تاريخ النشر: 2022-04-11 | 08:58
تاريخ النشر: 2022-04-11 | 08:58
غزة: عقّبت فصائل فلسطينية يوم الإثنين على استشهاد أربعة مواطنين من بيت لحم ، وجنين، والخليل، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
حركة حماس قالت في تصريح صحفي، اليوم تعقيبا علىذلك في بيان لها :"إن جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ضدّ المدنيين العزّل من أبناء شعبنا لن توفّر لإسرائيل الأمن ولن تحميه من غضب الثائرين".
ونعت حركة حماس شهداء شعبنا الذين ارتقوا يوم الأحد برصاص الحقد والإرهاب الإسرائيلي كما وصفته ، في الضفة الغربية المحتلة:الشهيدة غادة سباتين من بيت لحم و الشهيد محمد علي غنيم من بيت لحم والشهيدة مها الزعتري من الخليل والشهيد محمد زكارنة من جنين
وأكدت الحركة أنَّ إطلاق يد الإرهاب الإسرائيلي على المدنيين العزّل من أبناء شعبنا، لن يوفّر له أمنًا مزعومًا على أرضنا، ولن يحميه ومستوطنيه الغزاة من غضبة المقاومة واستمرار عملياتها البطولية، على امتداد فلسطين المحتلة.
وتابعت الحركة:" إنَّ شعبنا الحرّ الأبي، بأطيافه ومكوّناته كافة، والمشتبك الآن في مختلف محاور الضفة المحتلة، لن يقابل هذه الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، إلاَّ بمزيد من تصعيد المقاومة الشاملة، الكفيلة بردع الاحتلال، والذود عن عرضه وأرضه وثوابته الوطنية".
وطالبت حركة حماس الأمتين العربية والإسلامية بالوقوف مع شعبنا ودعم صموده ونضاله في مواجهة جرائم الإحتلال الإسرائيلي.
من جهته، صرح طارق عزالدين المتحدث باسم حركة الجهاد في فلسطين عن الضفة الغربية، "مرة أخرى يوغل الاحتلال الصهيوني بدماء شعبنا في خليل الرحمن وصولاً إلى بيت لحم، واَخرها في جنين، ليزداد عدد ضحايا الإرهاب الصهيوني المجرم، ويرتفع عدد الشهداء منذ صباح أمس إلى أربعة شهداء".
وقال في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إننا في حركة الجهاد الإسلامي، إذ ننعى الشهداء الأطهار، الشهيدة غادة سباتين (47 عاما) التي أعدمها الاحتلال في بيت لحم، الشهيد محمد زكارنة (17 عاماً)، والذي قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين عصر الأحد، والشهيدة مها كاظم الزعتري (24 عاما) من منطقة أبو دعجان بمحافظة الخليل، والشهيد البطل محمد علي غنيم (21 عاما) من محافظة بيت لحم, والذين ارتقوا برصاص الاحتلال الغادر، لتضاف أسماؤهم إلى سجل الاحتلال الدامي قتلاً وعدواناً على شعبنا.
وتابع، وإزاء هذا التصعيد الخطير، والذي يزداد يوماً بعد يوم من قبل قوات الاحتلال المجرم، نؤكد أن دماء الشهداء التي سقطت لن تذهب هدراً، وأن شعبنا الذي يقدم القرابين في هذا الشهر الفضيل، سيبقى صامداً وثابتاً على أرضه متمسكاً بحق وجوده التاريخي على أرض فلسطين.
وأضاف، نؤكد على تمسكنا بحقنا في مقاومة الاحتلال، واستمرار جذوة الصراع مشتعلة، ولن نتخلى عن واجبنا في الدفاع عن مقدساتنا وعن شعبنا وقضيتنا أمام هذا العدوان السافر.
وأكد، سيبقى شعبنا ومقاومتنا الباسلة عنوان المرحلة، وسيبقى سلاحنا مشرعا في وجه الاحتلال، ونمارس واجبنا الديني والوطني في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، ولن ترهب شعبنا آلة البطش الصهيونية.
من جهتها، حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولية التصعيد وما تضمنه من ارتكاب جرائم حرب ممنهجة ومقصودة، مؤكدة أن دماء الشهداء الأبرار في جنين وبيت لحم والخليل وكل مدن وقرى ومخيمات فلسطين الصامدة، لن تزيدنا إلا صموداً على الأرض وإصراراً على دحر هذا الاحتلال البغيض، وأن مجرمي الحرب من قادة سياسيين وضباط وجنود إسرائيليين ستجري محاسبتهم طال الزمان أم قصر.
وقالت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة اليوم الإثنين، إن ادعاءات دولة الاحتلال والإرهاب، بالحرص على التهدئة في شهر رمضان المبارك قد ثبت زيفها، وأنها كعادتها الإجرامية عندما تتحدث عن تهدئة تكون تحضر لعدوان دموي سافر على الشعب الفلسطيني وتعتدي على المدنيين العزل من نساء وأطفال، مشيرة إلى أن هذا التصعيد الخطير إذا لم يتوقف فورا فإنه سيقود حتما إلى تدهور شامل للأوضاع.
وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، والحكومات السابقة، هي المسؤولة عن موجة التصعيد، وتداعياته الخطيرة عبر تجاهلها المتعمد للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، وإغلاقها كافة النوافذ أمام أي عملية سلام حقيقية تقود إلى حل الدولتين، الحل الذي من شأنه أن يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.
وتساءلت "فتح": ماذا كانت تتوقع حكومة بينيت التي تدير ظهرها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته الوطنية؟، وماذا كانت تتوقع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي لم تر القضية الفلسطينية إلا من زاوية الاستيطان والتهديد والعدوان وهدم المنازل وسياسة العقاب الجماعي؟، وأكدت أن الإحباط واليأس سيقود للانفجار حتما.
وأعربت عن تقديرها ووقوفها وقفة إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال الساعات الماضية، والذين روت دماؤهم الزكية ثرى فلسطين الغالية، وأكدت أن دماء الشهداء الأبرار لن تذهب هدرا.
وعاهدت "فتح" جماهير شعبنا على المضي قدما على درب الشهداء والأسرى الأبطال، درب الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير على أرض وطننا التاريخي فلسطين، مؤكدة أن الحقيقة الأهم لهذا الصراع الطويل مع الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الصهيوني الاستعماري هي أن إرادة الشعب الفلسطيني لم ولن تنكسر مهما بلغ العدوان من وحشية، وأن شعبنا مصر على الصمود، ومتمسك بأهدافه الوطنية.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته وعن سياسة الكيل بمكيالين، والمبادرة إلى إدانة جرائم جيش الاحتلال وممارسة الضغط من أجل وقفها فورا، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية الانفلات الإسرائيلي وجرائم الحرب وممارسات دولة الاحتلال التي تستغل هذا الصمت وتتصرف وكأنها دولة فوق القانون والمحاسبة.