تاريخ النشر: 2022-09-01 | 14:19
تاريخ النشر: 2022-09-01 | 14:19
غزة: باركت فصائل فلسطينية عصر يوم الخميس، انتصار الأسرى على مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفي بيان صادر عن اللجنة الوطنية والنضالية لإسناد الحركة الأسيرة، أعلنت عن التي تشكلت اليوم في اطار اجتماع لقيادة القوى والفصائل الوطنية ومؤسسات الحركة الأسيرة ( هيئة الأسرى، نادي الأسير، والهيئة العليا لمتابعة شئون الأسرى ) والذي عقد في مبنى منظمة التحرير الفلسطينية، على البدء في الفعاليات الجماهيرية والشعبية في اطار برنامج متكامل يبدأ مساء اليوم الخميس في تمام الساعة السابعة مساء بالاحتجاج في مراكز المدن الفلسطينية ، وهو التوقيت المتوقع فيه اعلان الأسرى عن بدء الإضراب عن الطعام. وتبدأ الفعاليات بإقامة خيام الاعتصام في مراكز المدن والخروج بمسيرات دعم واسناد، واعتبار كل فعاليات المقاومة الشعبية التي ستقام يوم غدٍ الجمعة في إطار اسناد ودعم الاسرى.
وأكد جميل عليان، من حركة الجهاد في فلسطين، أن الإنجاز الذي حققه الأسرى في سجون الاحتلال، اليوم الخميس، كان بإجماع وطني وتحقق بمشاركة كل الفصائل بما فيها الجهاد.
وكانت الحركة الوطنية الأسيرة، أعلنت عصر اليوم الخميس، وقف خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام بعد تراجع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية عن قرارها بالنقل التعسفي للأسرى المؤبدات بشكل دوري.
وقال د. عليان في تصريح صحفي: الجهاد اتفقت مع الحركة الأسيرة على خطواتها النضالية المتواصلة، وسنواصل المواجهة مع العدو الصهيوني ابتداءً من التمرد وعدم الامتثال إلى الفحص الأمني ونطلب الدعم من الكل الفلسطيني".
وأضاف: العدو منذ عملية انتزاع الحرية لا زال يجرم بحق أسرى حركة الجهاد الإسلامي، ولا زال يفكر بالانتقام من أسرى حركة الجهاد" مؤكدا أن معتقلي الحركة يواصلون خطواتهم النضالية في السجون، التي قال إنها مرشحة لتطورات عديدة.
وبارك القيادي عليان انتصار الأسير خليل العواودة بعد إضراب طويل عن الطعام، انتهى بانتزاع قرار بالإفراج عنه، مبيناً أن انتصار خليل عواودة مُهر بالدم الفلسطيني.
تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، توجه بتحية إعزازٍ لأسرى شعبنا الأبطال في سجون الاحتلال، الذين انتصروا بإرادتهم على ممارسات إدارات السجون القمعية، وأجبروها على التراجع عن إجراءاتها العقابية والتي طالت لسنوات، وتمكنوا من تكريس وحدة موقف الحركة الوطنية الأسيرة، وصنعوا إنجازًا يليق بحجم تضحياتهم ونضالاتهم التي هي موضع فخر شعبهم واعتزازه.
وبارك تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح انتصار الأسرى في معركة الكرامة، ويتوجه بالتحية إلى كل أبناء شعبنا الذين اصطفوا خلف أسرانا البواسل، واستعدوا لخوض المعركة جنبًا إلى جنبٍ مع أسرانا الذين اعتزموا خوض الإضراب المفتوح عن الطعام، هذا السلاح الذي أثبت على الدوام صلابة وبسالة وشجاعة الأسرى الأبطال، الذين أجبروا المحتل على الخضوع لإرادتهم، وكان آخرهم الأسير الأسطورة خليل العواودة.
ودعا، الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والهيئات المعنية بحقوق الإنسان إلى مواصلة الضغط على حكومة الاحتلال، وإجبارها على التعامل مع أسرانا الأبطال باعتبارهم مناضلي حرية وكرامة، وتطبيق القانون الدولي الإنساني واتفاقات جنيف على الأسرى الذين خاضوا معاركهم دفاعاً عن كرامة شعبهم وحرية وطنهم ومقدساته.
