الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في الذكرى الـ47 ليوم الأرض..

فصائل فلسطينية تدعو لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة حكومة الاحتلال والاستيطان الفاشية

فصائل فلسطينية تدعو  لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة حكومة الاحتلال والاستيطان الفاشية

تاريخ النشر: 2023-03-29 | 10:20

رام الله: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن لهذه الأرض اسما واحدا منذ أكثر من أربعة آلاف سنة هو أرض فلسطين.

وقالت "فتح" في بيان، صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، في الذكرى الـ47 ليوم الأرض، إن محاولات الصهيونية بطمس التاريخ الفلسطيني وإسكاته مصيرها الفشل، لأن الحقيقة الفلسطينية وفلسطين تؤكدان وجودها يوميا عبر صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه، وتقديمه التضحيات من أجلها، جاء ذلك في البيان الذي أصدرته مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في الذكرى الـ47 ليوم الأرض المجيد.

وأوضحت أن ما يسمى بـ"قانون القومية"، أو "قانون يهودية الدولة العنصري" الذي يحصر حق تقرير المصير على أرض فلسطين باليهود، والذي أقره الكنيست عام 2018، وغيره من القوانين العنصرية لا يغير من الحقيقة التاريخية شيئا.

وأشارت إلى أن أكثر من مائة عام من الصراع أكدت مسألة جوهرية واحدة هي أن الشعب الفلسطيني لم ولن يتنازل عن وطنه التاريخي، وأنه قدم ويقدم التضحيات من أجل الحفاظ على الهوية العربية لهذه الأرض.

وأشادت "فتح" بصمود جماهير شعبنا الفلسطيني البطل داخل الخط الأخضر الذين قدموا نموذجا كفاحيا إبداعيا في يوم الأرض المجيد في 30 من مارس 1976، مشيدة بصمودهم وتمسكهم بأرضهم والبقاء عليها عام 1948، ومواصلتهم الصمود عليها، الأمر الذي أفشل المخطط الصهيوني لطمس وجود الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية وحقه المشروع بأرضه.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه في تقرير المصير على أرضه التاريخية، وعن حقوقه الوطنية المشروعة المعترف بها، والمستندة إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، وفي الحرية والاستقلال الوطني.

ودعت "فتح" جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم إلى مزيد من الوحدة والتلاحم في كل أماكن تواجده، مؤكدة أن وحدته هي الضمانة لتحصين صموده على أرضه، وتعزيز مقاومته الوطنية الشعبية، من أجل دحر الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين.

وتوجهت الحركة بتحية إجلال وإكبار إلى شهداء يوم الأرض الأبطال، وجميع شهداء الشعب الفلسطيني الأبرار، مشيرة إلى أن دماء الشهداء الطاهرة التي روت وتروي أرض فلسطين تنبت عزة وكرامة، ومزيدا من الصمود والتثبت بالأرض، وتنير الطريق نحو الحرية، كما توجهت بتحية اعتزاز وتقدير إلى أسرانا الأبطال في معتقلات الاحتلال.

وأكدت أن صمود الأسرى وصبرهم يلهمان أبناء شعبنا، ويجعلانهم أكثر إصرارا على مواصلة الكفاح وتحقيق الأهداف بالحرية والاستقلال، مؤكدة أن هدف تحرير الأسرى يبقى الأولوية القصوى للحركة ولشعبنا الفلسطيني.

ودعا حزب الشعب الفلسطيني، جماهير الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، للمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الكفاحية التي يجري تنظيمها إحياءَ لهذه الذكرى، وذلك تأكيداً على التمسك بالأرض ومقاومة الاحتلال والاستيطان والفصل العنصري الذي يستهدف الهوية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي ذات الوقت التصدي لمساعي حصر قضية شعبنا بـ"التحسينات" الانسانية والاقتصادية. 

وأكد حزب الشعب، مجدداَ على أن مجابهة الاحتلال وحلفاءه وإفشال مشاريعهم، يتطلب تغليب المصلحة العليا لشعبنا وتعزيز وحدة كل قواه وفعالياته وتجاوز الانقسام للتصدي للمخاطر والتحديات التي يتعرض لها، كما يتطلب وقف المراهنة على وعود الادارة الامريكية، بما في ذلك ضرورة وقف مسار العقبة - شرم الشيخ، وكذلك التفاهمات في قطاع غزة، والذهاب لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لمكانتها ودورها الكفاحي التحرري.

