار في إجراءاتها في الضفة الغربية المحتلة وتهويد القدس وتهجير المواطنين الفلسطينيين من أحياء المدينة المحتلة وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية.
وأكد في نهاية تصريحه على أن السيد الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا هاماً في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يُعلن من خلاله الموقف الفلسطيني المتكامل بشأن كل ما يجري على الأرض وتطورات القضية الفلسطينية ويطالب الجمعية العامة بالعمل على تعليق عضوية إسرائيل فيها لعدم التزمها بقرارات الأمم المتحدة بما فيها القرارات التي على ضوئها اعترفت الأمم المتحدة بدولة إسرائيل وهي 181،194.