تاريخ النشر: 2019-04-11 | 07:00
تاريخ النشر: 2019-04-11 | 07:00
أمد/ غزة: توالت التصريحات الفلسطينية، المنددة باعتداء أجهزة أمن حماس على الشاب محمد صافي، ما أفقده بصره في إحدى سجونها.
وقال محمد مقداد الأمين العام لحركة الإئتلاف الوطني الفلسطيني :"هذا فعل غير قانوني وندينه بشدة، ونرفض كل السلوكيات الخارجة عن القانون.
ودعا الجهات المختصة لضرورة الوقوف عند التزاماتها تجاه حماية الموقوفين من السلوكيات الخارجة عن القانون، ومحاسبة كل من يتجاوز القوانين.
من جهته قال عائد ياغي مسؤول المبادرة الوطنية في قطاع غزة:" أي اعتقال خارج القانون هو فعل مرفوض ومدان، والمطلوب من الجهات المختصة العمل على وقف استخدام التعذيب، والحط من الكرامة ضد المعتقلين والموقوفين وتجريم استخدامه.
وتابع كما ويجب على الجهات المختصة القيام بالتحقيق في اَي انتهاكات تمارس ضد المواطنين ومحاسبة من يقوم بهذه الانتهاكات.
بدوره قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن الاعتداء بوحشية على الشاب محمد صافي في أحد سجون أجهزة سلطة الأمر الواقع، شمال غزة، والتسبب بفقدانه لبصره، يمثل استهتار فظ بحياة الناس.
وأكد على حسابه الخاص على موقع "الفيس بوك"كما أنها جريمة لا تغتفر، وتستوجب محاسبة المسئولين عنها فوراً دون مماطلة أو تسويف.
فيما أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن ما حصل مع الشاب محمد صافي الذي فقد بصره أثناء استدعائه واحتجازه من الأجهزة الأمنية بشمال قطاع غزة، على خلفية حراك "بدنا نعيش"، سلوك مدان وخطير، وفيه انتهاك لكرامة الإنسان واستهتار بحقوقه الإنسانية.
وحملت الجبهة، الأجهزة الأمنية بقطاع غزة، المسؤولية الكاملة عن ما لحق بالشاب محمد صافي من فقدان لبصره.
وطالبت الجبهة النائب العام في قطاع غزة بالوقوف أمام هذه الحادثة الخطيرة وتشكيل لجنة تحقيق جدية والكشف عن نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة المتورطين والفاعلين
واتهمت عائلة صافي جهاز أمن حماس، بالتسبب في فقدان ابنها محمد صافي "27 عامًا" لبصره، وذلك خلال اعتقاله في مقر جهاز الأمن بمنطقة شمال غزة، إبّان حراك "#بدنا_نعيش"، الذي أطلقه نشطاء احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة منتصف شهر مارس (آذار) 2019.