المتحدث باسم حركة فتح "م7" منذر الحايك، بارك للأسرى الأبطال إنتصارهم الجديد بعد إستجابة مصلحة السجون الإسرائيلية بوقف الإنتهاكات والنقل التعسفُي للمؤبدات ، خاصة بعد إنتهاء المرحلة الأولى من البرنامج النضالي المُتمثل بحل الهيئات التنظيمية وصولاً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام.
وشدد الحايك، أنّ ما كان تراجع العدو عن إجراءاته إلا عندما تجسدت الوحدة الوطنية في قلاع الأسر بالوحدة ننتصر.
وأشادت حركة فتح، بانتصار الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيليّ؛ وذلك بعد رضوخ ما يعرف بـ"مصلحة السجون الإسرائيليّة" لمطالبهم، المتمثلة بإيقاف كافة الإجراءات القمعية التي تمارس بحقّ الأسرى، أبرزها النقل التعسّفي للأسرى المحكومين بالمؤبّدات.
وأكّدت فتح، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ انتصار الأسرى في معركتهم هو نتيجة حتميّة لتوحّدهم ضمن مطالب مشروعة استطاعت الحركة الأسيرة أن تنتزعها في برنامج احتجاجيّ منظّم.
وبيّنت حركة "فتح" أنّ جهود الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال توازت مع المساعي التي بذلتها القيادة الفلسطينيّة؛ وهو ما أدى إلى رضوخ الاحتلال الإسرائيليّ، مؤكّدة أنّ هذا الانتصار سيكون توطئة للانتصار النهائيّ؛ وهو نيل الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال حريّتهم.
زاهر جبارين عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب الشهداء والجرحى والأسرى بحرية حماس، بارك للحركة الأسيرة انتصار إرادتها على السجّان ونؤكّد أنَّ تحريرهم على رأس أولوياتنا الوطنية
وهنأ، أسرانا الأبطال، وجماهير شعبنا في الدّاخل والشتات، وكلّ أحرار العالم، بالانتصار الجديد الذي حقّقه أسرانا في قلاع الأسر، والذي تمَّ بجهودهم وبدعم وإسناد أبناء شعبنا العظيم، ونؤكّد أنَّ ما تحقّق من إنجاز يضاف إلى السجل الحافل لبطولات الحركة الوطنية الأسيرة وتضحياتها، ويدلّل مجدّداً على أنَّ الوحدة التي تجسّدت داخل السجون وخارجها قادرة على لجم أي عدوان صهيونيّ قد يستهدف الأسرى في قادم الأيام.
وشكر، جماهير شعبنا وقواه وفصائله الوطنية كافة، التي وقفت على قلب رجل واحد، وقالت كلمتها بأنَّ الأسرى لن يكونوا وحدهم في المعركة، الأمر الذي كان له أثرٌ بالغ في إرباك حسابات الاحتلال وخضوعه لمطالب الأسرى المشروعة، لنؤكّد أنَّ معركتنا مع هذا الاحتلال متواصلة وبكل الوسائل المتاحة، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى أسرانا كافة أحراراً خارج قلاع الأسر يتنسّمون عَبَق الحرية في ربوع وطننا فلسطين.
وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن وحدة وصمود الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي في خطواتها النضالية بعد ساعات من بدء أكثر من 1000 أسير بالإضراب عن الطعام، وباسناد والتحام من أبناء شعبنا بقواه ومؤسساته، أجبرت ما يسمى «مصلحة السجون» للانصياع لمطالبها والتراجع عن إجراءاتها القمعية وإلغاء العقوبات المفروضة عليها منذ سنوات.
وتوجهت، بالتحية للحركة الأسيرة ولجماهير شعبنا الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية والنقابات والاتحادات وكل أحرار العالم الذين توحدوا خلف قضية الأسرى بكل ما يتطلبه من دعم والتحام في نموذج وحدوي يختصر خطوات وطرق كثيرة.
وشددت الجبهة أنه بالوحدة الميدانية، ووحدة الإرادة والصمود، نحقق الانتصارات على الاحتلال ونتقدم خطوات على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال.
وختمت الجبهة بيانها داعية إلى البناء على خطوات الوحدة الميدانية واستخلاص العبر من الصمود الأسطوري الذي سطره الأسرى في معاركهم النضالية على طريق كسر قضبان الزنازين وهدم جدران السجن والتمتع بشمس الحرية.
كما باركت لجان المقاومة، إنتصار الأسرى في سجون العدو الإسرائيلي على مصلحة السجون الإرهابية واستجابتها لمطالب الأسرى بإلغاء خطوة نقل أسرى المؤبدات الدوري من اقسامهم وسجونهم.
