تاريخ النشر: 2022-04-14 | 08:11
تاريخ النشر: 2022-04-14 | 08:11
الضفة: دعت حركة " حماس " جماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير في جمعة (فجر حماة الأقصى) دفاعًا عن القدس والأقصى، وإفشالًا لمخطط "ذبح القرابين" فيما يُسمى عيد الفصح.
ودعت حماس، في تصريح صحفي يوم الخميس، جماهير الشعب الفلسطيني، في كلّ أنحاء الأرض المحتلة، لشد الرّحال في (فجر حماة الأقصى)، والاحتشاد والرّباط والاعتكاف في رحاب المسجد الأقصى المبارك، الجمعة، دفاعًا عن القدس والأقصى، وحمايتهما من خطر الاحتلال وتغوّل المستوطنين، وإفشالًا لخطط تدنيس الحرم فيما يسمّى "ذبح القرابين".
وقالت حماس، إنّ رباط أهلنا وشعبنا المتواصل في الفجر العظيم في ساحات المسجد الأقصى المبارك، تعبير عن وحدة شعبنا وقوته في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وعن تمسّكه بحقوقه الوطنية؛ وفي القلب منها القدس المخضّبة بدماء الشهداء الزكيّة.
وبدورها، أشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الخميس، بصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه على مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة، ورأت في هذه الاعتداءات التي تتعمّد فيها القتل المباشر وتوسيع دائرة الاعتقالات كما جرى بالأمس وصباح اليوم في كل من سلواد وجنين وحوسان وأدت إلى استشهاد خمسة شبّان وفتية، أننا أمام مخطط متصاعد من العدوان لفرض وقائع جديدة – كما يتوهّم العدو- تمكّنه من تعميق احتلاله وفرض رؤيته الاستعماريّة الاجلائيّة على الشعب الفلسطيني.
وشددت الجبهة، في بيان صحفي، أنّ مواجهة هذا المخطّط يتطلّب التأكيد مُجدّدًا وضرورة المسارعة لتوحيد الصفوف في الميدان، وتشكيل لجان الحماية، والقوات المشتركة للتصدّي لهذه الاعتداءات وملاحقة قوات الاحتلال والمستوطنين أينما تواجدوا على أرضنا.
وفي السياق ذاته، دعت الجبهة إلى ضرورة المعالجة الوطنية الأشمل في إدارة الصراع مع الاحتلال وذلك بتنفيذ الاتفاقيات الوطنية الموقّعة التي تشمل البرنامج المشترك، وإعادة بناء المؤسّسات الوطنية بشكلٍ ديمقراطي، والشراكة في القرار وإلغاء الاتفاقيات مع العدو وسحب الاعتراف به، مُتسائلةً بهذا الخصوص عن مصير قرارات المجلس المركزي التي أشبعونا قولاً على أنّها للتنفيذ!!
وختمت الجبهة بتوجيه التحيّة لأرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن وجودنا وهم: الشاب عمر محمد عليان، والفتى قصي فؤاد حمامرة، وشأس كممجي، ومصطفى أبو الرب، وأمير حسن حمّاد، مُتمنيةً للمصابين الشفاء العاجل، وللأسرى الحرية
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن تحقيق مطلب توفير حماية دولية لشعبنا يجب أن يتقدم على كل المطالب الأخرى بما فيها تلك التي تصنف باعتبارها سياسية على ضوء جرائم الاعدام الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي بشكل شبه يومي بحق المواطنين الفلسطينيين على امتداد محافظات الضفة الغربية وفي مدينة القدس وذلك بشكل متزامن ومنسق مع اطلاق أيدي المستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاعتداءات التي لا تقل ارهابا ولا خطورة عن تلك التي تنفذها القوات المحتلة.
وأضاف "فدا" أن تحقيق هذا المطلب يجب أن يكون الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية وعلى الدول العربية والاسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي إسناد التحرك الفلسطيني في هذا المسعى لافتا إلى أن رد الفعل الرسمي العربي والاسلامي لم يرتق إلى مستوى خطورة وفداحة الجرائم الاسرائيلية وهو رد ضعيف ومريب ومشبوه ودون المستوى المطلوب حتى اللحظة، أما الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الغالبية العظمى من الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا فإنها مشغولة بالوضع في أوكرانيا واتخذت سلسلة من الاجراءات والمواقف لو اتخذت نصفها، بل وحتى ثلها، تجاه إسرائيل، القوة القائمة باحتلال الشعب الفلسطيني منذ 73 عاما، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ولما تجرأت تل أبيب على ارتكاب كل هذه الجرائم.
