تاريخ النشر: 2023-04-26 | 13:25
تاريخ النشر: 2023-04-26 | 13:25
غزة: رحبت الجبهة العربية الفلسطينية، بقرار العاصمة النرويجية أوسلو حظر استيراد سلع وخدمات الشركات التي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في المستوطنات، كونها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي، ان قرار النرويج مهم وهو استجابة لقواعد القانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان برمته غير شرعي، داعية الى ان تحذو كافة الدول حذو النرويج لمحاصرة اقتصاد المستوطنات الغير شرعية ووقف دعم إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وتوجهت الجبهة بالتحية الى حركات مقاطعة الاحتلال في العالم (BDS) وكافة مجموعات التضامن والنقابات والأحزاب النرويجية التي عملت بِجد حتى الوصول لهذا الإعلان، والذي يعتبر خطوة ثانية هامة بعد قرار رئيسة بلدية برشلونة بتجميد العلاقات مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي في الثامن من الشهر الجاري.
حيث أقر المجلس البلدي لمدينة برشلونة الإسبانية، اقتراحا قدمته الأحزاب اليسارية وعمدة المدينة "آدا كولاو" لإلغاء اتفاقية التوأمة مع بلدية تل أبيب، وذلك في تكليل لجهود حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها(BDS) ، داعية الى مواصلة الجهود في كل الدول والعواصم في العالم من اجل اتخاذ مثل هذا القرار لعزل الاحتلال ودفع الى الالتزام بقواعد القانون الدولي .
من جهة أخرى، أشادت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار مدينة لييج البلجيكية تجميد علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلية بكافة مؤسساتها بسبب استمرار جرائم الاحتلال ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وثمنت دائرة المقاطعة في الجبهة قرار العاصمة النرويجية أوسلو حظر استيراد سلع وخدمات الشركات التي تساهم بالمستوطنات الإسرائيلية، كونها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني الذي يعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وتشكل انتهاكاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2334.
ودعت دائرة المقاطعة في الجبهة كافة الدول والمؤسسات والنقابات والاتحادات العربية والدولية إلى مقاطعة دولة الاحتلال ومستوطناتها الغير شرعية والعمل على عزلها ومحاصرة نظام الفصل العنصري «الأبارتهايد» الإسرائيلي، كما دعت الأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية وأحرار العالم للعمل الحثيث في الضغط على الحكومات والسلطات في الدول العربية والإسلامية لوقف قطار التطبيع الذي يعد طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والمسلمة وانتهاكاً لمبادرة السلام العربية.