تاريخ النشر: 2023-04-15 | 09:56
تاريخ النشر: 2023-04-15 | 09:56
غزة: أدانت فصائل فلسطينية يوم السبت، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيحيين ورجال الدين المحتفلين بـ “سبت النور” في كنيسة القيامة في مدينة القدس.
أكّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين يوم السبت، أن قيام الاحتلال بالاعتداء على المواطنين ورجال الدين المحتفلين بيوم "سبت النور المقدس" في كنيسة القيامة وساحتها ومحيطها، أو المداخل المؤديّة إليها تأتي في إطار الاستهداف الممنهج للأماكن المُقدّسة في مدينة القدس، وجزءًا لا يتجزّأ من التصعيد المتواصل بحق مدينة القدس.
وقالت الشعبية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تأتي ضمن مخططات التهويد لمدينة القدس ومقدساتها الإسلاميّة والمسيحية، فالاحتلال على مدار احتلاله وعدوانه واستهدافه للمدينة لم يفرّق بين إنسانٍ فلسطينيٍّ مسيحيٍّ أو مسلم أو مقدسات مسيحيّة أو إسلاميّة، بل كان الاستهداف دومًا لعموم الشعب الفلسطيني ومقدّساته ووجوده على أرضه.
وشدّدت، أن استمرار الحراك الوطني والشعبي الضاغط، وخصوصًا الاحتشاد والاعتصام الدائم في باحات وساحات المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وباقي المقدّسات للتصدّي لعدوان الاحتلال والمستوطنين واستباحتهم الدائمة وتدنيسهم للمقدّسات؛ كفيلٌ بلجم الغطرسة الصهيونيّة إزاء حريّة العبادة، والاعتداء السافر على المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة.
وختمت الشعبيّة أنّ محاولات الاحتلال الصهيوني المستميتة للاستيلاء على المقدّسات، واقتلاع الشعب الفلسطيني من المدينة المقدّسة، وتنفيذ مخطّطاته التهويديّة التلموديّة المزعومة لن تنجح، وشعبنا قادرٌ على إفشالها وكلّ مخطّطات العصابات الصهيونيّة المتطرّفة.
كما أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حملة الاعتداء الوحشي والتضييق على المسيحيين الفلسطينيين الذين يحتفلون اليوم في سبت النور ،من خلال منع وصول الحجاج المسيحيين من المناطق المختلفة ومنعهم من دخول القدس بهدف الصلاة في كنيسة القيامة ، وتحديد الأعداد المسموح بها ومنع وصول المسيحيين الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيانها " إن نصب الحواجز في البلدة القديمة من القدس وفي محيط كنيسة القيامة بهدف منع المسيحيين من الوصول للكنسية ، والاعتداء على العديد من المواطنين المسيحيين من قبل قوات الاحتلال، يشبه إلى حد كبير الاعتداء على المصلّين في المسجد الأقصى مما يدل على وحشية وعنصرية الاحتلال الإسرائيلي وادعاءاته الكاذبة بخصوص حرية العبادة لكافة الأدبان ؛ وأن الوقت قد حان ليدرك العالم أن الاحتلال الإسرائيلي هو عدو لكل أتباع الديانات ولكل ما هو فلسطيني بغض النظر عن ديانته".
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن حرية العبادات والأديان لا يمكن تأمينها ما دام الاحتلال الإسرائيلي جاثم فوق القدس والأراضي الفلسطينية بل من خلال دحر الاحتلال عن القدس العربية وعن كل الأرض الفلسطينية.
من جهته، دانت حركة الجهاد في فلسطين، جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" الوحشية والاعتداء والمنع بحق المواطنين المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة والبلدة القديمة في القدس للاحتفال بـ"سبت النور".
وأكد المتحدث الإعلامي باسـم حـركـة الجهـاد في فلسطين طارق عز الدين، تعقيباً على اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين المسيحيين في القدس المحتلة في يوم "سبت النور"، أن هذا العدوان هو استمرار لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.
وشدد، على أن هذه الممارسات الصهيونية انتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية واعتداء على حقوق المواطنين في ممارسة الشعائر الدينية، واستمرار لحملة التضييق والعنصرية التي تستهدف المسيحيين في أرضنا المحتلة.
وأهاب عزالدين، بجماهير شعبنا إلى التصدي لهذا العدوان، ووقف الإجراءات القمعية للمواطنين في أداء وممارسة شعائرهم الدينية، وندعو المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في الوقوف وصد الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات.
وأدانت رئاسة المجلس التشريعي، بشدة جريمة الاحتلال الوحشية باعتدائه على المسحيين المحتفلين بـ "سبت النور"، في مدينة القدس المحتلة، ومنعهم من الوصول إلى كنيسة القيامة.
وأكدت، أن هذا الاعتداء الآثم يفضح الوجه القبيح لكيان الاحتلال وارهابه المنظم بحق الأديان.
وطالبت المجتمع الدولي بالخروج عن صمته المطبق ازاء ممارسات الاحتلال العنصرية والفاشية ضد حرية العبادة والتي تعد استخفافا بالقانون الدولي.
أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، اعتداء شرطة الاحتلال على الرهبان ورجال الدين والشبان المشاركين في احتفالات سبت النور في العاصمة المحتلة القدس.
وقال رئيس اللجنة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، في بيانها، إنه ومنذ ايام تلوح الشرطة الاسرائيلية بفرض اغلاق على المدينة المقدسة، وطلبت من الكنائس تقليص اعداد المشاركين والمسموح لهم بالدخول لكنيسة القيامة، وباشرت منذ صباح اليوم بتحويل المدينة لثكنة عسكرية، ونشرت الحواجز على كافة المداخل وفي محيط كنيسة القيامة".
وشدد على أن اسرائيل لا تكترث بالقوانين والشرعيات الدولية التي تكفل حرية العبادة وممارسة الطقوس الدينية بدون قيود، والاعتداءات التي طالت المسيحيين اليوم هي ذات الاعتداءات التي يتعرض لها المصليين والمرابطين والمعتكفين في المسجد الاقصى المبارك، وأصبح جليا ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي ليست معنيه في تحقيق الهدوء وإنما تسعى نحو التصعيد واستمرار العنف، وتعمل بكل اجهزتها لاستفزاز مشاعر المصلين المسلمين والمسيحيين.
وأكد البيان أن كافة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الاسلامية والمسيحية لن تزيد شعبنا الا اصرارا وتشبثا بالصمود على كل شبر بالقدس.
وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الفوري تجاه كل ما يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني من تنكيل وانتهاك لحرمة المقدسات، ووضع حد للجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والقوانين الدولية.