وشدد "فدا" على أن التصعيد الخطير الجاري ليس نتيجة العمليات التي وقعت في الداخل مؤخرا، بل نتيجة عملية ممنهجة ومدروسة بدأتها إسرائيل قبل فترة طويلة من حلول شهر رمضان زعمت فيها أنها تريد تحقيق تهدئة خلال الشهر الفضيل في حين أنها كانت تسعى إلى التصعيد والسماح للمستوطنين وغلاة المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى وتنفيذ طقوس تلمودية ما يعني انتهاكا صارخا لحرمة مكان عبادة خاص بالمسلمين وإساءة لمشاعرهم ومسا بها وما كان للفلسطينيين أن يصمتوا كما تريد حكومة اليمين واليمين المتطرف برعامة المستوطن بنيت.
وحذر "فدا" من أن إقدام المستوطنين والجماعات الارهابية اليهودية على ذبح قرابين في المسجد الأقصى غدا الجمعة كما يخططون يعني اندلاع حرب لن يستطيع أحد إطفاء نارها، مشددا على حق شعبنا في استخدام جميع وسائل المقاومة التي كفلتها له كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية والشرائع السماوية من أجل تحرير أرضه واستعادة حقوقه والدفاع عن نفسه.
وأكد "فدا" أن لدى شعبنا بكل قطاعاته وفصائله وقواه الحية من الخبرة والتجربة النضالية ما يكفي ليواجه هذه الموجة من الارهاب والجرائم الاسرائيلية وأنه لن يصمت عليها وسيقاومها بكل أشكال المقاومة مسلحا بثقته في النصر وايمانه بعدالة قضيته وبوحدته الوطنية التي تتجسد مجددا في الميدان عبر الكفاح الشعبي البطولي الذي يخوضه أبناء وبنات شعبنا في مواجهة قوات الاحتلال ورعاع المستوطنين وتسيل دماء الشهداء والجرحى من كل الفصائل والمناطق مؤكدة مجددا على وحدة المصير والشعب والقضية والهدف.
وختم "فدا" أن إسرائيل، بهذا الارهاب المجنون وهذه الجرائم الوحشية، تهيل التراب مجددا على اتفاق أوسلو الذي قبرته منذ فترة طويلة وقد آن الأوان فلسطينيا لتنفيذ كل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن العلاقة مع تل أبيب والتحلل من هذا الاتفاق المأساوي وتبعاته وكل ذيوله وانتهاج استراتيجية كفاحية وسياسية فلسطينية جديدة ترتقي لمستوى التحديات الراهنة والاستعداد العالي للتضحية والكفاح الذين أبداهما شعبنا.
كما طالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، بالتحرك الدولي الفوري لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة في ظل الجرائم بحق الإنسانية التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني العنصري.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السيد احمد التميمي "تشهد الأراضي المحتلة يوما داميا جديدا في اطار مجزرة متواصلة تمارسها حكومة الاستيطان الإرهابية في كامل الأراضي المحتلة وكان اخرها خمسة شهداء في اقل من اربع وعشرين ساعة برصاص جنود الاحتلال، وهم: الشهيد الطفل قصي فؤاد حمامرة من بلدة حوسان غرب بيت لحم، الشهيد محمد حسن محمد عساف من قرية كفر لاقف في قلقيلية،
الشهيد عمر محمد عليان عاما من بلدة سلواد شرق محافظة رام الله والبيرة، الشهيد شأس كممجي من بلدة كفردان غرب جنين، والشهيد مصطفى أبو الرب من بلدة مسلية جنوب جنين، إضافة لعشرات الإصابات التي بعضها في وضع خطير، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال لعشرات المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية وشنها حملة اعتقالات واسعة".
واعتبر التميمي "ان التقاعس الدولي عن القيام بما يقتضيه الوضع في الأرض المحتلة وفق القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية وخاصة المتعلقة بحقوق الانسان، انما يعتبر مشاركة لحكومة الاحتلال الإرهابية في الجرائم التي ترتكبها".
وحذر التميمي "من ان ذلك سيشعل الأرض المحتلة وسيقود الى نتائج لا تحمد عقباها وسيدفع المجرمون ثمن جرائمهم وليتحمل المجتمع الدولي وهيئاته، التي تكيل بمكيالين، هذه النتائج ".
