تاريخ النشر: 2020-09-01 | 16:36
تاريخ النشر: 2020-09-01 | 16:36
رام الله: بعد الاعتذار عن عقد الإجتماع أمس الإثنين، أعلنت لبنان تراجعها، حيث أعلنت مصادر فلسطينية، بأن الخارجية اللبنانية أعلنت موافقتها على عقد اللقاء القيادي الفلسطيني في بيروت، خلال اتصال مع السفير الفلسطيني أشرف دبور.
ويأتي الإجتماع ضمن سلسلة الاجتماعات المفتوحة، لمتابعة آخر المستجدات على القضية الوطنية الفلسطينية.
وأعلن مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، أنه سيتم عقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في لبنان بالتزامن مع رام الله يوم الخميس المقبل بعد أن تم تذليل العقبات.
وقال عبد العال في تصريحات صحفية تم إبلاغنا قبل قليل من السفير الفلسطيني أن اجتماع الأمناء العامين سوف ينعقد في موعده يوم الخميس المقبل في بيروت بالتزامن مع رام الله بعدما تم تذليل العقبات الذي أعلن عنها بالأمس.
وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، ان اجتماع الامناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية الذي كان مقررا يوم الخميس في 3 سبتمبر/ ايلول في بيروت ما زال قائما بعد تذليل العقبات التي طرأت مؤخرا.. وهو اجتماع سيعقد بالتزامن مع اجتماع آخر في مدينة رام الله.
وبدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة علي فيصل، في تصريح لإذاعة "صوت الوطن" و" شبكة الميدان الاخبارية" بأن اتصالات استمرت طيلة الليلة الماضية واثمرت قرارا بإبقاء موعد الاجتماع في موعده.
وعبر فيصل عن أمله ان يكون هذا الاجتماع مقدمة لطي صفحة الانقسام من اجل التوجه معا لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب والقضية الفلسطينية خاصة صفقة ترامب وخطة الضم وعمليات التطبيع المتسارعة.
كما أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل ببيروت في موعده يوم الخميس المقبل، بعد تجاوز بعد الإرباك في ترتيبات عقد اللقاء.
وبدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران: "نحن نراكم خطوة على خطوة مع نقاشات تفصيلية بيننا وبين حركة فتح حول ما هو قادم، وأخيرا وصلنا إلى خطوة مضى سنوات لم تتم؛ وهي عقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل".
وأكد بدران أن أهم القضايا التي ستطرح في الاجتماع المهم هي تثبيت الموقف الفلسطيني الموحد برفض صفقة ترامب رفضا مطلقا ومشروع الضم (السلب) والتطبيع مع الاحتلال، وشدد "موقفنا الفلسطيني موحد بكافة مكوناته وفصائله بالموقف الرسمي للسلطة والمنظمة".
وأضاف أن مواجهة التحديات يحتاج إلى ترتيب البيت الفلسطيني ترتيبا حقيقيا يتناسب مع طموحات شعبنا وقضيته الكبيرة، ونريد أن يكون هذا أحد المواضيع الأساسية المتعلقة بالشراكة الوطنية الفلسطينية.
وتابع: "نؤمن أن توحيد المؤسسات ومشاركة كل الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته يعطينا مزيدا من القوة، ونحن نتحدث عن منظمة التحرير الفلسطينية في هذا الإطار، والتي نؤمن أنها البيت الجامع لكل الفلسطينيين، ويجب أن تضم الجميع بكل المكونات الفصائلية وحتى المجتمع المدني، ويتم التعامل معها بإطار موحد".
واستطرد: "كل فصيل وكل مكون يقدم رؤيته، وفي النهاية يتفق الفلسطينيون بطريقة ديمقراطية للوصول إلى مثل هذا التشكيل، لنقول للعالم أجمع بصوت واحد: نحن الفلسطينيين موحدون في هذه المؤسسة التي تمثلنا جميعا، ونحن جميعا موجودون فيها، وهذا يعطينا قوة أمام العالم، وتمنع بعض الجهات التي تحاول تجاوز القرار الوطني الفلسطيني".
وشدد بدران أن "الأهم أن يكون القرار الوطني الفلسطيني ليس فقط في الإعلام والسياسة، بل يكون موحدا في المؤسسة، وهذا سيغلق الباب على بعض الأطراف العربية وغيرها التي تحاول القول إن الفلسطينيين لا أحد يمثلهم".
ولفت إلى المحاولة والعمل والتواصل منذ مدة مع حركة فتح ومختلف قيادات الفصائل الأخرى، حتى نذهب لهذا الاجتماع بكثير من التوافق المسبق، وهناك تقدم وتقارب في كثير من القضايا.
وقال: "نأمل من خلال الاجتماع أن نخرج ببعض الصيغ وبعض الأسس وبعض التشكيلات أو اللجان هنا وهناك لمتابعة ما يتم التوافق عليه، على أساس أن نرى شيئا على الأرض خلال فترة قريبة، ولا نريد أن نعيد تكرار ما تم سابقا، فلا شعبنا مستعد أن ينتظر ولا القضية لديها متسع من الزمن لانتظار ترتيب البيت الفلسطيني".
وأكد أن جميع الأمناء العامين سيحضرون هذا الاجتماع، والأخ إسماعيل هنية سيمثل حركة حماس في الاجتماع، وستكون له زيارات للجانب الرسمي والشعبي في لبنان.
وتابع: "نحن في حماس ننظر إلى المشهد الوطني الداخلي بمنهجية ثابتة، ونقدم الحالة الوطنية المشتركة والمصلحة الوطنية العليا على أي حسابات أخرى، وعندما تزداد القضية تحديات وصعوبات هذا يدفعنا أكثر للتقرب مع الإخوة في كافة مكونات شعبنا، وفي مقدمتهم حركة فتح".
