تاريخ النشر: 2019-10-10 | 10:26
تاريخ النشر: 2019-10-10 | 10:26
غزة: نظمت دائرة القدس في حركة حماس يوم الخميس، وقفة جماهيرية أمام مكتب الأمم المتحدة، رفضا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وزيادة الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة والمقدسيين.
ودعت فصائل غزة، لضرورة وضع استراتيجية وطنية ترتقي الى مستوى مجابهة المخاطر، في ظل محاولات الاحتلال خلق وقائع على الأرض بالقدس، تحت غطاء ما يسمى "صفقة ترامب" عبر الإدارة الأمريكية، وترتكز هذه الاستراتيجية على توحيد المرجعيات السياسية بالقدس ووقف الصراع اللامبدئي بين هذه المكونات بما يُمكّن من توحيد الطاقات في مواجهة الخطوات التي تتخذها حكومة الاحتلال بخطى متسارعة بالقدس المحتلة.
وطالب مشير المصري عضو دائرة القدس بحركة حماس، الى وقفة وطنية وموقف شعبي عارم للدفاع عن المسجد الأقصى، مطالبا أهل مدينة القدس بالثورة والانتفاض أمام تحدي تدنيس الأقصى من المستوطنين.
وقال، آن الأوان لرفع اليد الثقيلة عن المقاومة وعن شعبنا في الضفة المحتلة ليقولوا كلمتهم بعمليات السكاكين والرصاص والدهس، وليدرك العدو أنه طالما أن الأقصى لم يعش في أمان في حوزة المسلمين فإن الإسرائيليين لن يعيشوا في أمان بأرض فلسطين".
وأضاف: "آن الأوان لكل الفصائل والقوى الفلسطينية في كل مكان أن تقوم وتنهض، وأن تلتقي على كلمة سواء ولتتوحد من أجل المسجد الأقصى، كما تلتقي كلمة المقاومة على سواء في دفاعها عن إسلامية المسجد الأقصى في قطاع غزة".
وأوضح، أن المتابع والمراقب للمحطات التاريخية التي مرت بها مدينة القدس والمسجد الأقصى يدرك اليوم وجود شهية مفتوحة على مصراعيها من قبل الصهاينة وقادتهم ومتطرفيهم.
وذكر "أن هذه الشهية المفتوحة تظهر من خلال حسم قضية القدس في إدارة الصراع ومحاولة الفرض النهائي للتقسيم الزماني والمكاني في الأقصى، وحالة التفريغ الممنهجة للمقدسيين من حول الأقصى ومدينة القدس، وحسم قضية الخلاف على مدينة القدس واعتبار القدس بشرقيها وغربيها عاصمة للاحتلال من خلال "وعد ترمب المشؤوم"، وما يتبجح به نتنياهو من خلال اخراج قضية القدس من الصراع".