تاريخ النشر: 2022-11-03 | 08:53
تاريخ النشر: 2022-11-03 | 08:53
غزة: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الخميس، شهيد مدينة القدس وباركت عملية الطعن التي حدثت في البلدة القديمة.
المتحدث باسم حركة الجهاد عن الضفة الغربية طارق عز الدين، بارك عملية الطعن البطولية في القدس المحتلة والتي تعبر عن إصرار شعبنا على اقتلاع الاحتلال المجرم عن أرضنا.
وقال عز الدين في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن العمليات الفدائية التي تشكل رعبًا للاحتلال المجرم لن تتوقف وستتحول إلى كابوس يلاحقه على كل بقعة من أرضنا.
وشدد، أن جرائم وإرهاب الاحتلال الإسرائيلي التي تتصاعد كل يوم ضد شعبنا ومقدساتنا ستواجه بمزيد من الإصرار على مقاومة شعبنا ضده ولن يهنأ بالأمن ولا الأمان حتى زواله.
حركة "فتح الانتفاضة" في فلسطين، باركت عملية الطعن البطوليّة التي نفّذها بطل من أبطال شعبنا المقاوم في القدس صباح اليوم والتي أدت لإصابة عدد من الجنود الصهاينة.
وأكد، أن هذه العملية البطوليّة تأتي وفاءً لدماء شهداء شعبنا وانتصارًا لمعاناة الأسرى وهي رد طبيعي على جرائم ومجازر العدو الصهيوني .
ونوه، مرة أخرى يثبت الشباب الثائر المنتفض، أنه قادر على ضرب منظومة الأمن الصهيونية، وافشال مخططاته الإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني.
ومن جهته، أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أنّ شعبنا يثبت معادلة أن العدوان على المسجد الأقصى المبارك سيواجه بمزيد من الفعل المقاوم.
وقال، إنّ هذه المرة يأتي الفعل الفدائي على بوابات المسجد الاقصى المبارك ، لنرسم حدود المدينة ونحفظ هويتها بالدماء والاشلاء.
وشدد، أنّ صعود اليمين الأكثر تطرفًا في المشهد الصهيوني لن يُخيف شعبنا ، وأن تصعيد العدوان سيواجه بتصعيد الفعل المقاوم في كل الأرض الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشهداء الأبطال الذين نفذوا عمليات طعن ودهس ضد جنود الاحتلال، الشهيد حباس ريان 54 عامًا من بلدة بيت دقو، والشهيد داوود ريان الذي استشهد متأثرًا بجراحه جراء إصابته أثناء مواجهات في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، والشهيد البطل منفذ عملية الطعن في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة والتي أدت إلى إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال.
وشددت الجبهة على أنّ العمليات المتتالية التي نُفذت اليوم وأخذت أشكالاً متعددة نابعة عن عزيمة وإصرار وتصميم شعبنا الفلسطيني على استعادة أرضه وحقوقه المسلوبة، وعلى العدو الصهيوني أن يعلم أن كل فلسطيني وفلسطينية فدائي محتمل في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وأن يدرك أن لا مكان له على هذه الأرض، وأن لا أمن ولا استقرار إلا بالرحيل الكامل، فالشعب الفلسطيني لم ولن يفرط بحقوقه حتى آخر قطرة دم في عروقه.