تاريخ النشر: 2022-04-29 | 21:51
تاريخ النشر: 2022-04-29 | 21:51
غزة: باركت فصائل فلسطينية في ساعات فجر يوم السبت الأولى، عملية اطلاق النار في مدينة سلفيت والتي أدت لمقتل حارس مستوطنة أرئيل.
المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أكد، أن العملية البطولية أراد منفذوها أن يختموا الشهر المبارك بهذه العملية النوعية.
وقال، إن الثورة تشتعل في كل الضفة، وأن الشباب الثائر يصرون على طرد الاحتلال واقتلاع مستوطنيه.
وأوضح، أنّ هذه العملية تؤكد أن كل إجراءات الاحتلال تتهاوى أمام إصرار الشباب الفلسطيني على القتال والمواجهة.
وشدد، أنّ هذه العملية تطبيق عملي لإعلان شعبنا أن القدس خط أحمر وهذا جزء من رد شعبنا على الاعتداء على الأقصى والمصلين.
وتايع، أنّ الضفة منتفضة ومقاتلة رغم كل اعتداءات الاحتلال وهجماته، وهذه العملية جاءت لتقول أن الضفة لن يهدأ لها بال حتى طرد الاحتلال.
وأكمل حديثه، العملية تجسد عملياً ترابط ساحات الفعل النضالي التي تمتد على جغرافية فلسطين وتدافع عن المقدسات.
وأشار، نحن في حماس نشكل دعماً واسناداً لكل حالات الفعل النضالي ضد هذا الاحتلال الإسرائيلي.
كما باركت حركة الجهاد في فلسطين، العملية البطولية، والتي نفذها مقاومون فلسطينيين في مغتصبة أرييل، وقتل فيها جندي صهيوني وجرح آخر.
وقال المتحدث باسم الحركة عن الضفة المحتلة طارق عزين الدين: إن "هذه العملية البطولية، تأتي لتؤكد على استمرارية العمل الفدائي في مقاومة الاحتلال، ولتقول إن المقاومة لن تنسى جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا ومقدساتنا".
وشدد عز الدين في تصريح وصل "شمس نيوز" نسخة عنه على أن العميلة البطولية الليلة، تثبت من جديد، فشل المنظومة الأمنية الصهيونية، وأن هزيمة العدو باتت قريبة بإذن الله.
ووجه تحية اجلال وإكبار لمقاومي شعبنا، الذين يسطرون أروع آيات الصمود والتحدي ويحطمون هذا الكيان المؤقت والدخيل على أرضنا.
وباركت حركة المجاهدين الفلسطينية، السواعد المجاهدة التي نفذت العملية البطولية في مغتصبة أرئيل، مشيرة إلى أنها أثبتت زيف وهشاشة المنظومة الأمنية الصهيونية، وأصابت الكيان المؤقت في مقتل.
وقالت "المجاهدين" في تصريح صدر عنها: "هذه العملية التي تتزامن مع يوم القدس العالمي تؤكد أن خيار شعبنا هو مواجهة المحتل حتى كنسه عن كافة اراضينا المحتلة".
وأكدت أن هذه العملية اليوم تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال، وتؤكد على رفض شعبنا لكل محاولات التدجين وكافة المؤامرات الخبيثة.
ودعت "المجاهدين" إلى تصعيد العمليات التي تستهدف الجنود والمغتصبين الصهاينة في كافة مناطق تواجدهم، واشعال الأرض المحتلة تحت أقدامهم حتى يندحروا عن أرضنا
وباركت لجان المقاومة في فلسطين، العملية البطولية في "مغتصبة أرئيل" المقامة على أراضي سلفيت، ونعتبرها ردٌ طبيعي ومشروع على إرهاب العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه وجرائمه بحق شعبنا ومقدساتنا.
وأكدت، أنّ عملية أرئيل البطولية تؤكد أن مقاومي شعبنا وثواره الأبطال جاهزون للرد على جرائم العدو الصهيوني في كل زمان ومكان وقادرين على إلحاق الهزيمة به .