وشدد الحزب، على ضرورة قيام السلطة الوطنية وحكومة الأمر الواقع في غزة، بتوفير مقومات صمود للشعب الفلسطيني وتقديم كل ما يلزم لتحسين ظروف أبناءه وبناته، بما يضمن عيشهم الكريم ويكفل حقهم بالتعبير عن الرأي وعدم تركهم لقمة سائغة في مواجهة كل من يحاول استغلال معاناتهم من أجل تمرير الصفقات السياسية بثوب المشاريع الاقتصادية والإنسانية على حساب الحل السياسي العادل الذي يؤمن لشعبنا حقوقه وفقا لما أقرته الشرعية الدولية.

وتوجه الحزب،بالتحية الحارة للشعب الفلسطيني ولأسراه وأسيراته داخل سجون الاحتلال، مجدداَ العهد لهم وللشهداء الذين قضوا على دروب النضال من أجل الحرية والاستقلال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.

كما قالت، الجبهة الشعبية، في بيان لها، بعد ٤٦ عامًا على تخليد شعبنا الثلاثين من آذار عنوانًا للدفاع عن الأرض، والتصدّي لمشاريع اقتلاعنا منها، يوم صمدت البقيّة الباقية من فلسطين، وقدّمت الشهداء والدم والفعل في وجه الهجمة الصهيونيّة؛ لتلتحم معها كلُّ فلسطين، على امتداد الأرض، وعلى امتداد شتات شعبنا، معلنةً هذا اليوم محطّةً نضاليّةً يقف فيها شعبنا في وجه المشروع الصهيوني، ما زال شعبنا يقف في هذه الأرض متمسّكًا بكلّ حبّة ترابٍ منها، يقاتلُ ويناضلُ دفاعًا عنها بكلّ أدوات الفعل النضالي وأشكاله.

وتابعت، أكثر من مئة عامٍ على بدء الغزو الصهيوني الاستعماري لبلادنا، استمرّت فيها القوى الاستعماريّة الكبرى في تقديم الدعم للغزاة الصهاينة، والتغطية السياسيّة الكاملة لجرائمهم، وتجاوز القوانين والأعراف والقرارات الدوليّة، وحماية مجرمي الحرب الصهاينة من الملاحقة الدوليّة الواجبة، بل وقد صعدت قوى الاستعمار والهيمنة والعدوان دعمها للغزاة وعدوانها على شعبنا وقواه الحية، بفرض الحصار الجغرافي والسياسي، وملاحقة حملات المقاطعة والدعم لنضال الشعب الفلسطيني دفاعًا عن حقوقه وقضيّته، في إطار سعيها لتصفيّة القضيّة الفلسطينيّة.

وأضافت، لقد استفاد  العدو الصهيوني من الغطاء الإمبريالي والتقاعس الدولي، ومن ضعف الموقف الرسمي العربي الذي تردى تجاه التطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني، ليصعد هجمته لتصفية ما تبقى من وجودنا في أرضنا، في الضفة المحتلّة التي يعلن نيته ضمَّ معظم أجزائها، والقدس التي يمضي في خطواته لتهويدها، والداخل المحتل الذي يتعرض لجرائم العدوان، ومصادرة الأرض من أصحابها الفلسطينيين لمصلحة الغزاة المستوطنين، وسياسات الأسرلة، وطمس الهُويّة، وها هو يعلنُ عن تشكيل عصابةٍ جديدةٍ من عصابات الإرهاب، تحت مسمّى الحرس الوطني، ليستخدمها في تصعيد جرائمه وهجماته ضد شعبنا، التي راح ضحيتها أكثر من ٣٠٠ شهيد خلال أقلّ من عامٍ مضى، ومئات من الجرحى والأسرى.

وقالت الجبهة، إن مواجهة هذا العدوان المتصاعد، باتت تجعل الوحدة والمقاومة واجبات لأجل الحفاظ على الوجود الفلسطيني، وليس فقط شروطًا ضروريّةً لتحقيق الانتصار على الغزاة الصهاينة، وهو ما يتطلب مُضيّ المناضلين من أبناء شعبنا على اختلاف انتماءاتهم، لتعزيز وحدتهم الميدانيّة والنضاليّة في مواجهة الهجمة الصهيونيّة، وتصعيد فعل المقاومة بأشكالها كافةً، ضدّ العدوّ الصهيوني، وهو ما يجب أن تعكسه أيضًا الوحدة السياسيّة ضمن استراتيجيّةٍ سياسيّةٍ موحّدةٍ لمقاومة هذا العدوان وهزيمته.

