تاريخ النشر: 2019-01-16 | 16:52
تاريخ النشر: 2019-01-16 | 16:52
أمد/ غزة : قالت عدد من الفصائل الفلسطينية، إن محاصرة قوات الاحتلال الإسرائيلي لقبة الصخرة ومنع الصلاة فيها جريمة ممنهجة تعزز المساعي الصهيونية لتهويد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، ونؤكد أننا لن نسمح بتمرير هذه الجرائم، وسندافع عن أقصانا وقدسنا بكل ما نملك.
وطالبت الفصائل في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، أبناء شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل بتصعيد الانتفاضة في وجه جيش الاحتلال كما ندعوهم للرباط في المسجد الاقصى والدفاع عنه.
وحذرت من تدهور الوضع الإنساني في غزة وخصوصاً خطر توقف بعض المراكز والمستشفيات نتيجة لأزمة الوقود، داعيةً الأمم المتحدة للتدخل العاجل لإنهاء هذه الأزمة، ونطالب السلطة بالقيام بمسؤولياتها تجاه غزة وأهلها ووقف التجاهل المتعمد لآلام وتضحيات شعبنا.
ودعت الأشقاء المصريين بفتح المعبر في كلا الاتجاهين وعدم اخضاعه لأية تجاذبات سياسية تعزز الحصار المفروض على شعبنا في غزة.
وحمل العدو الإسرائيلي المسؤولية عن الاستمرار في المماطلة في دفع استحقاقات التفاهمات الأخيرة بهدف كسب الوقت وتمرير مخططاته الخبيثة، ولن نقبل أن يموت شعبنا والعالم يتفرج، وسنواصل حراكنا حتى نحقق أهدافنا كاملة.
وأضافت الفصائل: "الاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة في الضفة واقتحام منازل عائلاتنا الفلسطينية المجاهدة والاعتداء عليها يعتبر جريمة وطنية تمارس بحق شعبنا وأهلنا في الضفة ومنافياً لأدبياتنا وأخلاقنا، ويطبق مساعي الاحتلال الصهيوني في إذلال العائلات المجاهدة".
كما وطالب المجتمع الدولي والأمة الإسلامية والعربية بالتحرك الفوري والعاجل رسمياً وشعبياً للوقوف تجاه مسؤولياتها والتصدي للغطرسة الإسرائيلية بحق الأسرى والأبطال وبحق المسجد الأقصى والمقدسات، والعمل الجاد لرفع الحصار الظالم عن شعبنا في غزة.