تاريخ النشر: 2021-05-06 | 07:42
تاريخ النشر: 2021-05-06 | 07:42
غزة: نعت حركة الجهاد في فلسطين صباح يوم الخميس، الشهيد "شعيد عودة" الذي اسشهد برصاص جيش الاحتلال في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
ودعت الجهاد في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الشعب الفلسطيني للوحدة والثبات ومواصلة الانتفاضة الباسلة، مطالبةً بمواصلة الهبة الشعبية ضد الاحتلال في القدس والضفة الغربية.
إليكم نص البيان كاملاً..
يتواصل صمود أبناء شعبنا الفلسطيني البطل في القدس والضفة الغربية، فها هم أحرار القدس ونابلس يسطرون أروع نماذج التحدي والاستبسال في وجه العدو الصهيوني.
وبالرغم من الإرهاب الذي يمارسه جيش العدو ضد أهلنا الأبطال، إلا أن المواجهات تتصاعد في تأكيد على أن الشعب الفلسطيني قرر الاستمرار في انتفاضة رمضان لحماية المقدسات والتصدي للاستيطان والتهويد ومواجهة قرارات الهدم في حي الشيخ جراح.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نتوجه بالتحية للأحرار المنتفضين في القدس ونابلس وسائر مدن وقرى الضفة الغربية الباسلة فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: ننعى الشهيد الفتى سعيد يوسف محمد عودة الذي استشهد أثناء المواجهات مع جيش الاحتلال في بلدة أودلا بمحافظة نابلس، وتؤكد الحركة على أن هذه الدماء الطاهرة التي خضبت أرض نابلس لن تضيع هدراً وأن عمليات الثأر لكل قطرة دم ستطال رؤوس الغاصبين الذين لن يفلتوا من العقاب مهما طال الأمد.
ثانياً: إن استمرار الاحتلال في صلفه وعدوانه بحق أهلنا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة هو حرب تهويد ممنهجة سيتصدى لها كل أبناء الشعب الفلسطيني بكل قوة وإصرار ولن يستسلم الشعب أمام أشكال القمع والإرهاب الممارس بحق أهلنا في القدس والشيخ جراح، وإن لم تتوقف هذه الحرب ويتراجع الاحتلال عن قراراته فإن عليه أن ينتظر رداً لا يتوقعه.
ثالثاً: ندعو أبناء شعبنا إلى الوحدة والثبات في الدفاع عن حقوقهم وأرضهم ومقدساتهم، فهذا العدو لن يردعه سوى المقاومة والاشتباك الدائم والمفتوح معه.
الرحمة لأرواح الشهداء والشفاء للجرحى والمصابين
والتحية للمقاومين الأحرار الذين يتقدمون الصفوف دفاعا عن شعبهم وأرضهم ومقدساتهم
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كما أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة الإسرائيلية الشنيعة في اغتيال الفتى الفلسطيني سعيد يوسف محمد عودة، قرب قرية أودلا، جنوب شرقي نابلس.
وقالت الجبهة، إن سلطات الاحتلال، ومنذ زمن غير قصير، اعتمدت سياسة الاغتيالات والقتل العمد بدم بارد لأبناء شعبنا، بذرائع مختلفة، في محاولة فاشلة لتقويض إرادة المقاومة والصمود في الضفة الفلسطينية، وإغلاق الطريق أمام نهوض المقاومة الشعبية الشاملة بكل أساليبها.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية، إلى التوقف عن الإكتفاء بعد شهداء الجريمة الإسرائيلية، والتوقف عن سياسة الإدانة اللفظية واستجداء الدعم الدولي بديلاً للمجابهة العملية، بدءاً من قطع العلاقة مع سلطات الاحتلال ووقف كل أشكال التنسيق الأمني معها، وتوفير الحماية الميدانية لأبناء شعبنا على يد الأجهزة الأمنية للسلطة، والتي تستنزف من موازنتها السنوية ما يزيد على المليار دولار.
الحركة العمالية للدفاع عن الاطفال
من جهته، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، إن قوات الاحتلال أطلقت الذخيرة الحية صوب الطفل سعيد يوسف محمد عودة (16 عامًا) من قرية أودلا جنوب نابلس الليلة الماضية، رغم أنه لم يكن يشارك في المواجهات التي كانت تدور على مدخل القرية.
وفي بيانٍ لها حسب توثيقها للحادث، أشارت إلى أن جنود الاحتلال انتشروا بين أشجار الزيتون القريبة من مدخل القرية، وأطلقوا نيرانهم صوب الطفل عودة لدى اقترابه من المدخل، دون أن يشكل تهديدًا، ما أسفر عن إصابته برصاصتين إحداها في ظهره قرب كتفه الأيمن والأخرى في الحوض، ومنعوا مركبة إسعاف من الاقتراب منه لحوالي 15 دقيقة، ليعلن عن استشهاده لاحقًا.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب آخر حاول الاقتراب من الطفل عودة لمساعدته، ما أدى لإصابته بعيار حي في ظهره.
وبحسب الحركة، فان قوات الاحتلال قتلت العام الماضي 9 أطفال في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، 6 منهم استشهدوا بالرصاص الحي.
وأدانت الجبهة الديمقراطية، الجريمة الإسرائيلية الشنيعة في اغتيال الفتى الفلسطيني سعيد يوسف محمد عودة، قرب قرية أودلا، جنوب شرقي نابلس.
وقالت إن سلطات الإحتلال، ومنذ زمن غير قصير، اعتمدت سياسة الإغتيالات والقتل العمد بدم بارد لأبناء شعبنا، بذرائع مختلفة، في محاولة فاشلة لتقويض إرادة المقاومة والصمود في الضفة الفلسطينية، وإغلاق الطريق أمام نهوض المقاومة الشعبية الشاملة بكل أساليبها.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى التوقف عن الإكتفاء بعد شهداء الجريمة الإسرائيلية، والتوقف عن سياسة الإدانة اللفظية واستجداء الدعم الدولي بديلاً للمجابهة العملية، بدءاً من قطع العلاقة مع سلطات الإحتلال ووقف كل أشكال التنسيق الأمني معها، وتوفير الحماية الميدانية لأبناء الشعب الفلسطيني على يد الأجهزة الأمنية للسلطة، والتي تستنزف من موازنتها السنوية ما يزيد على المليار دولار.