ومن جهتها، أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح(م7)، يوم الأحد، على أهمية توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية.
وناقشت اللجنة في اجتماع عقدته، في مدينة رام الله، التحضيرات للاجتماع المزمع عقده للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية والتصدي لها، مؤكدة أن شعبنا بصموده، وثباته على أرضه قادر على تحقيق الانتصار وآماله بالحرية والاستقلال.
واستعرض الاجتماع الأوضاع السياسية، مؤكدة دعمها الكامل للموقف السياسي الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس في اجتماع القيادة الأخير، والذي أكد رفض القيادة الفلسطينية لكل المخططات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها ما يسمى بـ" صفقة ترامب "، ومخططات الضم الاسرائيلية، والتمسك بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية كأساس لحل الصراع العربي – الاسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وحيّت اللجنة صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مشددة على أن نضالهم وتضحياتهم لن تذهب سدى، وان شعبنا الفلسطيني وقيادته لن يألو جهداً في سبيل تحريرهم ليشاركوا في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها الاسلامية والمسيحية.
وأكدت اللجنة، أنها تتابع عددا من الملفات المتعلقة بالأوضاع الداخلية للحركة.
وبدوره، أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب(م7)، أن الاجتماع سيشكل انطلاقة لموقف وطني جامع لإفشال صفقة ترامب، ومشروع الضم وتهيئة الظروف لإنجاز المصالحة الوطنية وتجسيد الشراكة المرتكزة على أساس انجاز مشروعنا الوطني المتمثل بإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما وقال أمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، إن التحضيرات لعقد اجتماع الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني، الخميس المقبل، جارية على قدم وساق في مقر الرئاسة برام الله للأمناء وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح داخل الوطن، وفي مقر السفارة الفلسطينية في بيروت للأمناء العامين المتواجدين خارج الوطن.
وأوضح مجدلاني في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الثلاثاء، أن الاجتماع يسعى بالأساس للتوافق على برنامج وطني لمواجهة صفقة ترامب ومشروع الضم وسياسة التطبيع، مؤكدا اهمية هذا الاجتماع على مستوى تحصين الجبهة الداخلية وفتح الطريق أمام إنهاء الانقسام.
ومن ناحيته، أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن الاجتماع الوطني الذي سيعقد بين الرئيس محمود عباس والأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، سيكون بمثابة لوحة فلسطينية كاملة.
وأوضح العوض، أن اللقاء الذي سيتم عبر تقنية الفيديو كنفرنس، سيفتح المجال للوصول لطريقة لتطبيق الاتفاقات الموقعة سابقاً بشأن المصالحة الفلسطينية.
ولفت إلى أن هدف اللقاء هو الخروج بآلية فعلية لمواجهة التحديات العديدة التي تحيط بالقضية الفلسطينية وأهمها صفقة القرن وخطة الضم وملف التطبيع، وكذلك البناء لمرحلة إنهاء الانقسام بشكل جدي .
ومن ناحيته، شدد منسق الفصائل والقوى الوطنية واصل أبو يوسف، على أهمية الاجتماع الذي سيعقده الرئيس محمود عباس الخميس المقبل مع الأمناء العامين للفصائل، لمعرفة مدى خطورة التحديات والمخاطر المتمثلة لخطة ترمب نتينياهو وخطة الضم والتطبيع، والامعان في ذلك من خلال توجه طائرة احتلالية الى الامارات، إلى جانب مجموعة قضايا أخرى منها الأسرى.
وأضاف أبو يوسف في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن هذه التحديات هي على أكثر من صعيد، ومنها محاولات المستوطنين فرض الوقائع على الأرض، أو ما يقوم به جيش الاحتلال لكسر إرادة شعبنا خاصة في القدس، إضافة إلى دعوات المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك بزعم "الأعياد اليهودية."
وأكد منسق الفصائل والقوى الوطنية أن الموقف الفلسطيني موحد إزاء العناوين الثلاثة الرئيسية التي تشكل تحديات للقضية الفلسطينية، وهي (صفقة ترامب وخطة الضم والتطبيع).
وبدوره، قال أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني، إن اجتماع الأمناء العامين للفصائل برئاسة الرئيس محمود عباس، يأتي في مرحلة جديدة ومهمة، لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني حتى إنهاء الانقسام.
وأكد البرديني في حديث لإذاعة صوت فلسطين، يوم الثلاثاء، أن المطلوب الآن هو الالتفاف حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، للوقوف والتصدي للمؤامرات التصفوية.
وأكّد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي، على أهمية اجتماع الرئيس محمود عباس مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية المقرر يوم الخميس المقبل في رام الله وبيروت.
وقال البرغوثي خلال حديثه لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية يوم الثلاثاء: "اجتماع الرئيس مع أمناء عامين الفصائل بمن فيهم حماس والجهاد، بمثابة رسالة تأكيد على وحدة كافة أطياف شعبنا الفلسطيني في مواجهة صفقة ترامب والتطبيع".
ولفت إلى أنّ الاجتماع يُمكن أنّ يُشكل بداية يُبنى عليها إنهاء الانقسام بشكلٍ كامل، إضافةً إلى بناء استراتيجية وطنية موحدة؛ لمواجهة كل المخاطر المحيطة بشعبنا وقضيته.
وفي ختام حديثه جدّد البرغوثي التأكيد على ضرورة نزع البساط من تحت أقدام من يستغلون الانقسام، خاصة أنّنا على أعتاب مرحلة استراتجية كبرى في قيادة النضال الوطني الفلسطيني.