تاريخ النشر: 2022-02-06 | 12:13
تاريخ النشر: 2022-02-06 | 12:13
رام الله: رحبت حركة فتح، بقرار الاتحاد الافريقي تعليق منح اسرائيل صفة مراقب في الاتحاد، واعتبرته انتصارا للحق الفلسطيني ولقضيتنا العادلة.
وأشادت "فتح" في بيان لها، يوم الأحد، بالجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مع كل الجهات ذات العلاقة على المستويين العربي والدولي، لمنع منح اسرائيل صفة مراقب في الاتحاد الافريقي.
وأكدت أن القرار يأتي اتساقا مع المواقف التاريخية للاتحاد الافريقي الداعمة للقضية الفلسطينية، والمناهضة للاستعمار والفصل العنصري.
وجددت حركة "فتح" شكرها لكل الاشقاء والاصدقاء الذين وقفوا إلى جانب هذا القرار الذي لو لم يتم تعليقه، لكان بمثابة مكافأة لإسرائيل على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا.
وكانت قمة رؤساء الدول وحكومات الاتحاد الافريقي قررت، خلال اجتماعها بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا "تعليق منح اسرائيل صفة مراقب في الاتحاد، وتشكيل لجنة مكونة من سبعة رؤساء دول لدراسة الموضوع في وقت لاحق".
رحّبت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الأحد، بقرار قمة الاتحاد الأفريقي باديس أبابا الذي رفض منح صفة عضو مراقب لكيان الاحتلال، مؤكدة أنّ هذا القرار جاء نتاج الجهود العالية والمقدّرة من الجبهة وعموم الشعب الفلسطيني التي بُذلت من الأشقاء والأخوة في الدول الافريقية المساندة لحقوق شعبنا الفلسطيني.
ودعت الشعبيّة إلى تمتين العلاقات العربيّة والإسلامية المدعومة من أحرار العالم والاستمرار في تعقّب ومطاردة مساعي الاحتلال لاختراق أمتنا، مُؤكدةً أنّ المعركة في الاتحاد الأفريقي لا زالت في أوجها وتحتاج إلى جهودٍ مضاعفة وصولاً لطرد الكيان من الاتحاد نهائيًا.
وأكدت الجبهة بأن هذا القرار الفوز يوفّر لشعبنا مزيداً من الدعم في نضاله العادل ضد الاحتلال، مستندين في ذلك إلى المواقف الواضحة والجريئة التي تتخذها الدول المساندة لحقوق شعبنا في مواجهة ممارسات الكيان الإسرائيلي العنصري.
ومن جهتها، رحبت حركة حماس بقرار قمة الاتحاد الإفريقي تعليق منح الكيان الإسرائيلي صفة مراقب داخل المنظمة.
وتدعو الحركة اللجنة المكلّفة ببحث هذا الموضوع إلى الانتصار لقيم الاتحاد الإفريقي ومبادئه القائمة على رفض الاحتلال والتمييز العنصري، وتأييد حق الشعب الفلسطيني في انتزاعه لحقوقه وتقرير مصيره.
وتثمّن حركة حماس مواقف وأدوار كل الدول الإفريقية التي تحرّكت ضد تمرير قرار منح الاحتلال صفة "مراقب"، وهو ما يؤكد انسجامها مع مبادئ هذه المنظمة العريقة، واستمرارها في دعم حقوق شعبنا المشروعة.
وبدورها، رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بقرار قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في باديس أبابا والذي رفض منح صفة عضو مراقب لدولة الاحتلال، مشيرة أن المكان الطبيعي لدولة الاحتلال هو المحكمة الجنائية الدولية.
وثمن نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش الجهود العربية والافريقية التي انتصرت للحق الفلسطيني وخصوصا مصر وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي التي ادراجت مناقشة منح "اسرائيل" هذه الصفة في جدول اعمال القمة الحالية.
وتابع أبو غوش محاولة الاحتلال إظهار نفسه شريكاً موثوقاً لبلدان أفريقيا هي محاولة مُخادعة لتزييف حقيقته، ومسعى للالتفاف على المواقف المبدئية الراسخة التي تلتزم بها الأمم الأفريقية نحو حقوق الشعب الفلسطيني وحريات الشعوب وحقوقها غير القابلة للتصرف.
وأوضح أبو غوش بأن هذا القرار بمثابة خطوة تصحيحية، وتأتي استكمالا للمواقف التاريخية للاتحاد الافريقي الداعمة للقضية الفلسطينية، والمناهضة للفصل العنصري، وأن دولة الاحتلال التي ترتكب الجرائم اليومية ضد الشعب الفلسطيني لا مكان لتقديم المكافأة لها، بل يجب معاقبتها على جرائمها.
