تاريخ النشر: 2022-04-07 | 20:32
تاريخ النشر: 2022-04-07 | 20:32
غزة- رام الله: باركت فصائل وشخصيات فلسطينية مساء يوم الخميس، عملية اطلاق النار في تل أبيب بإسرائيل، واعتبرتها رداً على جرائم الاحتلال.
حركة الجهاد قالت في بيان صحفي صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنّ "المقاومة مستمرة والاحتلال سيدفع مزيداً من الأثمان رداً على جرائمه وإرهابه".
وباركت الجهاد، "العملية الفدائية النوعية التي وقعت داخل عمق إسرائيل وفي قلب مستوطنته الكبرى المسماة "تل أبيب".
وقالت، إن عودة العمليات الفدائية داخل العمق الإسرائيلي هو نتيجة طبيعية للعدوان الإسرائيلي الذي تجاوز كل الحدود ، وهي نتيجة كذلك لتمادي العدو في اقتحاماته للمسجد الأقصى المبارك، وجريمته الغادرة بحق أبناء شعبنا والتي كان آخرها الجريمة التي استشهد خلالها ثلاثة في جنين، والتي مثلت اعتداءً على حرمة شهر رمضان المبارك.
وأكدت، أنّ الاحتلال يدفع جزءً من الثمن جراء كل جرائمه وارهاب مستوطنيه بحق أهلنا في القدس والضفة ، وإن هذه العملية هي رسالة واضحة للعدو بأن عليه أن يتوقف عن اقتحاماته للمسجد الأقصى.
وشددت، أن إقدام المستوطنين والمتطرفين الصهاينة باقتحام الأقصى سيترتب عليه مزيداً من المقاومة والعمليات الفدائية.
وفي السياق ذاته، حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أنّ الشباب المقاوم عبر العمليات الفدائية كما حدث اليوم في قلب مدينة تل ابيب ، يدمر ما يسمى "كاسر الأمواج "
وقال قاسم في تصريح وصل "أمد" نسخةً منه، إنه لا يمكن لكل سياسات الاحتلال من اغتيال واعتقال وتدمير البيوت أن توقف الفعل الفدائي لشبابنا الثائر
ونوه، أنّ عدوان سلطات الاحتلال المستمر على مقدساتنا وشعبنا وأرضنا ، سيواجه دائماً بتصعيد الفعل المقاوم.
وأشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بعملية "تل أبيب" البطولية وتؤكّد: لا مكان للاحتلال على أرضنا.
وقالت الجبهة الشعبيّة، نشيد بالعملية البطولية التي جرت وسط "تل أبيب"، والتي أدّت إلى مقتل اثنين من المستوطنين وإصابة آخرين.
وأكَّدت، أنّ هذه العملية هي الرد الطبيعي على استمرار الاحتلال الاستعماري وجرائمه المتصاعدة بحق شعبنا الفلسطيني، مُؤكدةً أنّه لا مكان للاحتلال على أرضنا مهما طال أمده.
وحذَّرت، من تمادي الاحتلال ومستوطنيه في استمرار اعتدائه على أرضنا وإرهابه ضد شعبنا، ودعت فصائل العمل الوطني وأبناء شعبنا إلى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها وفي مختلف مواقع الاشتباك مع العدو واستحضار نموذج عملية "تل أبيب" الذي جرت اليوم كخيارٍ لا غنى عنه في هذه المواجهة.
وفي السياق ذاته، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن عملية تل أبيب البطولية هي ضرب لمنظومة الأمن الإسرائيلية، ورد على جرائم الاحتلال وعدوانه وعنف المستوطنين والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى والمدن والمخيمات والاعتقالات .
وأوضحت، أن دولة الإحتلال تخطئ خطأ جسيماً إن هي اعتقدت أن بإمكانها أن تكرر تجاربها الدموية بحق شعبنا مجاناً، وعليها أن تدرك أن أية خطوة خاطئة قد تقدم عليها، سيكلفها كثيراً، أياً كانت التضحيات التي سيقدمها شعبنا في الدفاع عن مدنه ومخيماته وبلداته وقراه وكرامته الوطنية.
ونوهت، أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة الحوادث التي تجري على أرض فلسطين. فلولا احتلالها لأرضنا وتجاهلها لحقوقنا لما لجأ شعبنا إلى كل أشكال المقاومة لتحرير أرضه المهددة بالاستيطان الزاحف.
وباركت جبهة التحرير الفلسطينية العملية الفدائية البطولية في عمق ما تسمى تل أبيب
وقالت في بيان وصل لـــ "أمد للإعلام" إن مقاومة الاحتلال حق مشروع والعملية تعتبر رد طبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة .
وأضافت في بيانها:" إن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن تصاعد العمليات الفدائية الفلسطينية طالما هي ماضية في احتلالها لأرضنا وعدوانها على شعبنا ومقدساتنا .
وختمت بيانها:" كما يتحمل المسؤولية مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي برمته نتيجة حالة الصمت على مدار عقود أمام الإحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية وتهجير سكانها وجرائمه المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل ".
من جهته، زفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح الانتفاضة" إقليم جنين لشعبنا الفلسطيني العظيم ولكل أحرار الارض الشهيد الحي،منفذ العملية البطولية في تل الربيع و يافا المحتلتين، الفدائي الشهيد الصائم القائم البطل القائد: رعد فتحي حازم ابن قوات العاصفة وابن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح الانتفاضة" إقليم جنين.
وتابعت، أن أقسمت صدقت، وإن قالت فعلت، الوفية لدماء الشهداء، وتضحيات الأسرى، وأنات الجرحى، وعذابات شعبنا وتضحياته، إنه رعد نيسان المتجدد في مخيم جنين البطولة والتضحية والفداء.
وقالت في بيان لها، "إن هذه العملية الفدائية، رد طبيعي على جرائم الا حتلال الصهيوني الذي يمعن بشعبنا قتلاً وإعدامًا، هذا الاحتلال الذي يتماهى في طغيانه وإرهابه، وآخر أعماله الإجرامية اغتيال الأبطال الثلاثة سيف أبو لبدة وخليل طوالبة وصائب عباهرة، هذا الإجرام الاحتلالي والصمت الدولي وازدواجية معايير المجتمع الدولي، تضع شعبنا في مسار المواجهة الحتمية لا محالة، وليفهم العالم، أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة والعالم، إلا بزوال الا حتلال الصهيوني".
وأكدت، ستبقى حركة فتح الانتفاضة وجناحها العسكري قوات العاصفة بالمرصاد لهذا الا حتلال النجس، ولن تسمح له بالتطاول على الدم الفلسطيني والحق التاريخي المقدس.