تاريخ النشر: 2022-05-04 | 07:38
تاريخ النشر: 2022-05-04 | 07:38
غزة: حملت حركة حماس صباح يوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي مسئولية منع الآذان في المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة.
وقالت حركة حماس في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخة منه، إن إقدام سلطات الاحتلال على منع رفع أذان صلاة العشاء في المسجد الأقصى المبارك، هو تعدٍّ وانتهاك خطير لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وإمعانٌ في استفزاز مشاعر شعبنا الفلسطيني والمسلمين كافة
وحملت حماس، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة التي تؤكد مجدداً إصرار الاحتلال على المضي قدماً في سياسة التصعيد والتهويد وقمع الحريات الدينية، الأمر الذي سيواجهه شعبنا الفلسطيني بكل قوة، ولن يسمح بتمريرها.
وأكدت الحركة، سماح سلطات الاحتلال لقطعان مستوطنيه، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس؛ هو لعبٌ بالنار، وجرٌّ للمنطقة إلى أتون تصعيد يتحمّل الاحتلال كامل المسؤولية عنه.
ودعت، أبناء شعبنا البطل، لشد الرحال والاحتشاد في المسجد الأقصى المبارك، والاستنفار في مدينة القدس، دفاعاً عن هويّتنا وديننا وقبلتنا الأولى، وليعلم الاحتلال أن محاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، ومشاريع التهويد لمقدساتنا لن تمر، ولن تحقق أهدافه الخبيثة.
ودعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين لتصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال الصهيوني ردًا على الاقتحام الذي تنوي سلطات الاحتلال تنظيمه للمستوطنين في المسجد الأقصى يوم غدٍ الخميس، مُؤكدةً أنّ هذا الاقتحام سيُواجه بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال.
وأكَّدت الجبهة أنّ اقتحام الأماكن المقدسة وإجراءات تقسيمها يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهم، ويُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة، وهذا إلى جانب جرائم التهجير والاستيطان في القدس.
وشدّدت الشعبيّة أنّ هذه الجرائم تُظهّر سياسات الاحتلال الذي يعتاش على المجازر والممارسات الوحشيّة، وأنّ كنس الاحتلال واستعادة سيادة شعب فلسطين على أرض عاصمته القدس وسماءها ومقدساتها وانتزاعه لأرضه وحقوقه الكاملة، هي الضمانة الوحيدة لوقف العدوان وحفظ حقوق الفلسطينيين في مدينتهم المعرّضة لأبشع جرائم التهجير.
ولفتت الجبهة إلى أنّ المقاومة إذ ترفع جاهزيتها وتكرّر تحذيرها للمحتل، لا تستند لجهوزيّة مقاتليها للدفاع الفدائي عن حقوق شعبهم فحسب، لكن وبالأساس إلى إرادة واستعداد كل فلسطيني في مواجهة هذه الوحشيّة والغطرسة الاحتلاليّة المتمادية، وإلى موقف الجماهير العربيّة التي ندعوها لمواجهة هذا التصعيد تجسيدًا لمواقفها الملتصقة بقضية فلسطين والرافضة للاحتلال.
ودعت الجبهة للبناء على الموقف الجماهيري الموحّد، الذي أظهره شعبنا دفاعًا عن القدس وأهلها، باتجاه استعادة البنى النضاليّة الجامعة، وتحقيق الوحدة الوطنيّة الكفيلة بتعزيز طاقة أبناء شعبنا ودعم صمودهم وتوسيع المواجهة مع الاحتلال.
واختتمت الجبهة تصريحها بالتأكيد على أنّ تصميم شعب فلسطين على الدفاع عن حقوقه وتحرير أرضه الذي أثبته على طول خط الصراع، لن يكون موضعًا للاختبار في هذه المواجهة، بل محطّة لتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه، الذي لن يتأخّر فدائيي شعبنا ومناضليه عن القيام بهذا الواجب.
كما قال مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية بغزة أحمد خريس معقبًا على دعوات المستوطنيين لاقتحام الأقصى فيما يسمى بـ"عيد الاستقلال":لا تهاون أو مساومة على القدس فهي خط أحمر للكل الفلسطيني.
وأضاف، نحن لسنا في إطار ردود فعل، ولكن المقاومة الفلسطينية بعد معركة سيف القدس أرست قواعد اشتباك ولن نسمح ابداً لهذا الاحتلال بتغييرها.
وتابع خريس، الرسالة وصلت بكل وضوح لهذا الاحتلال من كل فصائل المقاومة وجموع شعبنا وعليه ان يتحمل النتائج عن اقتحاماته.
وأكد خريس، أي مساس بالقدس أو الأقصى، كما يحاول الاحتلال الفاشي سيكون له تداعيات خطيرة ولن تقف على حدود فلسطين والخيارات مفتوحة.
وأشار إلى أن، شعبنا الباسل بمرابطيه الأشاوس ومقاوميه البواسل سيتصدى لاي محاولات من قبل العدو للمساس بالاقصى والمقدسات بقبضاته وحجارته وراجماته وحمم صواريخه.
كما دعت، حركة الجهاد في فلسطين، أبناء شعبنا إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط فيه ، والتصدي لاقتحامات المستوطنين التي تحميها حكومة الاحتلال وجيش ارهابها بهدف فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني.
وقالت في بيان لها، إن الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك والسماح لعصابات المستوطنين وقادتهم باقتحام الأقصى وأداء الطقوس الزائفة داخله هي عدوان على شعبنا وعلى أمتنا ، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً الاستعداد لمواجهة أي مساس بقدسية المسجد الأقصى وبمكانته وبحقنا الكامل فيه.
وتابعت، إننا نحذر من تداعيات الدعوات الصهيونية لاقتحام الأقصى ونحمل الاحتلال كامل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع جراء هذه الدعوات التي نعتبرها حرباً على شعبنا وعلى مقدساتنا، وإننا لن نتوانى في الدفاع عن أقصانا وقدسنا مهما كان الثمن.
كما صرح القيادي بحركة حماس في الضفة الغربية أ. ياسيـن ربيـع، إن النداءات التي يطلقها حثالة ورعاع المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك الخميس تحد سافر ومقصود ومدعوم من الحكومة الصهيونية؛ لأنهم يحاولون ترميم وتحسين صورتهم التي فقدوها في السيطرة على المسجد الأقصى المبارك في أواخر شهر رمضان الكريم.
وتابع، لذا نهيب بأبناء شعبنا المغاوير، وبجميع أطيافه؛ شبابه ونساءه شيوخه وأطفاله أن يداوموا على الرباط في المسجد الأقصى، وأن يبقوا يقظين ومتربصين لقطعان المستوطنين الإرهابيين وأن يتصدوا لهم ويمنعوهم بكل قوة من الاقتحام والوصول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك فمسجدنا طاهر لا يقبل نجاسة.
من جهته، قال الناظق الرسمي في حركة المقاومة الشعبية أ.خالد الأزبط، إن السماح باقتحام المسجد الأقصى من قبل المغتصبين الصهاينة وبحماية وقرار الحكومة الصهيونية سيكون اعلان ساعة الصفر لشعبنا ومقاومتنا.
وأضاف، العدو بذلك يتجاوز كل الخطوط الحمراء وعليه تحمل المسؤولية الكاملة وما سيكون من بركان الثورة على جميع الأصعدة والجبهات من غزة والضفة المحتلة والداخل المحتل.
وتابع، لن نترك الأقصى يدنس ولن نمرر التقسيم الزماني والمكاني مهما كان الثمن ودماءنا رخيصة في سبيل الله ودفاعاً عن الأقصى وفلسطين.