وقالت، إنّ الشجاعة والإقدام والجرأة ووصول أبطال العملية في أرئيل الى مدخل المغتصبة رغم كل الاجراءات الامنية الصهيونية هي رسالة واضحة لكيان العدو الإسرائيلي وقادته المجرمين أنهم لن يحققوا أمنهم المزعوم على أرضنا.
ونوهت، أنّ الإرهاب الإسرائيلي المتواصل لن يضعف إرادة و عزيمة شعبنا وثواره ومقاوميه الأبطال بل سيزيدها قوة وعنفوان في مواجهة جنوده وقطعان مستوطنيه.
ودعت اللجان، إلى المزيد من الضربات والعمليات النوعية والموجعة ضد هذا العدو الغاشم، في كلّ شبر من أرضنا المحتلة حتى تحرير الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق المغتصبة .
وصرح الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط تعقيباً على عملية سلفيت البطولية، أنها جاءت، لتجسد رسالة التحدي والصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال ومغتصبيه ورداً على جرائم العدو ضد شعبنا واقصانا.
وحيا، الأبطال المنفذين وكل مقاوم بالضفة الغربية المحتلة والقدس والداخل المحتل وندعوهم للمزيد من العمليات النوعية التي بها يجلب بل ينتزع الحق الفلسطيني ويحرر أرضه ومقدساته ويحرر أسراه من سجون الاحتلال.
وقال، للاحتلال الإسرائيلي، إن الزمن تغير والمعادلات للصراع اختلفت بها المعايير وأصبح العدو اليوم في حالة الانهيار والزوال لأن التاريخ لم يسجل يوماً انتصار محتل لأي مكان أو بقاءه مدى الزمن بل يسجل هزيمته ورحيله مدحوراً مهما كانت قوته وحلفاؤه من محاور الشر.
من جهتها، توجّهت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، فجر السبت، بالتحيّة لأبطال عملية الهجوم على مستوطنة "ارئيل"، الذين عبّروا عن خيار شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وانتزاع حريّته وتقرير مصيره، فيما نعت الشهيد يحيى علي عدوان الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال في قلقيلية.
وحيّت الجبهة في تصريحٍ لها، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والداخل المحتل عام ١٩٤٨، مُؤكدةً أنّ البطولات التي يجترحونها في ساحة المواجهة مع الاحتلال بكافة أشكالها، إلى جانب الفعل المسلّح لفصائل المقاومة، هي الرد الأمثل على الاحتلال وجرائمه.
ونوّهت الجبهة إلى "وعي عموم رفاقها، وأبناء فصائل المقاومة، بأنّ واجبهم تجاه شعبنا، لا يقتصر على مباركة هذه العمليات وتأييدها، بل الإسهام فيها بالتنفيذ وخلق البيئة الحاضنة والمؤيدة للمقاومة بكافة أشكالها، وتوسيع وتصعيد أشكال الاشتباك مع العدو الصهيوني على امتداد الأرض الفلسطينيّة".
وأكَّدت الجبهة أنّ "استمرار وتصعيد هذه العمليات يتطلّب نهوض جماهير شعبنا وخصوصًا مناضليه من أبناء فصائل المقاومة بالقيام بواجبهم من خلال توفير بيئةٍ حاضنةٍ تسهم في انجاح هذه العمليات وإفشال مساعي العدو في ملاحقة الفدائيين الأبطال، داعيةً لاتخاذ كل إجراءٍ ممكن من شأنه اعاقة عمليات بحث العدو عن المنفذين وملاحقته لهم، بما في ذلك تصعيد عمليات التخريب الشعبي لأدواته الأمنية من كاميرات وأدوات للمراقبة، والاشتباك الجماهيري مع قواته، والاسهام الجدّي في ارباك تحركاته، والتزام ما يمليه الواجب والوعي الوطني بشأن التعامل مع المعلومات في ظرف المواجهة".
وختمت الجبهة تصريحها بالتأكيد على أنّ "شعبنا برهن أنّ تشديد القبضة الأمنية للاحتلال، لن يوهن عزيمته، وأنّه قادر على تجاوز عقبات الملاحقة المفروضة على أبناء المقاومة، وإنتاج أنماط اشتباك فاعلة تستنزف هذا العدو، وتضافر عمليات فصائل المقاومة في دورها وتأثيرها".