تاريخ النشر: 2020-12-01 | 09:30
تاريخ النشر: 2020-12-01 | 09:30
غزة: قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد بفلسطين "خالد البطش" يوم الثلاثاء، إنٓ المدخل الحقيقي لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية هو اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.
ودعا البطش خلال اللقاء الوطني بغزة، السلطة الفلسطينية إلى ضرورة التراجع عن قرار العودة إلى التنسيق الأمني مع الاحتلال، ووقف الإجراءات العقابية عن قطاع غزة وتوفير الاحتياجات الطبية للقطاع.
ومن جهته أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، أننا نعيش اليوم لحظات دقيقة وحساسة من تاريخ قضيتنا وشعبنا، في ظل العدوان الصهيوني الشامل على شعبنا، ومحاولة إحكام الطوق على شعبنا عبر إدخال المزيد من الأنظمة الرجعية العربية في بيت الطاعة للعدو الأمريكي والصهيوني من خلال تسريع وتيرة التطبيع.
كما دعا مزهر، لضرورة التمسك بالوحدة باعتبارها خياراً استراتيجياً لا بديل عنه وبتنفيذ مخرجات اجتماع الأمناء العامين، طريقاً للمصالحة ووثيقة الوفاق الوطنية مرجعية وطنية لإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح، التحديات السياسية الراهنة تتزامن مع أزمة خطيرة على الصعيدين الصحي والاقتصادي تسبب بها الانتشار الواسع والخطير لجائحة كورونا وآثارها المرعبة على الأوضاع المعيشية لشعبنا وخصوصاً الفقراء والمهمشين الذين يعملون بقوت يومهم.
وأضاف، ما زالت حالة الاستلاب والاختطاف الممنهجة لمؤسساتنا الوطنية تجري على قدمٍ وساق، كان آخرها الانقلاب الجديد على قرارات الاجماع الوطني عبر الإعلان عن العودة إلى الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، والتنسيق الأمني، ما شَكلّ ضربة كبيرة لجهود المصالحة الوطنية ولحالة الاجماع الرافضة للتسوية والمفاوضات مع الاحتلال.
ونوه، تستمر حالة الانقسام وتأثيراتها الكارثية على أبناء شعبنا وخصوصاً في قطاع غزة الذي يئن منذ سنوات طويلة تحت العدوان والحصار والانقسام.
وتحدث، أن اللحظات الخطيرة والحرجة تتطلب منا جميعاً العمل بكل الطاقات للتصدي للعدوان الصهيوني ومخططات التصفية والتطبيع ومواجهة نهج التسوية المدمر الذي ما زال يراهن على الغوص أكثر في اتفاقيات أوسلو، ومفاوضات التسوية.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول حركة المبادرة الوطنية في قطاع غزة عائد ياغي، أنه يجب الاتفاق على استراتيجية وطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة
ورفض، عودة السلطة للتنسيق الأمني ونطالب السلطة بالتراجع عن هذا المسار وترك الرهان على التسوية وعلى الرئيس الأمريكي الجديد
وشدد، على السلطة أن تراهن على شعبنا وما يستطيع أن يفعل بصموده وكفاحه وليس على الإدارات الأمريكية والاحتلال
وأشار، إلى أنه يجب وضع خطة تنموية لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني وتحقيق العدالة الاجتماعية ودعم القدس وأهلها.
صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: أكد، أن الإسرائيليين ذاهبون لخلق أمر واقع على الأرض لإقامة إسرائيل الكبرى لتحقيق الرواية الإسرائيلية.
كما رفض ناصر نرفض رفضا مطلقا الخروج عن قرارات الاجماع وعودة السلطة للعلاقات مع اسرائيل ونطالبها بالعودة لما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات الوطنية
ونوه، أنه يجب العمل على دعوة الأمناء العامون من جديد لوضع الخطة ووضع الآليات الملزمة لاستعادة الوحدة