وبدورها، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بقرار الاتحاد الافريقي يوم الأحد، بتعليق قرار منح دولة الاحتلال صفة مراقب في الاتحاد.
واعتبرت الخارجية، في بيان لها، أن القرار إنتصارًا للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة ولارادة الشعوب الافريقية الحُرة، وكخطوة اخرى على طريق الضغط على اسرائيل لإنهاء احتلالها للارض الفلسطينية ووقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ودعوة صريحة لها للامتثال للشرعية الدولية وقراراتها.
وفي السياق، تقدمت الخارجية باسم دولة فلسطين بجزيل شكرها وامتنانها الكبيرين للدول الافريقية وقادتها والاتحاد الافريقي عامة، وللدول التي وقفت الى جانب الحق الفلسطيني وفي مقدمتها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة وجمهورية جنوب افريقيا الصديقة، وجمهورية نيجيريا ومجموع دول الساديك لدورها الريادي والرئيس في رفض منح هذه الصفة لدولة الاحتلال.
وأكدت الخارجية، فخرها واعتزازها بالعلاقات التاريخية الصادقة بين الشعب الفلسطيني وشعوب القارة الافريقية التي طالما وقفت الى جانب قضايا وحقوق شعبنا وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والتحرر من الاحتلال والاستيطان ونظام "الابرتهايد" الاسرائيلي.
رحب عضو اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني، عمران الخطيب، بإلغاء الإتحاد الإفريقي لعضوية مراقب لسلطة الإحتلال الإسرائيلي وفي هذا الصدد نتوجه في تحية خاصة للجزائر بدورها المحوري والأساسي مع مجموعة كبيرة من الدول الإفريقية، والتي عملت بجهود مضنية بمنع تحقيق مطلب "إسرائيل" بالانضمام عضواً مراقب في الاتحاد الأفريقي.
وثمن الخطيب الدول الإفريقية والتي تتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، حيث بذلت هذه الدول الشقيقة والصديقة جهوداً مضنية وفي مقدمتهم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة وجمهورية جنوب إفريقيا الصديقة وجمهورية نيجيريا ومجموعة دول الساديك لدورها الفاعل في رفض منح هذه الصفة لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.
لا مكان للكيان الصهيوني العنصري بين الدول الإفريقية والتي سبق وقد عانت من الاستعمار والتمييز العنصري وخاصة جنوب إفريقيا، وثمن الخطيب كلمة الدكتور، محمد إشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، حيث شارك بتمثيل دولة فلسطين نيابة عن الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، حيث حضيت الخطاب المقروء على مسامع رؤساء الدول ورؤساء الوفود المشاركة في القمة الأفريقية بترحيب وتصفيق بما ينطوي من معاناة الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.
وحث الخطيب على المؤتمرات البرلمانية، وخاصة البرلمان الدولي إلى طرد كيان الإحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع صورة من الإرهاب المنظم تجاه الشعب العربي الفلسطيني الذي يرزخ تحت اطول إحتلال عنصري استيطاني فاشي.
ودعا الخطيب الدول العربية التي قامت في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن التطبيع الذي يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية
وفي نفس الوقت يتناقض مع موقف الجماهير الشعبية العربية التي ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستدامة في أرجاء فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
ورحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار القمة الإفريقية تعليق العضوية المراقبة لإسرائيل في الاتحاد الإفريقي، مثمنة موقف الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي التي صوتت مع قرار تعليق عضوية إسرائيل، ما يؤكد أن دولة الاحتلال منبوذة في المجتمع الدولي وخاصة من الدول التي عايشت آثار الاستعمار الإحلالي والفصل العنصري كالجزائر وجنوب أفريقيا.
ودعت الجبهة الدول والأحزاب الصديقة والمحبة للسلام والتضامن والتي تُعلي قرارات الشرعية والقوانين الدولية، وتناهض كل أشكال الاستعمار والاستيطان، إلى أن تحذو حذو الاتحاد الإفريقي في عزل إسرائيل دولياً الدولة القائمة بالاحتلال باعتبارها دولة مارقة وفوق القانون وتمارس جرائم عدوانية بحق الشعب الفلسطيني من التهويد والضم الزاحف، إلى الاعتقالات والاقتحامات اليومية وهدم منازل الفلسطينيين والتنكيل بالأسرى وفرض الحصار على قطاع غزة.
وطالبت الجبهة الدولة العربية المطبعة لفرملة خطواتها التطبيعية والعودة إلى "مبادرة السلام العربية" التي ترهن العلاقة مع إسرائيل بانسحابها من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 4 حزيران 67 بعاصمتها القدس والانسحاب من الجولان السوري المحتل.