وأكدت، يتطلب من قوى شعبنا خارج الوطن المحتل، وحركات التضامن والقوى الصديقة للشعب الفلسطيني، أن تُصعّد ضغطها على العدو الصهيوني ورعاته، وتعزّز نشاطها لمقاطعة الكيان الصهيوني وعزله، وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم، وأيضًا رفع مستوى التعبير عن الدعم الواضح لحقوق شعبنا ونضاله التحرّري ودفاعه عن وجوده فوق أرضه.

وقالت، إنّ شعبنا الحرّ متمسّكٌ بالدفاع عن أرضه ووجوده، ماضٍ على عهد شهداء يوم الأرض الخالد، والقافلة الطويلة من شهداء شعبنا الذين قضوا دفاعًا عن الأرض والشعب والهُويّة، فالانتصارُ والحريّة والاستقلال هي أهداف مسار النضال والكفاح الذي شقّه شعبنا وماضٍ فيه.

من جهته، قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية،  تأتي الذكرى السابعة والاربعين ليوم الارض الخالد هذا العام في ظل تحديات جسيمة تواجهها القضية الفلسطينية ومعها تزداد المخاطر المحدقة بها بسبب استمرار "دولة الاحتلال" في ممارساتها اليومية التي تتصاعد فيها كل اشكال التعدي عليها، واطلاق يد المستوطنين للاستيلاء عليها ونهب المزيد منها مع تزايد الاعتداءات بحق المدنيين العزل كما جرى في بلدة حوارة قبل ايام، وكما يجري بشكل يومي في معظم القرى والبلدات الفلسطينية .

وأضافت، يوم الارض ايضا هو مناسبة لاستخلاص العبر واستهلام معاني التجربة للتمسك بالارض كونها عنوان البقاء والهوية والوجود الفلسطيني في مواجهة فاشية الاحتلال، وتصاعد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في محاولة لتكريس الامر الواقع عبر سياسات التطهير العرقي والتهجير القسري وتوسيع بناء الاستيطان الاستعماري للارض ضمن مخططات حكومة الاستيطان والتطرف والعنصرية التي تسعى لمحو الوجود الفلسطيني .

وتوجهت الشبكة،  بالتحية لصناع هذه الماّثرة الخالدة في الجليل والمثلث والنقب وفي الضفة الغربية وقطاع غزة التي رسختها معلما هاما لارتباط الانسان بالارض والتمسك فأنها تؤكد على ما يلي :

وقالت، العمل على خطة وطنية شاملة لحماية الارض والدفاع عنها بمشاركة الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص وتحمل الجميع مسؤولياته تجاه تعزيز الوجود الفلسطيني خصوصا في المناطق المستهدفة والتي تشكل ما نسبته 62% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وتقديم الدعم للقطاع الزراعي باعتبارها اولوية وطنية على السلطة العمل بكل الامكانات المتاحة لمد المواطن بكل مقومات البقاء واعادة اعمار الارض واستصلاحها وتشجيرها ومواجهة الخطر المحيط بها .

وتابعت، تفعيل لجان الحراسة والحماية الشعبية امام الهجمات التي يشنها المستوطنون خصوصا بعد الاعلان رسمياعن تشكيل ما يسمى (الحرس الوطني) وهو تشريع للقتل تحت امرة الوزير المتطرف بن غفير، ونحذر في هذا السياق من تنفيذ عمليات واسعة في القرى والبلدات، وتنفيذ اعمال عدوانية لم تشهدها الارض الفلسطينية سابقا الا ايام عصابات ايتسيل، وليحي، وشتيرن اربعينات القرن الماضي قبيل النكبة التي تتواصل اثارها الكارثية حتى اليوم .

ودعت، القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية للقيام بكل الخطوات اللازمة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وحماية مصالحه ووجوده من خلال وقف المنحى الخطير الناجم عن قمة العقبة شرم الشيخ ضمن مسار مغاير تماما يتمثل في  مقاطعة حكومة الاحتلال، وتطبيق مقررات المجلسين الوطني والمركزي والتحلل من جميع الاتفاقيات مع دولة الاحتلال، وسحب الاعتراف بها، ووقف كل اشكال العلاقة معها بما فيها العلاقات الاقتصادية والتنسيق الامني، وتوفير حاضنة وطنية شعبية للتصدي بوحدة وطنية تنهي الانقسام الكارثي لكل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني .

وأعربت الشبكة، العمل على تفعيل التوجه القانوني في المحكمة الجنائية الدولية واتخاذ الخطوات اللازمة من الامم المتحدة ومؤسساتها لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه في تصريحات علنية رسمية تنكر حتى وجود الشعب الفلسطيني على لسان المتطرف "سمورترتيش" واقطاب حكومة اليمين الفاشية، وسط الدعوات لازالة القرى من الوجود وتفعيل جميع الادوات القانونية بهذا الخصوص .

