تاريخ النشر: 2017-07-15 | 18:57
تاريخ النشر: 2017-07-15 | 18:57
أمد/غزة: اعتبرت دائرة القدس في حركة المجاهدين الفلسطينية ان اغلاق المسجد الاقصى نذير الانفجار الذي سيحرر الاقصى والمقدسات من دنس اليهود الغاصبين، وهو بمثابة إمعان الاحتلال في سياسته العنصرية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقالت إن صمت العالم العربي والاسلامي والدولي ومؤسساته الحقوقية أمام جرائم الاحتلال بحق الاقصى والمقدسات الاسلامية في الاراضي المحتلة، هو الذي شجع الكيان على التمادي في انتهاك الحقوق العربي والإسلامي في فلسطين المحتلة.
ودعت الدائرة الأمة العربية والإسلامية لتفعيل دورها المنوط بها ضد عنجهية الاحتلال الصهيوني الذي يمارس سياسة التغول بحق القدس واهلها، داعية ابناء الضفة الغربية والداخل المحتل الى التصعيد من العمليات البطولية استمرارا لانتفاضة القدس المباركة.
وفي ذات السياق قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان الاستمرار بحصار البلدة القديمة بالقدس واغلاق الاحتلال للمسجد الاقصى ومنع دخول المصلين له هو بمثابة اعلان حرب على كل المسلمين في العالم، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الايدي امام الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المقدسات.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم ان الاحتلال الذي يتخذ من العملية الفدائية التي وقعت الجمعة ذريعة لمواصلة انتهاكاته ضد المسجد الاقصى عليه ان يدرك ان هذه العملية هي رد على مسلسل انتهاكاته، وان ما يمارسه من إجراءات من شانه ان يجر المنطقة بأكملها الى دوامة العنف.
وتابعت الجبهة اننا ونحن ندين وبشدة قرار حكومة الاحتلال بإغلاق المسجد الاقصى فإننا نناشد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لكبح جماح الاحتلال ووقف انتهاكاته للمسجد الاقصى، ومحاولاته الدؤوبة لجر المنطقة الى دائرة الصراع لأنه يدرك تماما قدسية المسجد الاقصى لدى الشعب الفلسطيني الذي لن يتوانى عن الدفاع عن مقدساته.
كما وطالب الجبهة الدول العربية والاسلامية بالتحرك العاجل لحماية المسجد الاقصى والضغط على الاحتلال لوقف اجراءاته والتأكيد ان القدس ومقدساتها خط احمر لا يجوز تجاوزه، وان الشعب الفلسطيني ليس وحيداً في الدفاع عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
واهابت الجبهة بجماهير شعبنا بشد الرحال الى المسجد الاقصى والرباط فيه وحمايته من الاحتلال والتأكيد على ان شعبنا على استعداد لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن المسجد الاقصى، وكافة مقدساتنا الاسلامية والمسيحية.