تاريخ النشر: 2023-07-10 | 11:23
تاريخ النشر: 2023-07-10 | 11:23
رام الله: نعت فصائل فلسطينية، يوم الإثنين، الشهيد بلال قدح، الذي أعدمته قوات الاحتلال بالقرب من رام الله.
وأدانت الجبهة العربية الفلسطينية اقدام الاحتلال على اعدام الشهيد بلال ابراهيم حسني (38) قرب قرية دير نظام برام الله باستهدافه بإطلاق النار بشكل مباشر .
وقالت الجبهة في تصريح صحفي، إننا ونحن ننعي كل الفخر والاعتزاز الشهيد لؤي حسني، فإننا نعاهد دماءه الطاهرة ودماء كافة شهداء شعبنا وثورتنا على استمرار الثورة الفلسطينية، وعلى ذات المبادئ والأهداف التي امن بها الشهداء وقدموا ارواحهم فداءً في سبيل تحقيقها، مجددين العهد والقسم ان شعبنا لن يرضخ ولن يستسلم امام الة الحرب الصهيونية وسيظل يسجل في كل يوم فصلا جديدا من فصول التاريخ الزاخر بالملاحم النضالية لشعبنا حتى تحقيق النصر الذي نراه قريبا بفعل تلك الروح الوطنية الخلاقة وهذه العزيمة الجبارة والاصرار الفريد من ابناء شعبنا على انتزاع حقوقه الثابتة والمشروعة، برغم الاختلال الكبير في موازين القوة لصالح العدو الغاشم المدعوم من كل قوى الشر والاستكبار وفي مقدمتهم الولايات المتحدة التي تواصل انحيازها السافر للاحتلال وتفرض بقوتها وهيمنتها معادلة ان هذا الاحتلال فوق المساءلة والمحاسبة.
وأضافت الجبهة، اننا ونحن نتوجه بالتحية الى ارواح الشهداء الطاهرة، فإننا نعزي ذوي الشهيد بلال حسني وكافة محبيه وأصدقائه، مؤكدين الاحتلال بسياساته الدموية لن يرهب شعبنا وسيزيده اصرارا على مواصلة النضال.
كما نعت الجبهةُ الشعبيّةُ لتحرير فلسطين الشهيدَ المشتبك بلال إبراهيم قدح "33 عامًا" الذي استُشهد برصاص قوّات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم، الإثنين، في رام الله قربَ قرية دير نظام، مؤكّدةً أنّ دماءه لن تذهبَ هدرًا، وستبقى روحُهُ قربانًا على مذبح العودة والتّحرير والحريّة.
وأكّدت الجبهةُ أنّ العمليّةَ البطوليّةَ التي كان يتجهّز لها الشهيد البطل، هي رسالةُ تحدٍّ للعدوّ الصهيونيّ وأجهزته الأمنيّة، التي راهنتْ من خلال جرائمها وعدواناتها وإجراءاتها المتلاحقة والمتسارعة ضدّ شعبنا الفلسطيني، على بثِّ روح الإحباط واليأس والاستسلام للأمر الواقع، لكن أبطال شعبنا يباغتون المحتلّ من خلال إصرارهم المستمرّ على الوصول لجنود العدوّ ومستوطنيه، في تأكيدٍ على أنّ المقاومة؛ نهجًا وثقافةً وممارسةً، هي طريقُ الخلاص والتّحرّر الوطني.
وأكدت الجبهةُ أنّ استشهاد الفدائي المشتبك بلال قدح سيزيدنا إصرارًا على التمسّك بثوابتنا الوطنيّة والتاريخيّة وبمقاومة الاحتلال المستمرّة، وبخيار المواجهة والاشتباك الشعبي.
ورأت الجبهةُ أنّ تصاعد جرائم الاحتلال في عموم الضفّة المحتلّة تجسيدٌ حقيقيٌّ لطبيعة الكيان الصهيوني الإرهابيّة وجوهره الاستعماري العنصري.