طالب عضو المجلس الثوري، عضو اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أسامة القواسمي، العالم أجمع بالوقوف عند مسؤولياته القانونية والإنسانية أمام إعلان إسرائيل الحرب والعدوان على شعبنا الفلسطيني، وما تقوم به من إعدامات ميدانية وقتل للأطفال والشباب واقتحام للمسجد الأقصى المبارك.
وقال القواسمي، في بيان صدر، اليوم الخميس، إن إسرائيل ترى في صمت المجتمع الدولي غطاء لإجرامها وعدوانها على الشعب الفلسطيني، مطالبا مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالخروج من دائرة القلق والمتابعة إلى دائرة الإدانة وتنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة إسرائيل على جرائمها.
كما دعت حركة الجهاد، للنفير العام وإعلان الغضب والتصدي للعدوان والإرهاب المتصاعد
وقالت في بيان لها يوم الخميس، يواصل العدو المجرم عدوانه الغاشم مستهدفاً أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، فمن سفك الدماء وقتل الأبرياء واقتحام المدن والقرى والمخيمات إلى اعتقال المئات والزج بهم في زنازين السجون، مروراً بمخططات اقتحام المسجد الأقصى المبارك، تستمر حكومة الاحتلال وجيشها المجرم في تصعيدها الإرهابي، في ظل صمت دولي وإقليمي وعربي تام.
وأضافت، "أننا نستنفر أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده لإعلان النفير العام والاشتباك مع العدو، كما ندعو أهلنا في القدس والأرض المحتلة عام 48 إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والاعتكاف فيه والرباط في ساحاته، والتصدي لأي محاولة لاقتحامه من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال".
وتابعت، "إننا نؤكد أن شعبنا الذي يقف صفاً واحداً في مواجهة العدوان والإرهاب، سيدافع بكل بسالة عن القدس والمسجد الأقصى، وسيبقى المقاتلون والمجاهدون في كل مكان في حالة استنفار وتأهب لردع العدوان والقيام بواجبات المقاومة دفاعاً عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
أدانت الجبهة العربية الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الاقصى صباح يوم الجمعة والاعتداء على المصلين واحداث أكثر من 150 إصابة في صفوفهم واعتقال المئات لإخلاء المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم ان الاحتلال يشعل النار في القدس ضمن مخطط واضح للتصعيد في القدس والضفة يهدف الى احكام سيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى والتحكم في أداء العبادات فيه وتمكين قطعان مستوطنيه ومتطرفيه من استباحته وتهويده، مؤكدة ان شعبنا سيقف بالمرصاد لمخططات الاحتلال وسيواصل صموده ودفاعه عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وتابعت الجبهة ان ما أقدم عليه الاحتلال اليوم الجمعة هو جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى تستوجب من العالم اجمع التحرك العاجل لكبح جماح الاحتلال ومنعه من مواصلة انتهاكاته، التي ستقود بالتأكيد إلى تصعيد المواجهة وستجر المنطقة بأكملها إلى دوامة العنف، داعية الاحتلال والمجتمع الدولي إلى استلهام الدروس والعبر من مسيرة نضال شعبنا الذي سجل أكثر من ثورة دفاعا عن القدس وعن المقدسات، فشعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيتصدى بكل ما اوتي من قوة لقطعان الاحتلال ومستوطنيه ولن يفرط بذرة تراب من القدس او يتخاذل عن نصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريف.
واستنكرت الجبهة حالة الصمت والخذلان العربي تجاه ما يحدث في الأقصى، مؤكدة ان الصمت العربي يشكل دعما للاحتلال في تنفيذ مخططاتها ومؤامراتها في القدس، داعية الشعوب العربية والإسلامية الى التحرك العاجل والخروج بالمظاهرات العارمة ضغطا على حكوماتها لاتخاذ مواقف جدية تجاه مقدساتنا، والتأكيد للاحتلال ان القدس خط احمر ومن شانها ان تشعل المنطقة بأكملها.
وتوجهت الجبهة بعظيم التحية إلى جماهير شعبنا في القدس التي تتصدى منذ الصباح لقوات الاحتلال ولقطعان المتطرفين ليؤكدوا أن شعبنا الباسل سيبقى صامدا ثابتا في خندق الدفاع الأول من معركة الامة جمعاء، كما ودعت الجبهة جماهير شعبنا وكافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية إلى التواجد والتوحد والتكاتف وشد الهمة لنصرة المقدسات ومدينة القدس والخروج بالمسيرات الجماهيرية وتنظيم الفعاليات الوطنية للتأكيد على تمسك شعبنا بمدينة القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة ودفاعاً عن هويتها العربية والإسلامية.