تاريخ النشر: 2022-11-11 | 08:12
تاريخ النشر: 2022-11-11 | 08:12
غزة: أصدرت فصائل فلسطينية صباح يوم الجمعة، بيانات وصلت "أمد للإعلام" نسخةً منها في ذكرى استشهاد المؤسس الخالد الشهيد ياسر عرفات أبو عمار.
نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين، قال: إن الفلسطينيين يؤكدون أنهم ماضون في كفاحهم لمواجهة آلة عنف الاحتلال من أجل نيل حريتهم واسترداد حقوقهم.
وأضاف: لا شك أن غياب القادة الكبار يمثل خسارة للشعب الفلسطيني وللأمة ولكل الأحرار، لكن الفلسطينيين تعايشوا مع هذه الفواجع واستمدوا منها الحافز للاستمرار في طريق الجهاد والمقاومة".
وتابع: كان أبو عمار رمزا لحركات التحرر المعاصرة وامتشق بندقيته في أصعب الأوقات ليؤكد أن الثورة هي أصوب الخيارات أمام الشعوب المقهورة والمستضعفة ولا نجانب الصواب عندما نقول إن بندقية الثائر عند ياسر عرفات هي التي وضعته في هذه المكانة عند الأمة وعند الأحرار".
وبيّن أن أوسلو كانت محطة غريبة عن السياق النضالي لأبي عمار ما لبث أن حاول الخروج منها في قمة كامب ديفيد وصولا إلى الانتفاضة المجيدة الثانية حيث أن هذ المحاولة كلفته حياته آخر الأمر.
ووجه عزام، التحية لأبي عمار في ذكراه الثامنة عشرة، موضحا أن هذه الذكرى فرصة ليتذكر الفلسطينيون بأن عدوهم لا يرحم حتى الذين فاوضوه وأن الاحتلال لا يمكن أن يقبل الفلسطيني المناضل الباحث عن حقه.
وجدد، التأكيد على أهمية توحد الفلسطينيين لكي يصلوا إلى الحرية والتحرير.
ومن جهتها، استذكرت حركة حماس، بكل تقدير مواقفه في مسيرة شعبنا المتواصلة، نحو انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، ونستحضر جريمة الحصار والاغتيال التي تعرّض لها، والتي ما زال الاحتلال الإسرائيلي يمارسها حتى يومنا هذا ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر منذ العام 2007، والتي تؤكّد ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتوافق على استراتيجية نضالية موحّدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته ومشاريعه العدوانية ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
وجددت التأكيد على أنَّ ملف اغتيال القائد الوطني أبي عمّار، هو قضية وطنية مفتوحة، ونشدّد على ضرورة كشف جميع خيوطها أمام جماهير شعبنا، وفضح كلّ المتورّطين والمشاركين فيها ومحاسبتهم، فجرائم الاحتلال وأذنابه لن تسقط بالتقادم.
وقالت:في هذه الذكرى، نشدّ على أيادي المناضلين من كل الفصائل الذين يسيرون على درب القادة الشهداء؛ ياسر عرفات، والشيخ أحمد ياسين، وفتحي الشقاقي، وأبو علي مصطفى، ويحفظون أمانة الشهداء في الاستمرار على درب المقاومة حتى تحقيق تطلعات شعبنا في التحرير والعودة وتقرير المصير.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى 18 لرحيل القائد الوطني والزعيم الفلسطيني الشهيد الكبير ياسر عرفات (أبو عمار)، بياناً قالت فيه: إنه بنضاله وتضحياته خلّد ذكراه في وجدان شعبنا الفلسطيني المناضل، وفي وجدان الشعوب المقهورة المتطلعة على الدوام نحو الحرية والاستقلال والسيادة والعيش الكريم.
وأضافت الجبهة: لقد احتل عرفات مكانته على رأس الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وسيبقى عنواناً لهذه الحركة ورمزاً لنضالاتها ونضالات شعبنا، وما قدمه على طريق النضال الشائك من تضحيات، خاضها من أجل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، كما رسم عناوينها وأهدافها برنامجنا الوطني، البرنامج المرحلي برنامج وحدة الجبهات، كما أقره مجلسنا الوطني في العام 1974.
وقالت الجبهة: إن التاريخ سيبقى يحفظ لأبو عمار صورته وهو يخترق قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً بندقية المقاومة والبرنامج المرحلي، البرنامج الوطني، طريقاً إلى صناعة السلام الحقيقي لشعبنا.
كما سيحفظ له صورته وهو يعلن في الجزائر قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، هدفاً ثابتاً لشعبنا لا يحيد عنه، كذلك سيحفظ له صموده الأسطوري في مقره القيادي في رام الله خلف حصار الدبابات الإسرائيلية، وقد التف شعبنا في مواجهتها مشكلاً درعاً بشرياً لحماية رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأضافت الجبهة: وفي هذا السياق، وفي هذه الذكرى الخالدة، ندعو لاستلهام نضالات أبو عمار، والشروع في تطبيق قرارات المجلس المركزي، والخروج من أوسلو، والتحرر من استحقاقاته وقيوده، وتصعيد المقاومة الشعبية والمسلحة، بقيادة مركز قيادي موحد، يوفر له عناصر الصمود والثبات.
