الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصائل فلسطينية تدين لقاء الرئيس عباس مع غانتس وتعتبرها خطوة في الاتجاه الخاطئ

فصائل فلسطينية تدين لقاء الرئيس عباس مع غانتس وتعتبرها خطوة في الاتجاه الخاطئ

تاريخ النشر: 2022-07-08 | 14:17

فلسطين: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اللقاء مع بيني غانتس وزير الحرب الإسرائيلية بأنه خطوة في الاتجاه الخاطئ، لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، بل يمكن للاحتلال أن يستغلها ليغطي على جرائمه بحق شعبنا، وليوحي للرأي العام أن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية في أحسن أحوالها، في الوقت الذي لا تتوقف قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين عن ارتكاب الجرائم البشعة بحق شعبنا الفلسطيني، في مصادرة أرضه وتدمير منشآته الزراعية وهدم منازله واعدام أبنائه في الشوارع بدم بارد، وشن الغزوات والحملات على المدن، والبلدات، والقرى، والمخيمات الفلسطينية واعتقال العشرات يومياً من أبناء شعبنا والزج بهم في السجون والزنازين.

وقالت الجبهة إن "محاولة الإيحاء، من خلال هذا اللقاء، بأن الأوضاع في المناطق الفلسطينية المحتلة تعيش استقراراً وهدوءً وأمناً، إنما هي محاولة لا تخدم إلا سلطات الاحتلال، وتعود بالمقابل بالضرر الشديد على مصالح شعبنا وحقه في الخلاص من الاحتلال والاستيطان والعيش بسلامٍ وأمنٍ واستقرارٍ في ربوع وطنه وتحت سمائه".

وأضافت الجبهة "لقد كان واضحاً من خلال ما نتج من الاجتماع من تصريحات أن الهدف الحقيقي الذي كان وزير الحرب الإسرائيلي يبتغي تحقيقه من هذا اللقاء هو التشديد على سلطة الحكم الإداري الذاتي للالتزام أكثر فأكثر بقيود اتفاق أوسلو بما في ذلك التنسيق الأمني وقمع الحركة الشعبية الفلسطينية الناهضة وتقييد حرية نشطائها".

وأكدت الجبهة في السياق نفسه أن التجارب باتت صريحة في تأكيدها أن الجانب الإسرائيلي قد أخلّ بكل التزاماته في الاتفاقات الموقعة في إطار "أوسلو" وغيره، وأن الالتزامات باتت فقط مفروضةً على الجانب الفلسطيني، الأمر الذي يتناقض صراحةً مع قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بإعادة بناء العلاقة مع دولة الاحتلال ووقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي والتحرر من قيود الغلاف الجمركي الموحد مع إسرائيل، والذهاب بدلاً من هذا كله نحو مقاومة شعبية شاملة بكافة الأساليب تحت قيادة وطنية موحدة تتحول الى انتفاضة شاملة وعلى طريق إعلان العصيان الوطني لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأرض وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، بديلاً لأوهام البحث عما يسمى "أفق سياسي" أو ما يسمى "حل الدولتين العقيم"، وكذلك حل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها من أراضي الـ 48.

وختمت الجبهة مؤكدةً أنه آن الأوان للتوقف عن سياسة العبث بقرارات الشرعية الفلسطينية ممثلةً بقرارات المجلسين الوطني والمركزي، والتوقف عن سياسة التلويح بها في لعبة خاسرة للمقايضة بينها وبين حلولٍ وإجراءاتٍ مجزوءة لا تُشكل الحد الأدنى لحل قضيتنا الوطنية وبما يخدم الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الغير قابلة للتصرف.

ومن جهته، أدان الناطق باسم حركة الجهاد طارق سلمي يوم الجمعة، بشدة استقبال المجرم "بيني غانتس" ولقاء مسؤولي السلطة به في رام الله. 

وقال سلمي في بيان صدر عنه، إن "الاصرار على الاتصالات واللقاءات الأمنية يخدم مصالح العدو ومخططاته، ويبقي يده طليقة في ممارسة العدوان الذي يتعرض له شعبنا كل يوم". 

وأكد، أن "استمرار العلاقة المحرمة والمجرمة وطنياً، مع العدو ، تشكل عائقاُ رئيسياً أمام تحقيق الوحدة التي ينشدها شعبنا ويتمناها أحرار أمتنا". 

وشدد، على "استمرار حالة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال، ونثق بقدرة كتائب الجهاد الباسلة في الضفة الغربية على مواصلة القتال والتصدي لمشروع الاستيطان والعدوان".

وأدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللقاء التي وصفته بالاستفزازي  واعتبرت الاتفاق بينهما على تعزيز التواصل والتنسيق يشكّل ضرراً بالغاً على شعبنا وقضيته الوطنية، ويتعاكس مع متطلبات المواجهة المطلوبة لمقاومة الاحتلال وتصعيد عدوانه المتسارع بتوسيع الاستيطان وتهويد القدس وغيرها من الإجراءات التي تعمّق المشروع الاستعماري الفاشي في فلسطين.

وأضافت الشعبية، إنّ شعبنا الذي يواصل نضاله من أجل العودة والتحرير يرفض أي شكل من أشكال التطبيع والتي تعزز منها مثل هذه اللقاءات وترى أنّ المستفيد الوحيد منها هو الاحتلال الذي لا يسعى من خلالها إلاّ لتجميل صورته الاستعمارية الفاشية والاستفادة منها بالتغوّل أكثر على دماء شعبنا وأرضنا.

وختمت الجبهة الشعبية بالتأكيد على أنّ الطريق الوحيد لمقاومة الاحتلال والوصول إلى حقوقنا لا يكون إلاّ بتصعيد المقاومة الشاملة ضده وبتحقيق الوحدة وطي صفحة الانقسام السوداء وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية وفي القلب منها منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاق على استراتيجية وطنية، وهو ما ندعو إلى العمل عليه بشكلٍ عاجل.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط