تاريخ النشر: 2020-11-03 | 21:07
تاريخ النشر: 2020-11-03 | 21:07
رام الله: حذرت فصائل فلسطينية، مساء يوم الثلاثاء، من الإهمال المتعمد للأسرى، وخطورة الأوضاع الصحية داخل سجون الاحتلال بعد تأكيد إصابة عدد كبير من الأسرى بفيروس كورونا.
وقالت حركة حماس، مساء يوم الثلاثاء، انها تحذذر حكومة الاحتلال وقادته من الإهمال المتعمد بحق الأسرى، محملةً إياها المسؤولية الكاملة على ما قد تؤول إليه الأوضاع الصحية في السجون والمعتقلات.
وأشارت حماس في بيان لها، إلى أن قيادة الحركة تتابع بقلق بالغ إصابة العشرات من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بفيروس كورونا، ما ينذر بخطر كبير على صحتهم، ويفاقم من معاناتهم داخل سجون الاحتلال.
وحملت الحركة، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية كافة المسؤولية ذاتها.
وقالت "ما لم يبادر الجميع إلى تدارك الأوضاع وتوفير ما يلزم للأسرى من رعاية طبية وصحية وإنسانية فإن العواقب ستكون وخيمة على مختلف المستويات".
وأضافت "عهدنا للأسرى عهد الرجال، ولا تراجع مهما كانت التضحيات حتى ينعم أسرانا بالحرية قريبًا".
من جهتها. حذرت حركة الجهاد، من خطورة الأوضاع الصحية داخل سجون الاحتلال بعد تأكيد إصابة عدد كبير من الأسرى بفيروس كورونا.
وأشارت الحركة في بيان لها، إنها تتابع باهتمام وقلق بالغين كل ما يرد من داخل السجون حول تفشي هذا الوباء بين الأسرى نتيجة الإهمال المتعمد والتقصير من قبل سلطات الاحتلال في إجراءات الوقاية من الفيروس الذي أصاب عددًا من الأسرى.
وحملت الحركة، الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامة جميع الأسرى وخاصة الأسرى المصابين بفايروس كورونا، مطالبةً المنظمات الدولية والحقوقية بالقيام بكامل مسؤولياتها دون أي تقاعس لحماية الأسرى و متابعة تنفيذ سلطات الاحتلال لكامل البروتوكولات الصحية الخاصة بالوقاية من هذه الجائحة ومعالجة الأسرى المصابين.
وقالت "إننا لن نتهاون إزاء أي خطر يتهدد حياة أسرانا الأبطال، وسيبقى العمل من أجل الدفاع عنهم وتأمين حريتهم على رأس أولوياتنا الوطنية".
بدورها، حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حكومة الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجن جلبوع، بعد الإعلان عن إصابة العشرات من الأسرى بوباء فيروس كورونا المستجد.
وشددت الجبهة على لسان ممثلها في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إبراهيم منصور، أن سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى، حوّلت سجن جلبوع لبؤرة كورونا، محذرة من خطر انتقال عدوى فيروس كورونا إلى الأسرى الفلسطينيين في باقي سجون الاحتلال، نظراً لمماطلة الاحتلال في توفير الرعاية الطبية وإدخال المعقمات وأدوات السلامة للوقاية من كورونا ما يهدد حياة أكثر من 700 أسير مريض إلى جانب كبار السن والأطفال والنساء.
وأكدت الجبهة ضرورة إجراء تعقيم دوري لغرف الأسرى وخاصة الأسرى المرضى، وتزويدهم بوسائل وقائية وإجراء فحوصات دورية لكل الأسرى المرضى، ومن تظهر عليهم علامات إصابة أولية بـ«كورونا».
ودعا منصور منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتشكيل وإرسال لجنة طبية لمتابعة أوضاع أسرى سجن جلبوع المصابين بكورونا، والاطلاع على الأوضاع الحقيقية والظروف الاعتقالية الصعبة التي يعيشها الأسرى ومعاناتهم، وتوفير الحماية الدولية لهم أمام ما يتعرضون له من سياسة تنكيل وتعذيب وإهمال طبي.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية إبراهيم منصور المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية والأممية بما فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية، والتحرك السريع والعاجل لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال قبل تفشي فيروس كورونا في صفوفهم وخاصة في ظل سياسة الإهمال الطبي، والقيام بعزل الأسرى المصابين عن باقي الأسرى وتوفير العلاج اللازم لهم والعمل على الإفراج عنهم وعن الأسرى المرضى والأطفال والنساء وكبار السن.
وفي سياق متصل، حملت الجبهة الديمقراطية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ(100) رفضاً لاعتقاله إدارياً، داعية كافة المنظمات الحقوقية لإنقاذ حياة الأسير الأخرس قبل فوات الأوان والعمل على إطلاق سراحه.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته لمزيد من التحركات الإسنادية للأسير الأخرس الذي يواجه خطر الموت في أية لحظة، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الأسرى القدامى وكبار السن وذوي المحكوميات العالية وأسرى الاعتقال الإداري