وختمت الجبهة بتوجيه التحية إلى ذكراه الخالدة، وإلى ذكرى كافة شهداء شعبنا، وإلى أسراه وجرحاه، مؤكدة أن المقاومة بكل أشكالها هي السبيل لحفظ الأمانة، التي حملوها لمنظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية ولكل القوى الوطنية.
وقام عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني على رأس وفد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية بوضع اكليل من الزهور على ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات في الذكرى 18 لاستشهاده وقراءة الفاتحة على روحه.
وقال د.مجدلاني ان ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات ما تزال راسخة في وجدان شعبنا الذي له الحق بأن يفتخر بالشهيد عرفات باعتباره مؤسس الوطنية الفلسطينية الحديثة ومفجر الثورة المعاصرة.
وتابع د.مجدلاني أن الرمز ياسر عرفات كان شخصية وطنية ملهمة وموحدة وكان القاسم المشترك الأعظم لقوى شعبنا الزاخر بالتعددية الفكرية والسياسية والحزبية حيث لم يكن يوماً من الأيام موضع خلاف.
ودعا د.مجدلاني إلى التمسك بالنهج الوطني الديمقراطي، الذي كرسه الرمز الشهيد عرفات في النظام السياسي وفي منظمة التحرير الفلسطينية القائم على التعددية الحزبية والفكرية والسياسية.
وقال إن أبرز ما ميز الرئيس ياسر عرفات، استخلاص الدروس من مسيرته، عبر تمسكه بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل النابع من المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
وأكد أن الموقف الذي تميز به ياسر عرفات، والسياسيات التي انتهجها شقت الطريق أمام العديد من الانجازات التي تحققت، لافتاً أنه تميز بالجرأة والشجاعة والاقدام والثبات بالموقف، وكان ولا زال مصدر الهام للشعب الفلسطيني باستخلاص الدروس والعبر، ومواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وتابع لقد قاد أبو عمار الشعب الفلسطيني، وحافظ على الوحدة الوطنية وكان حريصا على أن يكون الجميع تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد د. محمد عياش عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن ذكرى رحيل الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار" أننا في المرحلة السياسية الصعبة والحرجة، نفتقد الرئيس عرفات وحنكته السياسية، وحرصه المتزايد على الوحدة الوطنية الفلسطينية، و أن ذكراه العطرة باقية في قلوبنا جميعاً، وأن روحه الطاهرة تحلق اليوم في سماء الوطن، فوق مآذن وكنائس القدس،والذي قدمها دفاعاً عن الثوابت الوطنية ولم يفرط بأي منها
ودعا د . عياش في بيان صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست في هذه الذكرى إلى التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وضرورة اصلاحها وتطوير أداء مؤسساتها وتوحيد الجهود في مواجهة السياسات الاسرائيلية وايضا التمسك بالثوابت الوطنية، وعدم التفريط بأي من هذه الثوابت أو الحقوق الثابتة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني، وفي طليعتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها عام1948 وتعويضهم عن سنوات الضياع والتشتت.
ودعا د. عياش في بيانه في الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد الزعيم ياسر عرفات قادة الشعب الفلسطيني بجميع ألوانه إلي البدء فورا بتنفيذ بنود المصالحة التى أقرت في كثير من البلدان العربية الشقيقة وكان آخرها مؤتمر الجزائر الذى وافقت جميع الفصائل على بنوده خاصة بعد النتائج المفزعة التى أفرزتها الانتخابات الاسرائيلية وعودة اليمين المتطرف إلي الحكم والتهديدات المتواصلة لأبناء شعبنا بمواصلة سياسة القتل والتهجير
ودعا كذلك إلى السير على خطى عرفات ونهجه الوحدوي، بالتقدم الحثيث نحو تنفيذ بنود المصالحة وتغليب المصلحة العامة وطي صفحة الانقسام التي بدأت بوادرها تلوح في الأفق، بعد مؤتمر الجزائر
وثمن د. عياش الجهود التي بذلها الأخوة في الجزائر خاصة الرئيس عبد العزيز تبون ووزير خارجيته من أجل الوصول إلي اتفاق مصالحة يهدف لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني ويساهم في الخروج من المأزق الذي يمر به شعبنا وسلطته الوطنية، داعيا اللجنة العربية التى أفرزتها القمة العربية إلي الاسراع في دعوة الأمناء العامين من أجل البدء في خطوات عملية تنهى الانقسام وكذلك دعوة الدول العربية والإسلامية لدعم نضالنا العادل والمشروع من أجل الحرية والاستقلال، واتخاذ مواقف حازمة تجاه العدوان الإسرائيلي المستمر ضد شعبنا والمجازر البشعة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مواطنينا الأبرياء
كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الانسان إلى إدانة الجرائم الإسرائيلية وتقديم مرتكبيها إلى محكمة الجنايات الدولية والعمل على توفير الحماية الدولية اللازمة لشعبنا الفلسطيني الأعزل.