تاريخ النشر: 2022-10-13 | 12:56
تاريخ النشر: 2022-10-13 | 12:56
محافظات: عقبت الفصائل الفلسطينية، يوم الخميس، على إعلان الجزائر للمصالحة الوطينة.
قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ماهر مزهر: "الفصائل الفلسطينيّة وقّعت اليوم على إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينيّة بالأحرف الأولى، ومساء الخميس، سيتم التوقيع على الاتفاق بشكلٍ نهائي والإعلان عنه بشكلٍ رسمي لأبناء شعبنا الفلسطيني والجزائري.
وأضاف، نوجّه التحيّة إلى شعبنا الفلسطيني الصامد في غزّة والضفة والقدس، في مخيم شعفاط الذي يصد العدوان الصهيوني ويضرب أروع صور الصمود والتحدي، والتحيّة إلى كل أهلنا وشعبنا في مُخيّمات الشتات واللجوء.
وتابع، نوجّه وافر التحيّات إلى جمهوريّة مصر العربيّة التي سهّلت كما دومًا كافة الإجراءات وقدّمت التسهيلات التي تصب في مصلحة وخدمة القضية الفلسطينيّة لا سيما الحوارات الوطنيّة لإنهاء الانقسام الفلسطيني
وختم مزهر حديثه، نوجّه تحيّاتنا الخالصة إلى الجزائر الشقيقة قيادةً وشعبًا، وخاصّة الرئيس عبد المجيد تبون، هذه الدولة التي ما زالت قابضة على الجمر وتشكّل محورًا أساسيًا في مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتقدّم على الدوام كل ما تستطيع لخدمة القضية الفلسطينيّة.
من جهته، حمّلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طرفي الانقسام (فتح وحماس) مسؤولية شطب البند السابع من مشروع "إعلان الجزائر" الذي كان ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية، مسؤولة عن إعادة توحيد المؤسسات وتبني استراتيجية كفاحية لتوفير عناصر الصمود والتصدي لدى أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومقاومته، والتصدي لعربدات عصابات المستوطنين.
وقالت الجبهة في بيان لها: إن إصرار كل من طرفي الانقسام على موقفه، وعلى رؤيته الفصائلية الضيقة لشروط وأسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، أدخل الحوار في استعصاء في اللحظة الأخيرة، كان سيهدد كل نتائج الحوار، كما كاد أن يعيد الجولة إلى نقطة الصفر، لولا تدخل الراعي الجزائري الذي حاول جاهداً الوصول إلى توافق يحفظ ماء وجه الوفود الفلسطينية أمام شعبنا الفلسطيني، وأمام الرأي العام الجزائري خاصة والعربي عامة.
وقالت الجبهة: إن اللجوء إلى إسقاط بند حكومة الوحدة الوطنية من "نص الإعلان"، بسبب تعنت طرفي الانقسام ألحق بجولة الحوار خسارة، فوتت على شعبنا فرصة ثمينة، كان يمكن من خلالها، في ظل إصرار الراعي الجزائري على توفير الدعم العربي للإعلان، قد لا تتكرر في المدى القريب.
ودعت الجبهة في ختام بيانها، كافة الأطراف الفلسطينية الحريصة على توفير الغطاء السياسي لانتفاضة شعبنا، ودعم صموده، وثباته، الضغط على طرفي الانقسام لإعادة بحث ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون وظيفتها الرئيسية في هذه المرحلة توحيد المؤسسات وإنهاء تشظيها، وتبني برامج توفر الدعم بكل عناصره الضرورية لشعبنا في معركته المفتوحة مع الاحتلال والاستيطان.
كما قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب : "رغم العبارات الايجابية التي تضمنها إعلان الجزائر إلا أنه يعني الاستمرار في إدارة الانقسام من ناحية ، ومن ناحية أخرى الاستمرار بالعمل تحت سقف الاتفاقات مع الاحتلال رغم الحديث أنها لم تعد قائمة .
وأضاف العوض، هذا يتطلب العودة لاعتماد وثيقة الوفاق الوطني الموقعة عام ٢٠٠٦ وتنفيذها .