تاريخ النشر: 2021-12-13 | 08:04
تاريخ النشر: 2021-12-13 | 08:04
محافظات: نعت فصائل فلسطينية، إعدام الشاب الفلسطيني جميل الكيال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، في نابلس.
نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بكل فخر واعتزاز الشهيد المغوار جميل الكيال، الذي ارتقى خلال الاشتباك المسلّح الذي خاضه الأبطال في مُخيّم العين الأبي ليلتحق بشهداء المُخيّم ناصر مبروك ومحمد رضا خالد.
وقالت الحبهة، إنّ الدماء الزكيّة لشهيدنا تؤكّد أن شعبنا الفلسطيني مصمم على استمرار نضاله حتى نيل الحرية والاستقلال وأنّ المقاومة هي خياره في سبيل تحقيق ذلك مهما غلت التضحيات.
ودعت الجبهة أبناء شعبنا في المُخيّمات والقرى والمدن في ضفتنا المحتلة للاشتباك مع قطعان المستوطنين واشعال المواجهة على كافة نقاط التماس مع الكيان الغاصب.
وختمت الجبهة بتوجيه التحية لنابلس جبل النار ولفرسان مُخيّم العين الباسل الذين يقدمون مثالاً في التصدي لقوات الاحتلال.
بدورها، نعت حركة حماس، الشهيد البطل جميل الكيال الذي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الإثنين في مدينة نابلس جبل النار.
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح نعي أن هذه الدماء الطاهرة للشهيد جميل الكيال مع كل دماء شهداء ثورة شعبنا المتواصلة ستشكل وقودا لتصاعد الفعل المقاوم، وضمانا لاستمرار انتفاضة شعبنا في الضفة الغربية المحتلة.
وقال إن الشباب الثائر في كل مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة لن يتراجعوا عن قرارهم باستمرار القتال ضد الاحتلال حتى طرده من كامل أرضنا، واقتلاع مستوطناته وكنس مستوطنيه، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
وأوضح أن حالة الاشتباك المتكررة مع قوات الاحتلال التي تقتحم مدن الضفة الغربية تعني أننا أمام مرحلة نضالية جديدة، وتصعيد لحالة التصدي لاعتداءات الاحتلال على أهلنا في الضفة الغربية.
من جانبها، أدانت حركة فتح، استهداف قوات الاحتلال الشاب جميل محمد الكيال (31 عاما)، وإصابته بالرصاص الحي في رأسه خلال إقتحام منطقة رأس العين في نابلس .
وقالت الحركة في بيان صادر عن ملف الشهداء في اللجنة الاجتماعية، أن اطلاق النار المباشرة على الشاب كيال سياسة يتبعها جيش الاحتلال بتعليمات من قيادته السياسيه والعسكريه، محذراً من عواقب صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم والتي ترتكب بحق أبناء شعبنا دون أن يحرك ساكن
وحملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مستنكرًة هذا السلوك العنصري والإجرامي والغير مبرر ضد أبناء شعبنا.
كما طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتحرك العاجل من أجل إنقاذ شعبناالفلسطيني من يد هذا الاحتلال المجرم، واجباره على إيقاف مسلسلات القتل المتواصلة.
نت ناحيته، أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، يوم الإثنين، جريمة اعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب جميل محمد الكيال (31 عاما) في مدينة نابلس.
وقال اشتية، إن جريمة اعدام الشاب الكيال في مدينة نابلس، مروعة، وتعكس عقيدة القتل التي تصوغ فكر وسلوك قادة المؤسسة العسكرية لدولة الاحتلال.
وتقدم رئيس الوزراء بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة من ذوي الشهيد، ودعا منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى إدانة الجريمة، التي تضاف إلى سلسلة جرائم الإحتلال بحق أبناء شعبنا.
واستشهد الشاب الكيال وأصيب اثنان آخران، الليلة الماضية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة رأس العين بمدينة نابلس.
كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهيد الشاب جميل محمد الكيال 31عام من مدينة نابلس واصابة عدد اخر من المواطنين بالرصاص الحى وصفت جراحهم بالمتوسطة، وذلك اثناء الاقتحام الوحشي والاعتداء السافر الذي تعرضت له مدينة نابلس واحيائها الليلة الماضية، وترويع وترهيب للمواطنين الآمنين في منازلهم.
واعتبرت الوزارة في بيان لها يوم الاثنين، أن هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، والتي تسمح لجنود وعناصر الاحتلال وتسهل اطلاق النار على الفلسطيني، وتتعامل معه كهدف للرماية والتدريب يمكنها استباحة واغتصاب حياته دون وازع من ضمير او اخلاق او قانون. كما تعكس هذه الجرائم الثقافة الاحتلالية الاحلالية العنصرية التي تسيطر على مراكز صنع القرر في دولة الاحتلال.
كما حملت الوزارة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة الثانية في محافظة نابلس خلال الايام القليلة الماضية وتحذر من التعامل الدولي مع جرائم الاعدامات الميدانية كأرقام في الاحصائيات او احداث عابرة، تخفي حجم المعاناة الكبيرة والالم الذي تتكبده اسر الشهداء. ضحايا عقلية الاحتلال الاستعمارية.
وتطالب الوزارة المحكمة الجنائية الدولية بسرعة اتخاذ ما يلزم من الاجراءات الرادعة لدولة الاحتلال لإجبارها على وقف جرائمها فورا وفي مقدمة ذلك سرعة البدء بتحقيقاتها في انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه.
من ناحيتها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، الشاب جميل الكيال الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في محافظة نابلس بالضفة الفلسطينية.
ودعت الجبهة في بيان صحفي صدر عنها يوم الاثنين، جماهير شعبنا في مدينة نابلس إلى المشاركة في تشييع الشهيد الكيال وفي بيت العزاء، مؤكدةً أن دماء الشهيد الكيال وكافة الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الوفاء لذكراهم ستشكل عاملاً رئيسياً من عوامل التعبئة الوطنية لصفوف المناضلين والتزامهم بقضايا شعبهم حتى كنس الاحتلال والاستيطان والفوز الأكيد بحق تقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وانجاز الحرية والعودة.
وشددت أن تصدي أبناء شعبنا لقوات الاحتلال أثناء اقتحامها مخيم العين والبلدة القديمة في محافظة نابلس، يؤكد نهوض الحركة الشعبية في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة في مواجهة تغول سلطات الاحتلال في قمع أبناء شعبنا وتنكيلها بهم واعتقال المئات من المواطنين واقتحامها للمدن والبلدات والقرى إلى جانب الإعدامات بدم بارد للمواطنين.
ودعت الجبهة الفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني لرفع جهوزيتها وتطوير أشكال التنسيق اليومي الميداني والتعبئة الوطنية وصولاً لتشكيل لجان حراسة شعبية في مختلف المدن والقرى والمخيمات لصد اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي وانفلات عصابات المستوطنين واعتداءاتهم على أبناء شعبنا وممتلكاتهم.
وختمت الجبهة بيانها بدعوة قيادة السلطة الفلسطينية لتوفير الغطاء السياسي للحركة الشعبية لاستنهاض المقاومة الشعبية بكل أشكالها المتاحة وصولاً إلى الانتفاضة الشاملة وعلى طريق العصيان الوطني حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي وكنس قطعان المستوطنين