وختمت بيانها، تكثيف الوجود والبناء الفلسطيني من خلال خطة بديلة ومطالبة الاتحاد الاوروبي ودول العالم بدعم الوجود في المناطق المصنفة "ج" خصوصا في محيط القدس وما يعرف بمشروع E1 وبضمنها الخان الاحمر ومناطق الاغوار، وسلفيت، ومسافر يطا، وتخصيص الموازنات التطويرية، والطارئة لخدمة احتياجات هذه القرى والبلدات، ومدها بالمياه والكهرباء والبنية التحية، والتوجه للمزيد من الدعم المباشر، والاعفاءات الضريبية للمزارعين والمواطنين فيها .

وقالت جبهة النضال الشعبي إن الذكرى السنوية الـ( 47) ليوم الأرض الخالد التي تصادف غدا الخميس 30 آذار/ مارس، الذي كرسته هبة ابناء شعبنا في الاراضي المحتلة عام 48 ردا على قرار حكومة الاحتلال بمصادرة ما يزيد على الـ20 الف دونم من أراضي القرى والبلدات الفلسطينية، تأتي اليوم وما زالت الارض الفلسطينية تتعرض للعدوان الفاشي من قبل حكومة الاحتلال وشعبنا يواجه ظروفا بالغة الخطورة والتعقيد تتعرض فيها القضية الفلسطينية والمشروع الوطني برمته لتحديات جسام جراء استمرار السياسة العدوانية للاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت الجبهة أن جملة الأوضاع السابقة تتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا ونبذ الخلافات وإنهاء حالة الانقسام، ووضع خطة عمل وطنية قادرة على مواجهة تحديات المرحلة، وتعزيز صمود شعبنا.

ودعت المجتمع الدولي حكومات وشعوب ومنظمات مجتمع مدني للتحرك الفاعل من أجل وقف هذا العدوان المدمر لشعبنا ووضع حد لممارسات الاحتلال، وبتأمين الحماية الدولية لشعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومعاقبة الاحتلال على جرائمه.

وأوضحت أن إرهاب الاحتلال المنظم يتصاعد في القدس وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن توجهات حكومة الإرهاب والعنصرية والفاشية التي تترجم سياساتها على ارض الواقع بأبشع أنواع الإرهاب والعربدة، دون أي رادع من العالم أجمع، ما ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة.

مطالبةً كافة قطاعات شعبنا وقواه السياسية إلى المشاركة الفاعلة في تفعيل واستنهاض المقاومة والفعاليات الشعبية ضد تهويد القدس وضد الجدار والاستيطان والحصار وكل الممارسات الإحتلالية التي تستهدف الأرض والشعب والقضية.

وتابعت الجبهة 47 عاماً من يوم الأرض الخالد، ما زالت معركة الأرض تتجدد يومياً في القدس والنقب وفي كل بقعة من فلسطيننا أرض الآباء والأجداد وبلدنا الذي لا وطن لنا سواه، وتأتي ذكرى يوم الأرض هذا العام وشعبنا يواجه تحديات جسام ؛ فحكومة الفاشية ما زالت ماضية في سياستها الإرهابية وتحديها للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ، وتواصل نهب الأراضي وتهجير السكان وتحاول تكريس الأمر الواقع الذي ينتقص من حقوق وثوابت شعبنا، ومن هنا وجب توحيد كل الجهود نحو مأسسة وتصعيد المقاومة الشعبية على الأرض وحراك سياسي متواصل لإسقاط مخططات الاحتلال وتعزيز الدعم والإسناد العالمي لقضية وحقوق شعبنا.

واعتبرت الجبهة بأن تفعيل النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين يشكل تحديا شعبياً، ونضالاً سياسياً يعطي قضيتنا زخمها ، ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم ، وعنصريتها وعدوانها مشددةً على أهمية إطلاق المقاومة الشعبية اليوميّة فعلاً حقيقياً وملموساً ليعيد الصدارة للفعل الشعبي الميداني في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية.

وتوجهت الجبهة بالتحية لجماهير شعبنا في كل أماكن تواجدها وهي تحيي يوم الأرض داعية اعضاء ومناصري الجبهة للمشاركة بفعالية في كافة الأنشطة ليوم الأرض، فالأرض هي جوهر الصراع مع الاحتلال ، ومازالت المعركة مستمرة مع الفاشية والعنصرية حتى دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط