تاريخ النشر: 2023-05-08 | 09:26
تاريخ النشر: 2023-05-08 | 09:26
رام الله: رحبت فصائل فلسطينية بقرار استئناف عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، بعد انقطاع استمر لأكثر من 12 عاماً.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، رحبت فيه بقرار المجلس الوزاري في جامعة الدول العربية، بعودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة، وإلى عموم مؤسساتها ومنظماتها، ورأت في ذلك تعبيراً صادقاً عن صمود سوريا، خلال العشرية السوداء، في مواجهة الأعمال العدوانية الإرهابية التي رعتها أطراف دولية وإقليمية.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية ارتياحها العميق للأجواء الإيجابية التي بدأت تسود العلاقات الإقليمية، خاصة المصالحة الإيرانية السعودية، وعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، ودعت إلى مد يد العون إلى الشقيقة سوريا، لتحريرها من تداعيات حصار قانون قيصر، والمساهمة في إعادة إعمارها، واستعادة كل شبر من أرضها المحتلة.
ورحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، أحر الترحيب بقرار الاجتماع الاستثنائي لمجلس الجامعة العربية الذي عقد يوم أمس الأحد والقاضي بعودة سوريا لشغل موقعها وممارسة دورها الطبيعي في جامعة الدول العربية وهنأ القيادة والحكومة السوريتين والشعب السوري بذلك مؤكدا أن هذا هو أصل الأمور وما حصل سابقا خلافا لذلك كان إجراء شاذا تسبب بجملة من الأضرار الفادحة كان الشعب السوري الشقيق فيها من أكثر المتضررين.
وأعرب "فدا" عن ثقته بأن عودة سوريا لممارسة دورها في إطار الجامعة واتخاذ القرارات التي تخص الأمة العربية وقضاياها سينعكس إيجابا لصالح خدمة هذه القضايا ومصالح وتطلعات الشعوب العربية.
وكان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أصدر بيانا مؤخرا أعرب فيه عن ترحيبه العميق وارتياحه البالغ لعودة العلاقات والمصالحات التي جرت بين أكثر من بلد عربي وإسلامي وقال في البيان إنه يحدوه الأمل بأن تسفر الأجواء الايجابية الناجمة عن عودة العلاقات والمصالحات تلك عن وضع حد فوري للحرب الدامية والمؤسفة في اليمن الشقيق ودعا إلى الاستفادة من هذه الأجواء لبلورة موقف عربي وإسلامي سريع وملزم وقادر على وضع حد فوري للمواجهات الدامية التي يشهدها السودان الشقيق وخروج لبنان العزيز من محنته السياسية والدستورية والاقتصادية.
كما رحبت دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بقرار الجامعة العربية عودة سوريا لمقعدها الدائم في الجامعة العربية.
وفي تصريح للسفير أنور عبد الهادي مدير عام دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية قال: إن قرار عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية هو عودة الروح للجسد وأيضاً عودة العرب لسوريا وهذا القرار يعد خطوة أساسية وجوهرية في التضامن ووحدة الموقف العربي، وخاصة أن وجود سوريا ودورها الكبير بين أشقائها العرب يشكل ركيزة أساسية لدعم القضية الفلسطينية لأنها كانت الخاسر الأكبر لخروج سوريا من الجامعة العربية.
وأضاف: أن سوريا تحملت الكثير من الإرهاب خلال الاثني عشر عاماً الماضية وكان ذلك بسبب تمسكها بالقضايا العربية وعلى رأسها قضية حقوق الشعب الفلسطيني.
وتابع: إن هذا القرار يجب أن يكون مقدمة لجهد عربي شامل لرفض ومواجهة الحصار والعقوبات التي تتعرض لها سوريا بالإضافة لدعمها بإعادة الإعمار.