تاريخ النشر: 2023-04-03 | 08:35
تاريخ النشر: 2023-04-03 | 08:35
نابلس: عقّبت فصائل وشخصيات فلسطينية، يوم الإثنين، على جريمة الاحتلال الإسرائيلي في نابلس، خلال اقتحام المدينة، والتي أسفرت عن استشهاد الشابين محمد جنيدي أبو بكر، ومحمد ناصر سعيد الحلاق.
الشعبيّة تنعى شهداءَ نابلس وتؤكّد أنّ تصاعد جرائم الاحتلال يتطلبُ وحدةً ميدانيّةً شاملة
أشادت الجبهةُ الشعبيّة لتحرير فلسطين بالتصدي البطولي للمقاومة في مدينة نابلس جبل النار ضدّ التوغّل الصهيونيّ الذي أسفر عن استشهاد المقاومينِ محمد الحلاق "القاطوني" من سكان مخيّم العين، ومحمد جنيدي أبو بكر - مرافق نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول .
ونعت الجبهةُ بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز الشهيدينِ البطلينِ اللذينِ استُشهدا أثناء تصديهم لتوغّل الاحتلال، مؤكدةً أنّ دماءهما ودماءَ كلّ الشهداء ستبقى تلاحقُ الاحتلال حتى كنسه عن أرضنا.
وأكَّدت الشعبيةُ أنّ الردَّ على هذه الجريمة والتصعيد الصهيوني المتواصل، يتطلبُ من الجميع تصعيد المقاومة بأشكالها كافةً، وتعزيزها بموقفٍ فلسطينيٍّ موحّدٍ يتمسك بحقوق شعبنا وثوابته وعدم حرف البوصلة الفلسطينيّة عن مسارها الطبيعيّ والصحيح.
كما دعت الجبهةُ جماهير شعبنا في مدينة نابلس إلى المشاركة في الإضراب الذي أعلنته القوى الوطنية والإسلامية انتصارًا لدماء الشهداء، ورفضًا لجرائم الاحتلال، مؤكّدةً أنّ تصاعد الجرائم الصهيونية بحق شعبنا تتطلبُ وحدةً ميدانيّةً شاملةً في كلّ المواقع وعلى المستويات كافةً.
حماس: نزف شهيديْ نابلس ونؤكد أن لا سبيل للجم الاحتلال إلا بالمقاومة وتصعيد الاشتباك
ونعت حركة حماس، إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهيدين محمد ناصر سعيد ومحمد أبو بكر جنيدي، اللذين ارتقيا بنيران قوات الاحتلال في اشتباك مسلح خلال اقتحام مدينة نابلس صباح يوم الإثنين، ليرتفع عدد شهداء فلسطين منذ بداية العام إلى 95 شهيدًا، في تصعيد واضح لسياسة القتل والاغتيال الإجرامية.
وقالت الحركة، إن تصعيد جرائم الاحتلال والاستخفاف بالدم الفلسطيني يستدعي تصعيد الاشتباك مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وأكدت الحركة، أنه لا سبيل للجم الاحتلال إلا بالمقاومة، مضيفةً أن الشباب الثائر متجهزون للرد على الجريمة، ومتأهبون للدفاع عن أهالي فلسطين والمسجد الأقصى في ظل العدوان المتواصل الذي تقوده قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين الإرهابية بحماية وتحريض مباشر وعلني من حكومتهم المتطرفة.
الجبهةالعربية تنعى شهداء نابلس أبو بكر والحلاق
نعت الجبهة العربية الفلسطينية شهيدي نابلس، الشهيد محمد جنيدي ابو بكر، والشهيد محمد ناصر سعيد الحلاق، اللذين ارتقيا فجر اليوم خلال عملية اعدام جبانة نفذها الاحتلال عقب اقتحامه مدينة نابلس، مؤكدة ان جرائم الاحتلال المتواصلة لن تثني ارادة شعبنا الذي يصمم على انتزاع حقوقه الثابتة مهما غلت التضحيات.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها، إن عدوان الاحتلال على مدينة نابلس وعمليات القتل والجرائم هو جزء من المسلسل الدموي الذي تعيشه نابلس وكل المدن والقرى الفلسطينية، ضمن الحرب المفتوحة على شعبنا الفلسطيني، وبغطاء كامل من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة التي سجلت ولا زالت تسجل أبشع الجرائم في سجلها الأسود، مؤكدة أن الاحتلال واهماً أن ما يمارسه من جرائم يومية ومتواصلة يستطيع أن يكسر الارادة الصلبة في مواصلة طريق النضال المعبد بدماء الشهداء، بل عليه أن يدرك أن جرائمه تزيد من شعبنا عنفوانا وناراً تحرق جيشه وقطعان مستوطنيه وسيواصل طريقه دفاعا عن أرضه ومقدساته وسيواصل معركته مع المحتل حتى الحرية والعودة.
وحملت الجبهة، حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن كل عمليات القتل والاستهداف المباشر لأبناء شعبنا، والتي تشكل استهداف حقيقي للوجود الفلسطيني، متوجهة بالتحية الى روح شهيدي نابلس الطاهرة، والى أرواح شهداء شعبنا وثورتنا بالعزاء والى ذوي الشهيدين، مؤكدة لهم ان دماء الشهداء لن تذهب هدرا وان كل شهيد يرتقي انما يقربنا أكثر من تحقيق النصر.