وقالت اللجان، إنّ انتصار الأسرى الأبطال في السجون الصهيونية وإنتزاع مطالبهم بقوة إرادتهم وعزيمتهم الفولاذية هو إنتصار جديد لكل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.*
ونوهت، أنّ شعبنا سيواصل دعمه ومساندته للأسرى في سجون العدو ولقضيتهم العادلة ولن يتخلى عنهم حتى تحريرهم وإنتزاع حريتهم بقوة السيف من السجان الصهيوني الفاشي.*
وباركت حركة المجاهدين الفلسطينية، للحركة الوطنية الأسيرة انتزاعها نصراً محققاً على السجان الإسرائيلي، أثبتوا فيه أن المحتل بكل غطرسته وبطشه هو ضعيف أمام العزيمة القوية لأسرانا الأبطال.
وأكدت، أن الأسرى حققوا انتصاراً مؤزراً شكل علامة فارقة في الصراع مع هذا السجان الغاصب من خلال معركة عنوانها الكرامة درب التحرير.
وشددت، أنّ الأسرى الأبطال في السجون بوحدتهم وعزيمتهم الصادقة قدموا نموذجاً للفلسطينى الصلب صاحب الإرادة الفولاذية الذي لا يتزحزح ولا يتنازل.
وأكدت، أنّ المقاومة ما زالت على العهد تقف في ظهركم تساندكم وتدعمكم وتعمل بكل ما قوة واقتدار على انفاذ وعد التحرير بإذن الله عز وجل.
قال جاسر البرغوثي مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في الضفة الغربية - حماس: إن "انتصار الأسرى الأبطال؛ ونجاحهم في إجبار الاحتلال على التراجع أمام مطالبهم؛ مثال حي على قدرة الفلسطيني على انتزاع حقوقه، وقهر عدوه، وهو إنجاز يُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي نجح فيها الفلسطينيون في كسر إرادة المحتل وهزيمته".
وتابع أن "انتصار الأسرى ما كان ليتحقق لولا خوف الاحتلال من اشتعال نيران الغضب الشعبي الفلسطيني المقاوم، وإدراكه لحجم الالتفاف الجماهيري حول قضية الأسرى العادلة، ومعرفته أنهم لا يحاربون بأمعائهم الخاوية فحسب، بل بأذرع الفعل الفلسطيني المقاوم في كل مكان، في الضفة، والقدس، والداخل، وقطاع غزة".
وأردف أن "انتصار الأسرى يؤكد بشكل واضح أن هذا العدو قابل للهزيمة والتراجع والانكسار؛ متى أدرك أنه سيدفع أثمانا باهظة، وهو ما ينبغي البناء عليه بمصادمة المحتل في كل مكان، وإشعال نيران الغضب في وجهه، وتحويل كل بؤرة يتواجد فيها إلى نقطة اشتباك ثائرة، حتى تحقيق كل تطلعات شعبنا وآماله".
وفي تصريح صحفي صدر عن حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، قالت فيه: إنّ انتصار الحركة الأسيرة على السجان أفشل مؤامرة صهيونية خبيثة بحق الأسرى البواسل، وجعله يرضخ لمطالب الأسرى العادلة ويتراجع عن اجراءاته الإجرامية بحق أسرانا.
وباركة المقاومة الشعبية، لأسرانا البواسل من كافة الانتماءات التنظيمية هذا النصر المؤزر والذي يكتب بأحرف من نور في سجل شعبنا والحركة الاسيرة البطلة.
وشددت، من جديد يثبت أسرانا أنهم عنوان الفخر والاعتزاز لشعبنا الفلسطيني بما يقدمونه من تضحيات كبيرة في وجه آلة الاجرام الصهيونية، وهم يثبتون للقاصي والداني أن انتزاع حقوقهم من بين أنياب المحتل، قد تحقق بوحدة الأسرى ودعم شعبهم ومقاومتهم لهم.
وأوضحت، أن المؤسسات الدولية والحقوقية مُطالًبة أكثر من أي وقت مضى للتحرك العاجل والفوري لحماية أسرانا البواسل من بطش الصهاينة المجرمين.
وأشارت، إلى أنها ستظل مقاومتنا وشعبنا الفلسطيني على الدوام في ظهر الأسرى البواسل وأمامهم، ندعمهم ونشد من أزرهم، ونواصل الليل والنهار من أجل انتزاع حريتهم وتخليصهم من قيدهم.